إن كان لي نصيب سعيد في هذه الدنيا يكفيني إنه يخص " العائلة " هذا هو هناي ورضاي هذا الجانب اللي في حياتي يسد كل احتياجاتي إني أكون مع أهلي في مشهد سعيد هذا المشهد هو بالغ عزاي
وكل مشهد يؤكد لي أن جيش المرء الوحيد هو عائلته وأن المرء دون العائلة عدم.
أرجو أن تكون النهاية مرضيه
في مكان ما سأصل إليه يوماً
و أن تنتهي جولتي
من الركض وراء أحلامي
بتحقيقها لا بالندم عليها
وأن تستحق الوجهة الأخيرة
عناء الوصول إليها منذ البداية.
أتدري ما يُعذِّب الإنسان حقا؟ أن ينتظر أمرا ، ومن داخله يشعر باليأس الشديد تائه بين خيبة الأمل، وتعب الروح لا من صعوبة الأمر ولكن من شدة الظروف التي واجهته في الحياة، أعتاد بأن يشعر بصعوبة الأشياء ومع ذلك لا يزال ينتظر.
وَإنّي لأهوى النومَ في غير حينهِ
لعل لقاء في المنام يكونُ
تحدثني الأحلام أني أراكُمُ
فيا ليت أحلام المنام يقينُ
شهدت ُبأني لم أغِب عن مودة
وإني بكم لو تعلمين ضنينُ.