📩
بين أيديكم سلسلةُ تغريداتٍ عن الصلاة.
اعقلوها وتعلّموها، وعلّموها وأعيدوا تغريدها وانشروها، وأقيموا عليها المسابقات؛ ليعمّ الخيرُ والصلاحُ بين الناس، ولتنالَ أجر كلّ من تغيّرت صلاته إلى الأفضل.
والموفّق من وفّقه الله بدلالة الناس على ما ينفعهم دُنيا وأخرى.
ذكر النبي ﷺ أن من قال:
"سبحان الله، كُتب له عشرون حسنة وحط عنه عشرون سيئة.
ومن قال: الله أكبر فمثل ذلك.
ومن قال: لا إله إلا الله فمثل ذلك.
ومن قال: الحمد لله رب العالمين من قبل نفسه كتب له بها ثلاثون حسنة، أو حط عنه ثلاثون سيئة"
الله أكبر تسعون حسنة في ثواني
ما أكرم الكريم ﷻ!
روي عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- أنه قال:
"كان يقال في أيام العشر: بكلِّ يوم ألفُ يوم، ويوم عرفة بعشرة آلاف يومٍ". يعني في الفضل.
مضاعفةٌ سخيّةٌ من ربٍّ كريمٍ في أيامٍ قلائلَ، ربحُها ثمينٌ وأجورها عظيمةٌ.
فلننتهز الفرصة باستثمار الأنفاسِ قبل الدقائق.
﴿وليالٍ عشْر﴾.
أقسم بها العظيمُ ﷻ، والعظيمُ لا يُقسِم إلا بعظيم.
فلنعظّمها بالإقبال على اللهِ سبحانه بقلوبِنا وألسنتِنا وجوارحِنا؛ لنفوزَ برضا الله وجنّته.
ما مِن أيامٍ أعظمُ عندَ الله ولا أحبّ إليه من العملِ فيهنّ من هذه الأيامِ العشر، فأكثروا فيهنّ من التهليلِ والتكبيرِ والتحميد.
فلنكثرْ ولنكثرْ فهيَ أيامٌ قلائلُ سرعانَ ما تنقضي.
"ما من أيامٍ أعظمُ عند الله ولا أحبُّ إليه العملُ فيهن من هذه الأيام العشر؛ فأكثروا فيهن من التهليل والتحميد والتسبيح والتكبير".
ذكر الأعمال عامة، ثم خصَّص الذِّكر رغم دخوله في الأعمال الصالحة.
ولم يكتفِ بذِكره بل أوصى بالإكثار منه.
وهذا دليل محبة الله للذكر والذاكرين، فلنُكثر!
ساعات تفصلنا عن أفضل أيام الدنيا!
هي مليئة بكنوز الأعمال ونفائسها، الموفّق من خطط لاغتنامها.
ولنحظى بوافر الأجور والتوفيق لا بد من مُعين قوي على العمل فيها.
ولا طريق يسبق تبرؤنا من حولنا وقوتنا إلى من يملكها؛ فمن استعان بالقوي سبحانه قواه.
الزموا الحوقلة يتيسر لكم العمل الصالح.
قال الرسول ﷺ:
"إذا قال العبد: الحمدُ لله كثيرًا. قال الله تعالى: اكتبوا لعبدي رحمتي كثيرًا".
فالحمد لله كثيرًا كما أسبغَ علينا نعَمه الظاهرةَ والباطنة كثيرًا.
أكثروا من حمد ربِّكم بعدد أنفاسكم عسى الله أن يكتب لكم رحمته كثيرًا.
الحمدلله كثيرًا ظاهرًا وباطنًا وأولا وآخرًا على ما أولى وأعطى وأغدق وأنعم علينا سبحانه والشكر له.
ثم الشكر لخادم الحرمين الشريفين، وولي عهده الأمين -أيدهما الله وحفظهما- على ما يقدمونه لنا من تسهيلات في أمور حياتنا المعيشية؛ فجزاهم الله عنا خير الجزاء ونفع بهم الإسلام والمسلمين.
