
يقول أحد تلاميذ سماحة الشيخ عبد العزيز #ابن_باز رحمه الله رافقت الشيخ سنين طويلة فرأيت منه مواقف لا تنسى في الرحمة والحكمة وقضاء حوائج الناس ، رحم الله الشيخ ابن باز وجزاه عن الأمة خير الجزاء الموقف الأول :يقول كنت مع الشيخ بن باز متجهين لصلاة فجر يوم الجمعة بجامع الإمام تركي بالديرة وكنت أنا الذي أسوق سيارته وذلك عام ١٤٠٣ هجري. وكان الشتاء شديد البرودة وعند باب الجامع أقبل رجل على الشيخ وقال :يا شيخ أنا مسافر ونمت في المسجد واحتلمت وأنا الآن جنب وحمامات الجامع لا يوجد بها ماء ساخن ولا أعرف أحدا هنا فالتفت الشيخ إليّ وقال اركبه يا ناصر وخذه إلى بيتي ودعه يغتسل ثم صلوا في المسجد القريب من البيت ثم اجعل الخدم يضعون له فراشا ويسكن عندنا حتى نقضي حاجته وأنت ارجع إليّ الموقف الثاني: دخل شاب على الشيخ وهو خائف وقال :يا شيخ والدي أرسلني في مشوار ولكني فحطت بالسيارة واصطدمت بجدار وأبي عصبي جدا ولو رجعت سيضربني فقال له الشيخ هات رقم والدك فاتصل الشيخ بالأب وقال: ولدك تعرض لحادث وهو بخير وأبشر بسيارة جديدة مثل سيارتك الداتسون ولكن من أجلي لا تؤذه فقال الأب هذا والله الحادث المبارك الذي سماحتكم تكلمني بسببه وسيارة جديدة وسيارتي قديمة والله يا شيخ إني لأقبل رأس ولدي فضحك الشيخ وفرح الموقف الثالث زار الشيخ بن باز رحمه الله محمد الجميح صاحب وكالة الجميح للسيارات كعادته. وقبل دخول الشيخ المجلس سأله أحد المشايخ أنتم تحبون ابن باز حبا شديدا وابن باز يثني عليكم كثيرا فقال الجميح في عام ١٣٩٦ طلب مني الشيخ سلفة أربعة ملايين ليصرفها رواتب لدعاة في الخارج على حسابه الخاص فقلت أبشرففرح الشيخ وتهلل وجهه ودعا لي وأنا جالس عنده وقال اللهم يا رب صب على الجميح الرزق بالمال صبا واجعله من الأغنياء يا رب قال الجميح وبعد يوم واحد فقط اتصل بي ولدي من أمريكا وقال يا والدي صفقتنا في أمريكا ربحت أربعمائة مليون ،ومنذ ذلك اليوم والرزق يأتيني بشكل هائل ثم أخبرت الشيخ بن باز بما حصل ففرح وبان السرور على وجهه وقال هذا فضل الله وحده فقلت للشيخ إني تنازلت عن السلفة وزدت عليها أربعة ملايين *الحكمــــه💡* من عاش للناس عاش في قلوبهم ومن فرج كربة فرج الله عنه كرب الدنيا والآخرةوما كان لله دام واتصل وما كان لغيره انقطع وانفصل.







