shmshon.
1.4K posts


ايران حريصة على علاقات حسنة مع جيرانها وتتمنى لهم الخير ودوام الأمن والاستقرار ،واسرائيل دولة سلام لم تكن في يوم من الأيام معتدية بل كانت على الدوام في حالة دفاع شرعي عن النفس في كل تصرفاتها التي تتسم بالحكمة والإنسانية وحب الخير لمحيطها وللعالم بأسره، وما تشهده المنطقة منذ 28 فبراير ببداية الحرب -التي شُنّت باستراتيجية محكمة ورائعة تدعو للتأمل والتفاؤل كذلك - بان بوضوح للخليج كمية الوفاء والحب ونبل المشاعر والدعم والمساندة من محيطه الذي يتمنى له الخير ويفرح لفرحه ويحزن لحزنه..
ملاحظة : اليوم يصادف 1 ابريل😄
العربية

@ksa_food_drinks فيه طريقة ف الكويت انتبهت لها يرسلك رابط تسدد مره بطله
العربية

“Bundan sonra yollarımız ayrı!” ⚡️
#Yeraltı yeni bölümüyle Çarşamba 20.00’de NOW’da.
@nowtvturkiye @medyapimresmi
Türkçe

الفاتح وصل لمرحلة بدأ يقارع بعض أعمال هوليوود و اثبت نفسه كأفضل و أكمل عمل تركي تاريخي بدون ادنى شك ، مشهد الشطرنج تاريخي هارب من شاشات هوليوود اختيارهم للشطرنج كرمزية للحرب و الصراع بين فلاد و الفاتح سواء سياسيا او عسكريا شي مذهل مذهل بمعنى الكلمة و الي بالنهاية اثبت فيه الفاتح ان انتصاره بدأ بعقله قبل سيفه حقيقة مشهد يستحق الانصاف
#MehmedFetihlerSultanı




العربية

@zisisIbrahim @differentwoe ههههه ممكن تعلمنا ي خيّي شو عمل رفيق الحريري؟ نايم ع تخته وجماعة حزب الله عم تشفط وتنهب من لبنين لحتى استولو عليها الله لايبلانا😂
العربية

@Dolunay1727 1 - رواية الام غير مترابطة منطقيا؟!
2 - التحقيقات والمحكمة لم تجد ادلة وبرأته .
3 - منذ اعتماد ايلون ماسك توزيع منصة X ارباح شهرية لاصحاب الحسابات الاكثر تفاعل بتنا نشاهد 90% من اصحاب تلك الحسابات ينشرون اخبار تثير وتتدغدغ مشاعر العامة لدفعهم للتعليق والتفاعل فيضل يتحدث الناس ؟!
العربية

· الأكثر تداولاً في تركيا لهذا اليوم 🇹🇷
- (فاطمة نور تشيليك - Fatma Nur Çelik) امرأة تركية تبلغ من العمر ثلاثين عامًا، وتعمل في مركز تابع لوقف خدمة القرآن في مدينة إسطنبول، لم تكن قصتها معروفة لأحد في البداية، لكن ما عاشته لاحقًا جعل اسمها يتردد في وسائل الإعلام وعلى مواقع التواصل.
- تعود بداية الحكاية إلى عام 2017، ففي ذلك الوقت، تقول فاطمة إنها تعرضت للاغتصاب داخل مقر عملها على يد أحد أبرز العاملين في الوقف، وهو المدعو (إيهان شان قولر - Ayhan Şengüler) وبعد الحادثة بأشهر تقدم الرجل بطلب الزواج منها.
- عندما رفضت فاطمة الارتباط به للأسباب المذكورة، تعرضت لضغط عائلي شديد، ومع تبريرات مرتبطة بكون الرجل معروفًا بالتدين والمحافظة، وجدت فاطمة نفسها مضطرة للقبول بالزواج منه، رغم ما كانت تحمله في داخلها من خوف وكره.
- لم يكن من السهل عليها أن تروي ما حدث، كانت كلما حاولت أن تخبر عائلتها بالحقيقة التي سبقت الزواج يهددها زوجها، وكان تهديده صادمًا بأنه إذا تحدثت فإنه سيؤذي طفلتهما البالغة من العمر 4 أعوام.
- مرت السنوات، لكن القلق الذي عاشته فاطمة لم يهدأ، ثم بدأت الطفلة نفسها تروي تفاصيل مؤلمة عن سلوك والدها معها. قالت إنه كان يضربها على رأسها، ويخلع ملابسه أمامها، ويلمس مناطقها الحساسة، كانت تبكي وتتألم وتطلب منه أن يتركها، لكنه لا يتوقف.
- حينها قررت فاطمة أن تضع حدًا للصمت، وتقدمت بشكوى رسمية إلى النيابة العامة، وانتقلت القضية إلى أروقة المحاكم، وخلال التحقيقات أكد التقرير الطبي والنفسي أن أقوال الطفلة جاءت متسقة ومترابطة، وهو ما اعتبره كثيرون دليلًا مهمًا في القضية.
- لكن مسار القضية أخذ منحى مختلفًا، فبعد عدة جلسات، رفضت محكمة الصلح والجزاء الثانية في إسطنبول توقيف المتهم احتياطيًا، معللة ذلك بوجود مكان إقامة ثابت له، وبسبب استمرار قضية طلاق بين الطرفين.
- وفي الجلسة الأخيرة صدر قرار إغلاق القضية نهائيًا بدعوى عدم كفاية الأدلة، لعدم وجود تسجيلات كاميرا أو شهود، إضافة إلى إنكار المتهم لجميع التهم، وفي المقطع أدناه الذي انتشر لاحقًا، ظهرت فاطمة وهي تبكي بحرقة بعد صدور القرار:
العربية


















