رُبما في العيد القادم يجلس كُلٌّ مِنّا بجوار أُمنيته التي ألحّ بها في الدعاء كثيرًا، وهو يحمد الله بجوفه؛ لأنه -برغم استحالتها- قد جعلها ربه حقًّا
يا ربّ، يا واسع
اللهم أرني عجائب قدرتك في تيسير أموري، اللهم إني أخرج من حولي إلى حولك
ومن ضعفي، إلى قوتك
ومن عزمي إلى عزمك
اللهم إني أسألك الخير كلّه يارب، عاجله و آجله، ما علمت منه وما لم أعلم 🤍