كن سعيداً بكل آية جديدة تحفظها؛ حتى ولو أرهقك حفظها؛ حتى لو ذرفت الدموع وأنت تتلوها مرة تلو الأخرى محاولاً تثبيتها دون جدوى فالمحاولة والتعتعة شرف؛ استمتع بكل لحظاتك بصحبة مصحفك تتلوه؛ تردده وتستزيد وقل الحمد للّه دائماً وأبدأ لأنه اختصك دون غيرك بحفظ كتابه.
اللهم إنّ مرضى السرطان قد أنهكهم ما نزل بهم اللهم ارحم ضعفهم والطف بهم وأبعد الضرَّ عنهم وألبسهم لباس الصحة والعافية اللهم ربَّ الناس أذهب الباس واشفِ أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤُك شفاءً لا يُغادر سقمًا اللهم أنزل عليهم الصبر والرضا واجعل ما أصابهم طهورا ورفعة وكفارة .
القرآن لا يُعطيك بقدر ما تقرأ، بل بقدر ما تُقبِل...
فإن أقبلتَ عليه بقلبٍ مُشَتّت، أعطاك كلمات..
وإن أقبلتَ عليه بقلبٍ مُنكسِر، أعطاك حياة..
فقد تفتح المصحف ساعاتٍ طويلة، ولا يفتح الله لك فيه حرفًا واحدًا!
وقد تجلس دقائقَ بقلبٍ حاضر، فتُفتَح لك أبوابٌ من الفهم والحفظ.
عليك أن تعلم أنك مُحتاج للقرآن حاجة اضطرار وليس لزيادة الأجر والنفع فحسب، تحتاجه كما تحتاج للنَفَس والطعام والشراب، القرآن يدلّك على غاية خلقك، يُحييك، يُبصّرك، يهديك.
أنت جسد بلا روح من غير القرآن.
ومع ختـــام رمضان احمد الله أن بلغك شهر رمضان وأتم لك الصيام، وأعانك على ذكره وشكره وعبادته، وليكن هدفك الآن كيف استمر على الطاعة حتى بعد رمضان
وتذكر أنّ العبادة لا تنتهي بانتهاء رمضان، والإقبال على الله لا ينقطع بانقطاع رمضان.
خُلاصة الوصية في رمضان:
"إلزَم كتاب الله وأكثر من تلاوته، وتابع الختمة
بعد الختمة، واحفظ الثواني قبل الدقائق
نافس في ميادين الطاعات ..
﴿أَيّامًا مَعدوداتٍ﴾
"ما قيمة خطتك اليومية إذا لم يكن على رأسها ورّدٌ من القرآن وفي طرفيها قراءة الأذكار؟
هما الزاد الحقيقي لتحقيق الإنجاز!
أليس تلاوة القرآن معينة على بركة الوقت، وتعاهد الأذكار تشرح الصدر وتقوي القلب والبدن، وتزيل الهم والغم، وتطرد العجز والكسل، وتفتح أبواب المعرفة!"