عمرك حسيت إنك واعي بمشاعرك زيادة عن اللزوم لدرجة إنها تخليك تعيس
يعني تبقى فاهم أنا ليه بقيت كده، وعارف إيه اللي خلّى الإحساس ده ييجي، وعارف كمان إن في نمط بيتكرر
بس ولا حاجة بتخليك تقدر توقف الدوامة لما تبدأ
أوقات غصب عنك بتلاقي نفسك بتنهار قدام عينيك، وإنت شايف كل حاجة بوضوح.
"ما فائدة "أنا بجانبك" بعد التعافي، أو "أنا أحبّك" وأنت لا تتقبَّل عيوبي، ما فائدة "أسف" بعد أسبوع من الخصام! وما فائدة "فخور بك" وأنت لم تشاركني مُعاناة الوصول، أو "لا تحزن" بعد أن تركتني للحزن يأكلني؟ لا فائدة، لا فائدة تأتي من كلمات باردة في غير وقتها."