قبل أسبوعين ومشاعري في حالة فوضى عارمة وكأن شيء ثقيل علق في صدري ورفض المغادرة
جاتني طالبة تشكي من الفقد الأول اللي ما يعوضه شيء"فقد الأم"
وكانت تتكلم بشراهة وكأنها تدور بين الكلمات عن حضن مب حل):
قالت لي وبالحرف “أتمنى أعرف كيف يكون شعور حنيّة الأم”
يمكن لأنني أعتدت أن أنعزل بنفسي عن مشاكل البشر وأحزانهم
وأعيش بعيدة عن كل ضحيج تخفيه القلوب في جعبها
لكن تخصصي وتدريبي حكموا علي أن أواجه هذي المشاكل وجهًا لوجه قدام هذا العالم القاسي لكن يعلم الله إنه جنى علي كما جنى أبو علاء المعري على ابنه ):
وإنما من الأشخاص اللي مفروض يكونوا موطن أمان لقطعة من روحهم
أما هي فكانت تتكلم عن أوجاعها بهدوء مرعب يا ناس والله لوهلة قلت في شيء بيصير لكن كان يشبه الهدوء اللي يخرج من شخص فقد رغبته في النجاة أو حتى العيش
ما توقعت في يوم أني بأمر بتجربة تثقل روحي بهذا الشكل