Sabitlenmiş Tweet
AW •
168 posts

AW • retweetledi

وأنا صغير في المجلس سمعت من أحد الشيبان أنهم كانوا في سفر وأضاعوا الطريق، ودليلهم (انّجم) ولم يعد يعرف من الطرق شيئًا واختلفت آراؤه، واضطرب كلامه، ودبّ في نفوسهم الخوف ووسوسة الهلاك، ولكن أشار عليهم كبيرهم بكلمة واحدة (اغمتوه) فأجلسوا دليل القوم وغطّوه بفروة لا يرى شيئًا، وقالوا له: ريّح شوي، وإذا ودك تاخذ غفوة وتنام المهم ريّح نفسك شوي، وبعد مدة أزالوا الغطاء وكشفوا عنه بعد أن هدأت نفسه وإذا به كأنه يستعيد الذاكرة، وأن الطريق واضح بيّن له، كيف غفل وأُذهل عنه وهو الذي يعرفه جيدًا!!.
الهدوء والركادة ساعة الفزع مُنجية في كل مشاكل الحياة، فعندما يخاف الجميع تظهر آراء يقودها الخوف ويمليها الفزع، وإذا نزلت المشكلة وبدأ الجميع بالصراخ والعشوائية ستكون النجاة بيد الهادئ المتزن الرزين، الذي عندما استجاب الجميع لخوفه وبدأ بالصراخ والآراء المهلكة، كان هو يستمد الرأي الصحيح من الهدوء والركادة.
العربية

@itsarwa80 حياك الله 🌷
تشرفنا بالرد عليك عبر الخاص
شكرا لتواصلك معنا 💜
العربية
AW • retweetledi
AW • retweetledi
AW • retweetledi
AW • retweetledi
AW • retweetledi
AW • retweetledi
AW • retweetledi












