
لقاء بين مواطن قادم من دولة لديها ثاني أكبر صندوق سيادي في العالم مع مواطنة من دولة منهارة اقتصاديا وتقريبا تستدين يومها من غدها.. المفارقة لم تكن في المعطيات… بل في السلوك بينهما! هناك كمية غرور وعنطزة فارغة لدى المواطنة التي تدير الحلقة وهي تعيش في تاريخ سحيق مقابل التواضع والتفهم وأيضا الاحتواء من المواطن القادم من المستقبل.. ثقة هادئة تؤكد من يعرف أين يقف العالم اليوم…وفي المقابل نبرة متصلبة قديمة كأن صاحبتها مهووسة بحراسة أطلال زمن لم يعد موجودا. أقترح مشاهدة اللقاء.



















