M
6 posts


@SaudiNews50 دفعتوا 5 تريليون لترمب عليكم الآن ان تدفعوا
ضعف هذا المبلغ لخامنئي للحفاظ على امن اوطانكم💔
العربية

عاجل..
#السعودية لـ #إيران عبر بيان رسمي وهام:
عدوانكم على #قطر مرفوض، ولا يمكن تبريره
👇👇
تدين المملكة العربية السعودية وتستنكر بأشد العبارات العدوان الذي شنته إيران على دولة قطر الشقيقة، والذي يعد انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي ومبادئ حسن الجوار، وهو أمر مرفوض ولا يمكن تبريره بأي حال من الأحوال.
وتؤكد المملكة تضامنها ووقوفها التام إلى جانب دولة قطر الشقيقة وتضع كافة إمكاناتها لمساندة دولة قطر الشقيقة في كل ما تتخذه من إجراءات
العربية

@Cosmos_politic دامك قلت فلسطيني خلاص ، الكلام ذا كامل لفه وتعرف زين وين تحطه
العربية

ملوك بني أمية والمثلية الجنسية: الأمويين وفسق البلاط!
بسم الله الرحمن الرحيم
يا صديقي القارئ، أنا فلسطيني سني، نشأت مثلك أحترم بني أمية كخلفاء “مسلمين”، يقودون الأمة بحكمة وعدل. كنت أظن أن قصص فسادهم مجرد مبالغات، حتى فتحت كتبنا السنية بعقلٍ يبحث عن الحقيقة، دون خوف من الأصنام التاريخية. ويا للهول! اكتشفت أن بني أمية لم يكونوا خلفاء، بل ملوكًا فاسقين، غرقوا في المثلية الجنسية ودنّسوا الإسلام بفجورهم، ثم أضافوا إلى ذلك الخمر والظلم. دعني أصحبك في هذه الرحلة المرعبة، أحاورك كأخٍ يريد الحق، مستندًا إلى مصادر سنية، بنقد جريء يكشف عهرهم التاريخي.
أولًا: المثلية الجنسية في قصور الأمويين
يا صديقي، تخيّل معي: رجل يُلقب بـ”أمير المؤمنين”، يقود صلاة الجمعة، ثم يعود إلى قصره ليمارس اللواط مع الغلمان! هذا ليس خيالًا، بل واقع يزيد بن معاوية. في “تاريخ الطبري” (ج6، ص 112، طبعة دار المعارف)، يُروى أن يزيد كان مولعًا بالغلمان، يجالسهم في مجالس خاصة، ويمارس معهم الفاحشة جهارًا. نعم، الخليفة الذي يُفترض أنه حامي الدين، كان يعيش حياة قوم لوط! هل تصدق هذا؟ أنا نفسي لم أصدق حتى قرأت المصدر بنفسي.
لكن انتظر، الأمر لم يتوقف عند يزيد. في “البداية والنهاية” لابن كثير (ج8، ص 235)، يُذكر أن الوليد بن يزيد، خليفة أموي آخر، كان أكثر وقاحة. كان يُعرف بحبه المرضي للغلمان، يجلبهم إلى قصره، ويقيم معهم ليالي المجون. حتى الشعراء هجوه، فقال أحدهم: «الوليد يعشق الغلمان ويترك القرآن». تخيّل، يا أخي، خليفة يُفترض أنه يمثل الإسلام، يمارس الفاحشة التي لعنها الله في القرآن: ﴿أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ الْعَالَمِينَ وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ﴾ (الشعراء: 165-166). أليست هذه خيانة للدين؟
قد تقول لي: “ربما كانت هذه مبالغات من خصومهم”. لكن، يا صديقي، هذه روايات من مؤرخين سنيين موثوقين! ابن كثير والطبري ليسا من الشيعة، ولم يكونا يكتبان لتشويه الأمويين. إنهما ينقلان ما كان معروفًا في عصرهم. وإذا كنت تشك، فاسمع هذا: في “تاريخ دمشق” لابن عساكر (ج59، ص 142)، يُروى أن الوليد كان يتباهى بمجالسه مع الغلمان، ويجعلها جزءًا من “ترفيه” البلاط الأموي. أي وقاحة هذه؟ بينما المسلمون يُقتلون في الحروب، كان خلفاؤهم يلهون في الفاحشة!
