كان من دعاء ابن عباس إذا أصبح : " اللهم إنِّي أسألك بنور وجهك الَّذِي أشرقت لَهُ السماوات والأرض أنْ تجعلني في حرزك وحفظك وجِوارك ، وتحت كنفك ".
" ما أحوجنا إلى هذا الدعاء "
[أدب الصداقة في القرآن آسِرٌ.]🌱
الصديق -كما يخبرنا القرآن- لا يتخلى عنك في حيرتك،
(حيران له أصحاب يدعونه إلى الهدى)،
يلازمك في ساعة العُسرة
(إذ يقول لصاحبه لا تحزن)
، لا حواجز “رسمية” بينكما (أو صديقكم)،
[ثم إن الصديق نادر.. ربما لا يتجاوز الواحد.]*♥️
ربنا ذلل الحاجات فبعضنا له قلب
سرعان ما ينفطر ..
وروح يرجو أن تنجبِر ؛ وله فاه إن بكى منه الكلام يندثر ..
ربنا إن كلت خطانا ، وتاهت فينا السبل ، وتقطعت بنا الأسباب اجعلنا دومًا مهديين لك عائدين ..
ربنا إن اعوجت قلوبنا
وأرينا ألف درب
أرنا أنت دربًا واحدًا لا يوصلنا إلا إليك ..!
خُذي القُرآن إلى أعماقك،
خُذيه لـ يسري في عروقك، وفي أنفاسك،
خُذيه إلى داخل قلبك،
وبين جوارحك، وفي حركاتك وسكناتك🌸💕✨.
خُذيـه بِقُوّة . .
وامضي بِقُـوّة!💗💗