دايم أتخيّل شكل كلمة -البهجة- في كل مره أسمع ترديد الجمهور لأغنية : أنا بعشقك.. أعتقد أن هذا هو شكلها لأنه فعلًا مشهد مبهج
ترقبوا الكلمات الجاية راح أحكي لكم أشكالها ومشاهدها
تعيش وتمتلئ حياتك بالأنشطة والتجارب، تكبر وتصاب بلعنة الوعي والعمق، تتغيّر في كل شيء.. إلا لحظة واحدة تبقى بنفس التأثير!
منتصف الليل العودة للمنزل بعد طلعة طويلة.. دايري وأغاني عراقية
ياسلااااام
أعتقد أحد أسباب صمتي إنّي أكتفيت بجلسة في نهاية الأسبوع في نفس المقهى/الطاولة مع نفس الصديق، تنتثر عنده كل أفكاري، بغض النظر أنه يرفع ضغطي لكن على الأقل أرجع البيت نازل ٢-٣ كيلو من التفريغ
بس تبون الصدق، وحشني تنبيه "الحقل ممتلئ" السبب الوحيد اللي يقدر يوقّف رجل صنديد وشجاع مثلي
جرّبت كل أنواع التعبير في كل منصّاته، عندي هنا حساب آخر أدخله كل فترة اقرأ وأتذكّر إني كنت أسمع لنفس الأغنية! حتّى لما أشتغلت ككاتب محتوى كنت أسمعها
ما أدري كانت أصابعي فيها لياقة أو الأغنية مغرية هالكثر.. لأن صارلي سنتين أفضّل التأمل والصمت وترك القصائد والأغاني تشرح وتعبّر عنّي
قاعد أسمع أغنية من ١٢-١٣ سنة أحبّها ولازال تأثيرها هو هو.. أتذكّر في فترة سابقة كنت أكتب بشراهة، كان جوع أو شغف أو إنتقام او كلّها.. وصلت لأكثر من ألفين ملاحظة والعبرة ليست بالكم كثر ما هي بالمعنى!
أعبّر بطرق مختلفة، مدونات،قصص،قصائد.. الخ
كلّها كانت خلفيتها هالأغنية!
بالرغم إني أحترم المواعيد ودقيق جدًا فيها بس ودّي أعيش حالة ملحم بركات في أغنية - بلغي كل مواعيدي.. وقت اللي أنتي بتريدي!-
أعتقد إنها لحظات روعه كذا توقّف أم العالم على جمب وتركض إلى محبوبك