«على ابو دليقٍ فوق دمث النحر كاسيه
حمار وبياضٍ يشبه النو من منشاه
اتشعشع اخلوم البدر لافرقه بيديه
يشادي الضباب اليا تعدى القمر غطاه
على عود موزٍ جاري الما مع ساقيه
وزودٍ على زمة نباته قراحٍ ماه
الا وا عيون اللي كشف برقعه راعيه
يتل السبوق وقام راع الولع يشعاه»
فيه بيتين لمرام القحطاني أشوفهم أنبل ماكُتب من حواء إلى حواء /
«ليت الفرح شيك من جيب العمر ينصرف
والله لا ادفع سنينٍ مدلهمّة عجاف
ولا أشوف عيني من صدوف الليالي ترف
ولا أشوف بنتٍ على وجه البسيطة تخاف»
رحل كَل الكلام ومابقى غير الحروف الخِرس
تغص بـ حنجرة حزني وبعض أحيان تدفعني
أنادي للسكوت وللحنين ولـ الظلام الدمس
ولابه غير طيفك في غيابك صار يسمعني !
تعبت أتخيلّك مقبل أثاري خطوتك بالعكس
تبي تبعد عن الواقع وفي حلمي تفزّعني
يسألني الليل لا مال بـ هواه الجديل
وشلون يقدر يبكّي نافلة جيلها؟
ارسل سلامك ليّا هب النسيم العليل
النود ماهيب تبطي في مراسيلها
وعذبني فـ كل شيء الا عذاب الرحيل
عيني ماهي من مزن يوم إنك تخيلها
العنود الواصليه .
حبيب الفواد إللي جعل في الفواد فتوق
من المستحيل جروحه تخيب ظنونه
ما هو لازم يرجع علي " قلبي المسروق "
بـ أعيش الغرام الموجع إللي يقولونه
طعون الزمان علاجها " طعنة الغرنوق "
مثل ما النحل نستخلص الطب بطعونه
أدين لـ جمال أوصافه و شخصه المرموق
بعدهم عرفت إن فرصة العمر : مضمونه
سيادة سموه تشمل العقل و المعلوق
ماغير الكرامه بس ماهي بـ مرهونه
من خيانة المحبوب و خيانة المنطوق
على ذا الدلع و الزين من يقدر يخونه
ما أسولف معاه إلا و أنا تحت ضغط الشوق
ترا الكلمه إللي من ورا الشوق موزونه
كثر ماني أسترسل معه خارج الصندوق
أعرف الكلام إللي بـ صدره من عيونه
أنا ما بين الذنوب وغلطة الشاطر
مثل السحا لا اكتسى به وجه راعيه
معاد لي قلب من كثر الطرب باطر
وأغلى الحبايب معاد يهز طاريه
تميل الأغصان وأنا صابر وناطر
ويميل قلبي ليا من ميّلت ليه
الله يستر علي من ضيقة الخاطر
قد لي اسبوعين واخلاقي تجاريه
- محمد بن الذيب
بنتٍ خلقها الولي تشرح مضيق الصدور
تشبه شعور النسيم اللي ما بعد الفجر
عليها مْن السلام والرضى والسرور
وحده وفيها من أحساس الأوادم عشر
لو أخذلوها ما يخذلها بياض الشعور
ما همها لـو يخذلها سواد البشر
الله خلقها ثبات ماهي تلف وتدور
ما تبتسم للردي إلا عشان الأجر .