ثانيًا: الخمر والمجون كتتمة لفجورهم
حسنًا، يا صديقي، إذا كنت مصدومًا من المثلية، فاستعد لصدمة أخرى. هؤلاء الملوك لم يكتفوا باللواط، بل أغرقوا قصورهم بالخمر. في “الكامل في التاريخ” لابن الأثير (ج4، ص 87)، يُروى أن يزيد بن معاوية كان يقيم مجالس خمر صاخبة، يشرب حتى يسكر، ويرقص مع المغنين والجواري. تخيّل: بينما الأمة تنتظر من خليفتها العدل، كان يزيد يحتسي الخمر ويغني!
لكن الوليد بن يزيد رفع سقف الفجور. في “تاريخ دمشق” (ج59، ص 148)، يُذكر أنه سبح في بركة مليئة بالخمر، وقال: «هذه هي الحياة». نعم، يا أخي، خليفة المسلمين يسبح في الخمر! النبي (ص) قال: «كل مسكر حرام» (صحيح البخاري، ج7، ص 493)، وقال: «من شرب الخمر في الدنيا لم يشربها في الآخرة» (صحيح مسلم، ج5، ص 91). فكيف يجاهر هؤلاء بالحرام ويدّعون أنهم خلفاء رسول الله؟
قد تسألني: “ألم يكن هناك من يوقفهم؟” للأسف، يا صديقي، الأمويون حوّلوا الخلافة إلى ملكية، فلم يكن هناك من يحاسبهم. بل إن بلاطهم كان يشجع هذا المجون، كما يروي ابن عساكر أن مجالس الخمر كانت “تقليدًا” في القصر الأموي.
ثالثًا: الظلم وسفك الدماء لتثبيت عرشهم
الآن، دعنا ننتقل إلى جريمة أخرى، يا أخي. لم يكتفِ الأمويون بالمثلية والخمر، بل سفكوا دماء المسلمين لتثبيت سلطانهم. في “تاريخ الطبري” (ج7، ص 45)، نقرأ عن مذبحة كربلاء (61 هـ)، حيث أمر يزيد بن معاوية بقتل الحسين بن علي (ع)، حفيد النبي (ص). ليس فقط قُتل الحسين، بل جيء برأسه إلى يزيد، فأهانه! هل هذا فعل مسلم؟ النبي (ص) قال: «الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة» (صحيح الترمذي، ج5، ص 426). فكيف يقتل خليفة سيد الشباب؟
ولا تظن أن الظلم توقف هنا. في “البداية والنهاية” (ج8، ص 192)، يُروى أن عبد الملك بن مروان أمر بقتل آلاف المعارضين، بما فيهم صحابة وتابعون مثل عبد الله بن الزبير. هؤلاء الملوك كانوا يذبحون المسلمين ليحموا عروشهم، بينما يلهون بالغلمان والخمر في قصورهم!
ختامًا
يا أخي القارئ، أنا مثلك، كنت أرفض هذه الحقائق في البداية. لكن المصادر السنية لا تكذب. بنو أمية كانوا ملوكًا فاسقين، غرقوا في المثلية الجنسية، الخمر، الظلم، وتحريف الدين. ادعوا الإسلام بألسنتهم، لكن أفعالهم صرخت بكفرهم. أدعوك، كسنيّ يبحث عن الحق، إلى قراءة هذه المصادر بنفسك. لا تخف من الحقيقة، فالإسلام أنقى من أن يُدنسه هؤلاء. والله أعلم.
#بنو_أمية_الفاسقون #المثلية_الأموية #الحقيقة_التاريخية

العربية

توقيع ثمنه 500 مليار دولار، أموال كافية تنمي كل بلاد الوطن العربي، أموال كافية تخرج أجيال تصنع الغذاء والدواء والسلاح، وحتى الاف 35. بس إحنا بنحبش نحرك إيدينا ونتعب، وظيفتنا بس ناكل ونشرب، أما البحث العلمي والصناعة هدول إلهم ناسهم يشتغلوا عليهم.
مصاري جاية من النفط ومن الحج، جاية بدون لا كد ولا تعب، وعادي جداً ندوس عليها أو نلعب فيها لعب.
وقع، وقع يا طويل العمر، إن شاء الله محد وقع غيرك.
العربية

شركة ايجو مب معقول اكثر من اسبوع محد سوى لي حل للمشكلة الي عندي ودي اغير بيانات السيارة والرقم الدعم م يرد علي ولا يحل لي المشكلة @egoNowCare
العربية