كان ﷺ إذا أوى إلى فراشه كل ليلةٍ جمع كفيه ثم نفث فيهما، وقرأ:
قل هو الله أحد، وقل أعوذ برب الفلق، وقل أعوذ برب الناس.
ثم يمسح بهما ما استطاع من جسده:
يبدأ بهما على رأسه ووجهه، وما أقبل من جسده، يفعل ذلك ثلاث مرات.
عملٌ أثره عجيب نفسيًا وجسديًا، مع بركته بتطبيق سُنّة الحبيب ﷺ.
قال الرسول ﷺ:
"لينتهينّ أقوامٌ يرفعون أبصارهم إلى السماء في الصلاة، أو لا ترجِع إليهم أبصارُهم" حديث صحيح
رفع البصر إلى السماء في الصلاة محرم، بل كبيرة من كبائر الذنوب؛ لأن الالتفاتات سوء أدب مع الله، وهي عمل منافٍ للخشوع، وفيه خروج عن هيئة الصلاة.
فمَن خشع قلبُه سكنتْ جوارحه.
يقول النبي ﷺ :الصلواتُ الخمسُ، والجمعةُ إلى الجمعةِ، ورمضانُ إلى رمضانَ، كفاراتٌ لما بينهن إذا اُجتُنِبت الكبائرُ" رواه مسلم.
رحَماتٌ إلهيةٌ وهِباتٌ ربانيةٌ ومكفِّراتٌ يوميةٌ وأسبوعيةٌ وسنويةٌ.
اللهمَّ لا نُحصي ثناءً عليك؛ فلكَ الحمدُ والشُّكر.
﴿وأقم الصلاة إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر﴾
قال: أقم، ولم يقل: أدِّ؛ لأن الإقامة استعداد ذهني وحضور قلب، والقيام بأركان الصلاة وواجباتها، وسُننها والبعد عمّا يُنقصها.
أما الأداء فحركة الأبدان ظاهرًا دون حضور قلب.
ولإقامتها أثر على السلوك وتهذيبه؛ فكل مقيم للصلاة مؤد لها.
قال النبيُّ ﷺ: "أيعجِزُ أحدُكم أن يقرأ في ليلةٍ ثلُثَ القرآن؟
قالوا: وكيف يقرأ ثلثَ القرآن؟
قال: قُل هو اللهُ أحدٌ، تعدِل ثلث القرآن". رواه مسلم.
يا لكرمِ اللهِ ﷻ، أربعُ أياتٍ فقط تعدلُ عشرةَ أجزاء.
فمَن يعجزُ عنها عادةً، فلينهضْ في هذه الليالي المباركة.
عن عبد الله بن خبيب قال:
"قال لي رسول الله ﷺ: قُل..
فقلت: يا رسول الله، ما أقول؟
قال: قل هو الله أحد والمعوِّذتين.
حين تمسي وحين تصبح ثلاث مرات تكفيك من كل شيء"
أقوى الحصون وأنفع الحروز لك ولأهل بيتك، من أرحم الناس قلبًا وأخلصِهم حبا، فخذها بقوةٍ وأوصِ بها مَن حولك.
#صباح_الخير
قال كذلكَ قال ربُّكَ هو عليَّ هيّن﴾.
يا ربّ إنك تعلمُ ما تُكنُّ صدورُهم، وما يشغلُ خواطرَهم، وما يؤرّقُ عيونَهم.
يا ربّ، إنه مهما عظُم الأمرُ أو استعصى وصعُب فهو عليك هيّنٌ!
فيسّر أمورَهم واشرح صدورَهم، واجعل لهم من كلّ همٍّ فرجًا، ومن كلّ ضيقٍ مخرجًا، ومن كلّ بلاءٍ عافيةً.
قال ﷺ: "مَن صلّى عليّ واحدةً، صلّى الله عليه عشرًا".
رواه مسلم.
ليهنكَ الشرفُ والرفعةُ وذكرُ الله لك في ملئه الأعلى
يا من أكثرتَ من الصلاة على نبيك محمدٍ ﷺ.