ذلك الوجه،
احبهُ لأنهُ حَسَن!
نعم، وهذه هي المثالية!
إنهُ جميل،
يشبه الضوء،
النسائم!
وكلُ ما يغتنمهُ المرء
بعد انتظار،
يشبه نسيمًا باردًا
بعد حرائق الروح!
كأنه عبور البرد
من الشمال إلى نجد،
بهذه الدقة، كان جميلًا.
لستُ سوى صبرٍ متوهّجٍ في لُجج المعاناة،
أقارعُ الأمسَ بثباتٍ مُهيب، وأستبسلُ في وجه
الغدِّ المكفهر، يمتدُّ بي الصبرُ كأنّي نُسجتُ
من جلدِ الأزمان،لا يَنفدُ لي عزم، ولا يلوحُ لي انكسار