كُن مؤمنًا بأنّ الحياة أرحَب من فكرة ضيّقة تحبس نفسك في إطارها وأنّها أوسَع من فُرصة تظنّها ضاعَت عليك، وأنّها أكبر من باب واحد أُغلِقَ في وجهك ولم تعد ترى سواه من الأبواب المُشرّعة، إنّها فسيحة ومليئة بالكثير من الهِبات والعطايا التي تُعانِق المُتطلّعين للخير .