﴿ كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ﴾
يارب لا أدري في أي ساعة تقبض روحي وفي أي يوم أغادر هذة الدنيا وحدي اللهم أرحمني حين ترفع روحي إليك وسخر لي من يدعو لي بعد موتي ربِّ إن كان يومي قريب فأحسن خاتمتي و اجعل لي أثرًا طيبًا بين خلقك🤍🤍.
يارب أدعوك دُعاءً لا أعرف كيف أرتبه ، فأنت تُبصر الفؤاد ، وتلمس حاجة قلبي بيدك ، فاللهم أياما كما أحب ، وحالاً إلى ما هو أفضل ، وهماً لا يبقى قائماً في صدري ، وفرحة ليس لها إنتهاء ، اللهم أمنياتي التي أنتظرها ، اللهم طوق قلبي بعقودٍ من الرضا والراحة والفرح
( لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَٰلِكَ أَمْرًا)
كمية طمأنينة بالآية عجيبة، وكأنها تؤكد لك أن الله قادر على قلب الموازين بأي شكل وفي لحظة قد لا تتوقعها
فاصبر، لأن الله من أسمائه "المُعطي"..
يهبك ويعطيك ما لا تتوقعه🤍