لا عاد تنتظر رجعتي لا عاد تحتريني
وخلك كفو على الصدات واحتملها
بنيت لك قصور الود براحه ايديني
وعطيتك حياتي وقلت خذ استلمها
كنت حاجه اشوفها كل شي بعيني
واليوم تمر قدام عيني ماتلفت نظرها
وين ابلقى تالي الوقت قلبً من حديد
لجل اغني لضيقة القلب و اقول اضحكي
ماني بمستعطف الناس بـ ابيات القصيد
" بس انا عيني حزينه و قلبي يشتكي "
و ماني بقايل ليا رحت عود من جديد
الكتوم اليا تضايق من الصعب يحكي
من شهر و اكثر وانا احس بحساس الوحيد
الرساله واضحه لك " و افهم يا ذكي "
يكفي إني مالحقتك بنقصان
وحتى الخطا منك قبلته وعذرته
وعلى كثر ما صابني منك خذلان
إلا إن قلبك بالجفى ما كسرته
حاولت أداري خاطرك قدر الإمكان
ويا للأسف طيبي جحدت ونكرته
روح والدرب وساع والطيب معان
ولا تلتفت في قلبي اللي دمرته..
على طريق الصعب و الاستحاله
قدرت أدلّ و كنت متعمّد أتوه
هزايمي ، درس و صمودي رساله
عايش، و لا لحّقت دنياي مشروه
قلبي قنوع بوحدته و انعزاله
ماهو مدوّر للعرب كان ما جوه
"اللي يشوف انه يكفي لحاله"
ما يلتفت للناس لا أقفوا وخلّوه
البارحه يوم سرتني طيوفك سريت
أحاول أسهى بذكر عيونك الساهيه
ينتابني خوف في ليلٍ شعوره مميت
الليل دايم عتيم وطلتك باهيه
عطيتك اللي تبي من حب ولا خذيت
الا غيابٍ بعده أعذارك الواهيه
أنا توقعت أني داهيه مادريت
- أني تولعت فيك ورحت في داهيه -
أشوف السفر مابين فتره وفتره زين
أنا بحاجه غياب أتفحص به أشواقي
تراودني الضيقه لها حروة أسبوعين
وتأثيرها واضح علي و على أخلاقي
ولا يجبر خاطري سوى كسرة الروتين
حسب خبرتي في معرفه حالة إرهاقي
يامحتاج من شعر العتب والحزن بيتين
انا والله المحتاج ضحكة من اعماقي
ليتك خذيت بـ ليل الأحباب مسرى
غرّبت من كثر الطواري .. و شرّقت
السيل يبقى له على "القاع" مجرى
ويبقى لك التذكار، لو كنت فارقت
أشوف لك من وين ما رحت ذكرى
ولا شفتها، صدّيت عنها .. ودنّقت
" ما كل جرحٍ لا خذا أيّام .. يبرى "
بعض الجروح يزيد شرّه مع الوقت
فارقت خلي وكلٍ ودع الثاني
لاعادك الله يا فرقا المحبيني
في ليلة السبت خليته وخلاني
يا ليلة السبت جعلك ما تعوديني
الصاحب اللي عقب ماراح بكاني
وهو بعد قبل ما يمشي مبكيني
سابع سنه حبهم عايش بوجداني
طموح واحلام ماتن من يعزيني؟