ماحزنت إلا على هقواتي وطيبي وظني
يوم كنت أظنه أطيب من على الدنيا لقيته
كنت أشوفه قطعه من قلبي وروحي ومني
وكنت أشوفه كل حلم وكل شي قد بغيته
ماهقيت أنه بيحزني وعاده بيغبني
في وفاي اللي وفيت وفي غلاي اللي عطيته
أن كان مالك نفس قلّي و مسموح
ولا تكرهني بنفسك و أنا أغليك
الروح ماتجبر على معرفة الروح
فكر و عطني صامل العلم و أعطيك
أن ماحصل من بيننا ضحك ومزوح
بالغصب ماني يا أريش العين باغيك
ما أبيك تنهي صادق الحب بجروح
أبذكرك بـَ الخير لا حلّ طاريك
يا كم مرّ سبت من التحرّي و عوّد سبت
لكن الوعد .. لا من عتق مشرقه دارك
أنا اللي سقيتك من بياض الوجيه وغبت
ولا جيت ليل ولا إقتطفتك من أسوارك
متى ما إعتراك الشّك في ما مضى و إرتبت
أنا أقرب من مزوحك — وضحكات زوّارك
— صالح بن حمد