لليل أمس كان جدًا عاصف لحد ما أشرقت شمس صباح اليوم وأتضح صفاء السماء، كان الوضع أشبه بحال الإنسان لما تنتهي قدرة تحمله ويبدأ ينهار في أخر ساعات يومه، ثم يحاول يبدأ يلملم شتات نفسه وكأنه شيء لم يكن.
لم أعير الورد أيّ إهتمام إلى أن أهداني أحدهم زهرة "عباد الشمس"حينها خالجني شعور التوهج والإشراق بشدّة لمجرد ما أمسكتها بيدي وكأني شمسها، لا أدري إن كانت بسبب الشخص أو هذه طبيعة الورد بحد ذاته على روح الإنسان.
لطالما كنت متيقنة تمامًا بإن عيناي كان يوجد فيها شيء مميز يدركه أول من ينظر إليها ،قبل أربع سنوات إلتقيت لمرة عن طريق الصدفة بشخص،قبل فترة وصلني منه سلام وذكر بإنه"ما زال يذكر عيناي الجميلتين ونظرتي الرهيبة"شعور لطيف لما تفاصيلك تبقى عالقة بذهن أحد تلتقيه لمرة واحدة.