🗝
2.9K posts


لماذا لم يخلق الله لآدم إلا حواء؟ ومادام كذلك فالأصل في الزواج واحدة. هذا ما قالته إحدى المشهورات، ولكنها لم تكمل استدلالها، فلو كان شرع آدم شرع لنا، لجاز للرجل أن يتزوج أخته، كما كان أبناء آدم يتزوجون أخواتهم. إن الحكمة من عدم زواج نبينا آدم إلا من أمنا حواء رضي الله عنهما ظاهرة، وهي أن يتساوى البشر في الأب والأم، حتى لا يتفاخر بعضهم على بعض، يقول بعضهم نحن أبناء الزوجة الأولى... فانظر كيف بلغ عمى الأنانية بالمرأة المعاصرة أن تتجاوز كل الأنبياء والرسل الذين كانوا كلهم معددين، لتصل إلى آدم عليه السلام وتستخرج هذا الدليل لتحارب به امرأة أخرى وتمنعها من حقها في الزواج والأسرة والعيش، وحجتها في ذلك أنها سبقت غيرها من النساء إلى هذا الرجل !! ولنضرب على ذلك مثالا: قسمت الدولة الأراضي على الناس، وجعلت في كل مربع أربع قطع، وأعطت كل أسرة قطعة من تلك القطع، فلما وصلت الأسرة الأولى إلى الأرض وبنت منزلها، قامت امرأة منهن بحمل العصا والوقوف على رأس الطريق، فكلما جاءت أسرة تحمل صكا من الحكومة لتأخذ القطعة المحددة لها في المربع، بكت هذه المرأة وصرخت ولوحت بالعصا أنها ستهدم البيت الذي بناه الزوج، حجتها في ذلك أنها أول من وصلت إلى هذه الأرض. أو كمثل من ركب الطائرة فأخذ مقعده وتمدد في المقاعد الثلاث جنبه، فلما جاء صاحب المقعد غضب وثار في وجهه، وحجته: أنا مرتاح! ويلك، هل راحتك أحق من راحة أصحاب المقاعد الأخرى؟ إنما لك كرسيك وطاولة طعامك وشاشتك، إلى ان تصل الطائرة إلى مقرها، والرحلة إلى قرارها... فانظر إلى المرأة اليوم كيف تجتهد في محاربة أختها وحرمانها من حق الأمومة وحق العيش وحق الحب الحلال، وتقوم بأسوأ احتكار عرفته البشرية، احتكار الأزواج، وهو لعمري أشد ضررا من احتكار البضائع والسلع، إذ ضرر احتكار البضائع يصيب الإنسان في مطعمه أما هذا فيصيب المجتمع في أهم عنصر من عناصر استمرار العيش: الزواج وتكوين الأسر، والمشكلة أنها تمنع زوجها من الزواج مع أنها قد لا توفر له ما يحتاج إليه لكبر سنها أو تغير حالها، فتكون كالمرأة التي حسبت قطتها، فلا هي أطعمتها، ولا هي تركتها تأكل من خشاش الأرض... والذي أطلق لهذه الأنانية العنان، هذه القوانين الوضعية التي أصبحت تتيح لها طلب الطلاق، فصار الرجل في بأس شديد، إما أن يصبر على ما لاطاقة له به، وإما أن يقع في الحرام، وإما أن يقدم على الحلال ويتحمل مخاطر هذه المرأة الأنانية التي تلوح بعصاها تريد أن تهدم البيت، وصدق رسول الله ﷺ "وهن شر غالب لمن غلب"... #التعدد





قرار شخصي. أنا مش هقدر أكمل في دين أذاني طول حياتي، ولسه بتضرّ منه لحد دلوقتي. مش مقتنعة إن المفروض أقبل فكرة إني “نص بني آدم”، أو إني من أكتر أهل النار، أو إني “زانية” لمجرد إني اتعطرت. لو الدين لازم يتاخد كـ package كاملة، ومينفعش أقبل منه جزء وأرفض جزء، فببساطة أنا مش مضطرة أكمل فيه. للأسف، أنا قررت أسيب الدين الإسلامي للأبد. وزي ما ربنا قال: “لا إكراه في الدين”. تركي للدين مش معناه إني مش مؤمنة بوجود ربنا. أنا لسه مؤمنة بوجوده، لكني رافضة الدين الإسلامي وكل ما ارتبط بيه من تطرف وأفكار أذتني. مش هضحك على نفسي تاني، ولا هفضل أبرر حاجات غريبة ومخالفة لقناعاتي، ولا أحاول أقنع نفسي إن الدين ده كرّمني، لأن دي مش الحقيقة بالنسبة لي. أما الالتزام بالقيم والحاجات اللي اتربيت عليها، فده شيء مفروغ منه، لأنه في الآخر قناعة شخصية وأخلاقية، مش محتاج يكون مرتبط بأي دين.







اترشمتي وعايشة مع اهلك؟ مش بتقولي كنتي خايفة تطلعي سبيسات او نقاشات علشان اهلك؟ طيب نصدق ايه؟








