Sabitlenmiş Tweet

ما في خاطري:
رحل عن الدنيا يوم أمس الاربعاء الموافق 3 / 12 / 1447هـ حبيبنا الغالي ابن الخاله الشيخ #محمد_العجلان رحمه الله ، وهو من أبرز الدعاة إلى الله، ومن محبي العلم والدعوة فقد كرس حياته العلمية والعملية في خدمة الإسلام والمسلمين في المعاهد العلمية والجامعات وبإلقاء المحاضرات والدروس الدينية بالمساجد وبدعم حلقات القران الكريم وقربه من طلبة العلم وتقويمهم حتى يسلكوا طريقهم وبإمامة المساجد ، وقد سافر الشيخ #محمد_العجلان إلى معظم قارات العالم وذلك لدعوة إلى الله وبناء المساجد وحفر الآبار وكفل اليتامى والمساكين والأرامل والمحتاجين والفقراء وغيرهم منها ما نعلم (ومنها لا نعلم في خبيئة بينه وبين الله) ، رحل الشيخ #محمد_العجلان عن الدنيا وهو زاهد راضياً بقضاء الله وقدره فيما اصابة آخر أيامه وفي كل أمور حياته ، وبما مر به منذ إن كان طفلاً من فقد والدته وهو بسن صغير والذي لم يمنعه من حفظ القرآن الكريم وملازمة كبار العلماء #ابن_باز و #ابن_عثيمين و #ابن_جبرين رحمهم الله لطلب العلم، وحيث كان واصلاً باراً بأرحامه دون انقطاع متفقداً لأحوالهم ومعينهم على الخير ومحب لجمع قلوب الناس في بيته المضياف الذي كان مفتوحاً للكل فقد كان كريماً ويمد يده للقريب والبعيد للصغير والكبير وما له ليس له ، وقبل وفاته بأشهر قام بالمساهمة في تغيير فرش مسجدنا بمبلغ مالي كبير ، وقال لي ( يا ولد خالتي ماعندي هو لله ) وما هذا الا شيء بسيط مما قدمه من فعل الخير بحياته.
رحم الله كافل اليتامى، رحم الله يد الخير رحم الله صاحب الابتسامة الصادقة الطاهرة والطيبة .
رحمه الله رحمة الأبرار وجمعنا وإياه في مستقر فضله ورحمته مع النبيين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا.
وإنا لله وإنا اليه راجعون.
#الشيخ_محمد_العجلان

العربية


























