لك علي أني ما أحطك على لسان الشموت
و لي عليك إن كان صدرك تضايق مرّني
مستعّد أموت لأجلك .. و لكن قبل أموت
كان عندك شيء يثبت غلاتي ورّني !
- منيف الجرّاش
ثلاث شهور و انا أفضّل العزله عن الجلاس
ما غير أمشي على طاريك وأسولف على ظلي
كرهت الناس عقبك واقتنعت إني عدو الناس
أشوف قلوبها تدعي علي .. و قلبك يهلّي
رغم ما بيني وبينك من الأحباط و الأفلاس ؟
أشوفك في محطات السفر ترحالي و حلّي
غديت أودّع المقفي ولا أحب أسمع التبرير
أشوف أن التفاصيل الكثيره .. مالها داعي
فـ أنا ياللي تظن إني بدونك ما أحسن التدبير
هجرتك و أشتعل نور الحياه و زانت أوضاعي
فلا شكرًا على وقتك ولا أعذرني على التقصير
أنا من يوم فارقتك ؟ تلاشت معظم أوجاعي
إستعذت من الدروب اللي نهايتها حسافه
قبل ترميني ملذات الزمن في جوف غبّة
شيمة الإنسان ميزان أعتداله و أنحرافه
تنذره لا شافت الاوضاع ما هي مستتبه
إن عجزت إنك ترد النفس عن شي ٍتعافه
ما قدرت تحط نفسك فالمكان اللي تحبّه
أحنّه عد ما حنّت تنهات الشعور حكاي
لو إنه مايحنّ شعوري من البعد و الصده
يقابله الجناب السمح قبل تودعه دعواي
و يذكره الحشى دايم ماهو من مده لمدّه
مابي تاخذه من دربي مقادير الزمان الجاي
لو إني مؤمنٍ بـ إن الفراق أحياناً .. لا بدّه