السالفة مرت عليها اكثر من سنة والى يومكم ما ادري وش الشي اللي سويته وخلاني استقبل الدعوات ذي في ليلة العيد ، العيد فرحة يامسلم روق
*مع العلم ان الموقف ماكان فيه اي شي ولاهو حاط حتى قمع بس يبدو انه فيه واحد شاله قبلي ثم مشى وانا اللي لقمت
الدعاء للأحباب من أنبل هبات القلب، ومن أصفى ثمرات المحبة؛ فالمحب حين يذكر أحبابه في سجوده يرفع أسماءهم إلى السماء، ويضعها في موضع القرب من رب كريم، فيتحول الحب إلى عبادة، وتتحول المودة إلى رجاء.
يقول أبن القيم:
«إذا كنت تدعو وضاق عليك الوقت، وتزاحمت في قلبك حوائجك، فاجعل كل دعائك أن يعفو الله عنك، فإن عفا عنك أتتك حوائجك من دون مسألة»
اللهمَّ إنك عفو كريم تحب العفو فاعفُ عنّا.
رمضان هذا غير،و روحانيته غير، مختف جدًا عن كل الرمضانات الي قد مرت علي، فاقده فيه اشخاص بحياتي ما توقعت ان ظروف الحياة بتبعدهم عني، وعشت فيه مواقف ما توقعت ابدًا اني اعيشها في رمضان، وعادت لي سنوات متعوده عليها برمضان؛لكن هذي السنه ظروف الحياة كان لها رأي اخر...