عدتُ للكتابة
عدتُ
وورقي أبيضُ كقلبي بعد العاصفة
القلمُ يرتجفُ قليلاً، ثم يبتسمُ
كأنّه يقول:
«أخيرًا.. رجعتَ لي»
كلمةٌ.. فكلمةٌ
تتفتحُ الروحُ من جديد
مثل وردةٍ ظنّت أنّ الشتاءَ انتصرَ عليها
فإذا بها تُزهرُ في أولِ نسمةٍ صادقة
عدتُ للكتابة
فالكتابةُ عادتْ لي. ❤️
أبحث عنكِ في السماء
كأنما أبحث عن نجمتي المفقودة
أرفع رأسي لليل الطويل
وأهمس اسمكِ لكل ضوء يلمع بعيدًا
فإن لم أجدكِ بين النجوم
أعرف أنكِ أصبحتِ السماء كلها
نحتاج للصدق.. ولو كان مر
يجيب الراحة ويطفي نار الغدر
كذب الحلو يجرح أكثر من صراحة
والصدق وإن قسى.. يبني قلب ويصلح
نحتاج للصدق.. في زمن البهتان
يبقى مثل الذهب.. نقي وما يتغير
دمعتك غاليه.. لو تسيل على خدك
تغرق فيها الدنيا وما تسوى لها أحد
قلبي يرتجف لو شفتها تنزل
لأن دمعتك غاليه..
أغلى من الذهب والورد
ما أبيها تطلع إلا من فرح
يا أحلى دمعة في الوجود
في قلبي صراخ.. ما له صوت
يصرخ اسمك ويبكي في الخفوت
كل ما أحاول أنساك.. يزيد
يحرق الروح ويخلي الجرح يعود
يا من ملكتِ الليالي والنهار
في قلبي صراخ.. وأنتِ ما تدرون
بينما ينام الناس في سكون اليل العميق،
أنا أبقى ساهراً، أنتظركِ في صمتي الواسع.
نجوم السماء تكتم أنفاسها،
والقمر يراقب قلبي اللي ما نام.
كل دقيقة تمر… ثقيلة، حلوة، مؤلمة،
لأنها تقربني منكِ، أو تبعدني أكثر.
تعالي… حتى لو في الحلم،
أنا هنا، أحرس الانتظار لكِ.
الحلو في عيونكِ،
يذوبُ الجليدَ ويُشعلُ النارَ في صدري.
نظرةٌ واحدةٌ منكِ،
تسرقُ العقلَ وتُغرقُ الروحَ في بحرِ السكر.
يا من جعلتِ العسلَ يحسدُ عيونكِ،
أنا أغرقُ في حلاوتكِ.. ولا أريدُ النجاة.
أنا الرجلُ !
الذي يضعفُ أمام جمالكِ،
كالشمعِ يذوبُ
حين تلمسهُ النارُ.
عيونكِ سيفٌ، وقلبي درعٌ مكسور،
وأنا أستسلمُ
قبل أن يبدأ القتالُ.
يا من تُسقطُ الرجالَ بنظرةٍ واحدة،
أنا أولُ الغارقين في بحرِ سحركِ..
وآخر من ينجو.
في ليلةٍ سكبتِ
فيها الجمالَ سحراً،
أشرقتِ شمساً في عيون الظلامِ.
يا من تُذيبين
الجليدَ بنظرةٍ،
وتُحيين في القلبِ أزهارَ الكلامِ.
يا جلَ الجمالِ،
أنتِ سرُّ البهاء،
في كلِّ حرفٍ من اسمكِ.. غناءُ السماء.
أحبكِ جداً..
يا من ملأتِ قلبي نوراً وسلاماً،
في عيونكِ غرقتُ، وفي ضحكتكِ حلمتُ،
أنتِ الوردة التي لا تذبل أبداً،
أحبكِ.. حتى ينتهي الزمان ويبقى الحب. ❤️
لا أتمسكُ بشيء،
أتركُ الدنيا تطيرُ مع الريح،
يدي فارغةٌ..
وقلبي أوسعُ من السماء،
لا أمسكُ إلا نفسي،
وأنا حرّ...
لا تقلقْ،
كن قويًا كالجبل في العاصفة،
لا تلتفتْ لهم،
فظلالهم تموتُ مع الشمس.
ارفع رأسك،
الطريقُ أمامكَ ينتظرُ خطاك،
هم مجردُ غبارٍ في الريح،
وأنتَ الريحُ نفسها