هناك فجوة في مشاعر العشّاق لا يستطيعون التعبير عنها, فعبّرت عنها قصائد ضيدان بن قضعان
ومن ذلك بيته العظيم:
"فدوتك ما فات من الأيّام واللي عاد جايه
يا بعد عمرٍ مخاسيره معك عندي غنيمه"
انا لا يُعجبني ما يُعجب الجميع
ولا يلفت انتباهي مايُشير الناس إليه
ولا يُغريني أي شي فـ دائماً أبحث عن المُختلف وإن كان بسيطاً ومن زاوية اخرى .
- محمد خضير يقول
انا ما احب الحاجه اللي لـ الجميع
انكانها ماهيب إلي ما ليبها :)
مثل ما مرَّت عيونك عليّ، مرَّت عليّ أحداث
لا زادت نورك بْظلمة سماي ولا إخفتت نورك
كثر ما اشتبهت الأحلام في عيني رؤى واضغاث؟
كثر ما اشتقت اعلمك بْظروفي، وآخذ بْشورك ):
في سواد عيونك السود طغوة قوم هود
فتنتةٍ ما ردها الا دعاةٍ من نبي
.
ولا انا ؟ شاعر و نفسي تجود بما تجود
و ان هبت عن شي ما جابها الزين الابي
.
عاد وصلك عيد و الهجر جعله ما يعود
دمك النجدي تلبّس بـ زينٍ مغربي
.
ناقضٍ ذيل العبيّا على بيض الخدود
خل اهل عين المهاه و تلفّات الظبي
سلام الله على ظلم الفراق .. وقسّـوة الأيام
عسى ربي يسـهّل لك طريقك وتحـيا وتدوم
رح ووجهك بياضه من بياض الصبح ما ينلام
وأنا من مدّة يدين البخت يرضيني المقسوم ):
بهجة عيوني على الدنيا ورونقها وأملها
صاحب ٍلا امل من شوفه ولاسمح من كلامه
شوفة عيونه تكفيني عن الدنيا و اهلها
كل نظره من حدث الاحوال تعطيني علامه
وان ذكرت مرصعات بالزمرد لا عزلها
ياصلاة الله على وجه الرسول ويا سلامه
ولاني والله بمرخص عيونك عاد مهما صار
لها عندي مكانه لو قدرت أقسى، وأعاتبها
تخير فالسنين، وفالدروب، وفالسماء، والدار
أنا كل حاجةٍ ترضي غرورك قل.. وأجيك بْها