#جلس_التخصص_وحيدا_ياريم
في آخر النهار، حين كانت الشمس تنسحب ببطء كأنها محارب مثله، جلس على صخرة يحدق في الأفق.
درعه مثقل بالغبار، وسيفه لم يعد يلمع كما كان…
حتى أن أنفاسه صارت تسمع أكثر مما ترى..
اقتربنا من النهاية المؤلمة
الصفحات 77 اهم نقطة نرتكز عليها في هذا المشور الطويل
#جلس_التخصص_وحيدا_ياريم
قالوا "موضوع بسيط"
وما رأوا ما يختبئ خلفه
أتعلمون كم نتكبد..؟
خلف هذه البساطة المثقلة (بالحروف والحركات)
حتى تاه منا الصواب..
فابعثوا لنا نجما يضيء هذا الطريق المبهم لهذا..
(خصائص المشكلات)التي يواجها الطلاب في البيئة المدرسية يجب ان نعرفها جيداً
#جلس_التخصص_وحيدا_ياريم
بعض المشكلات لا تخص فردا واحدا
بل هي نتيجة شبكة كاملة من العلاقات
وهذا ما يتناوله تخصصنا في العلاقات الانسانية بين افراد المجتمع
لذا يجب ان نوسع دائرة البحث للوصول الى تشخيص يقودنا الى الحل
المشكلات الانحرافات الأخلاقيةهي مظاهر السلوك التي لا تتفق مع الادب
#جلس_التخصص_وحيدا_ياريم
كلما اقتربنا من الاستقلال في تخصصنا
زاد القلق أكثر وتنمى داخلنا الإحساس بالانتماء،ورغبنا في الإنتاج والإبداع والتطوير،إلى أن تسربت من تحتنا أحلامنا قسرا.كنا نظن أن السبب واحد حتى اكتشفنا أن كل طريق يقود إلى سبب مختلف
لهذا من خصائص المميزةللطلاب في(مرحلة ث)
#جلس_التخصص_وحيدا_ياريم
في كل مرة كانت تحاول تغير الآخرين…
كانت ترجع لنفس النقطة.
إلى أن أدركت أن (البداية) ما كانت منهم أصلًا.
صفحة 84-85 لا تحلق معنا ابداً ..فلما نعزف عليها..!!
#مدرسية #ضوء #جبال
كلما اقتربنا من القمة، اكتشفنا أن الطريق لم يعد مجرد صعود صامت…
بل أصبح مليئا بمهام لم تكن بالحسبان.
لم تعد الرحلة تقتصر على خطوة نحو الأعلى،
بل صارت تحمل معها أثرا في تشكيل من يسير عليها.
هناك، بين الصخور اتسعت نطاق الأهداف التربوية وأصبحت المدرسة تتحمل ✔️
#مدرسية
#ضوء #جبال #في_سفح الجبل،حيث يمر الكثير دون أن يلتفت
كانت هناك بدايات صغيرة… تبدو عادية، لكنها تحمل سر الطريق كله.
البعض يظن أن القمم تبدأ من المنتصف،
لكن الحقيقة تكتب بهدوء هناك… حيث لا ضجيج ولا اهتمام كاف عن سبب الاهتمام العالمي بالتربية قبل المدرسة
#مدرسية #ضوء #جبال
اليوم، سنعود لنفس الجبل الشاهقة…
لكن هذه المرة، سنقرأ ما بين الصخور،
ونفهم إشارات الرياح،
ونتعرف على أسرار الألوان التي لم تكن عادية أبدًا…
كونوا على الموعد… فالقمة القادمة ليست كأي قمة ترقبو الساعات القادمة.