أول كان هدفي يجي بكره عشان أعيش يوم جديد بتفاصيل جديدة والحين ابي يجي بكره عشان تخلص الحياة بسرعه وأفتكّ منها وهذي النقطة اللي تفرق حياتي قبل وبعد الوعي والنضج
مسؤولية كافيه تخليني أدخل أحط راسي على المخدة بدون ما أضطرّ أطلع أشيك على الأبواب على الغاز على الكهرب على الناس النايمين انهم يتنفسون... لأني واثقة تمامًا فيه اللي بيأخذ هالمهمة عني صح انه معيار بسيط لكن صعب جدًا في وقت الأنانية والإتكالية منتجه لنا شخصيات لا تُطاق!
دايم أقول معاييري بالأشخاص عالية جدًا والأغلب يحسبها بالمعنى الحرفي سواء بالماديات أو بالمظهر أو حتى بمقدار المشاعر اللي يكنّها لي لكن معياري العالي هو مستوى المسؤولية اللي يقدر يحملها عني مسؤولية اني شخص مستحيل يتكّل على أحد في حياته
أحب أنظر للأيام الصعبة والثقيلة اذا صارت أيام ماضيه واتأمل كيف كان مرورها صعب جدًا ويمكن يأخذ روحي معه من ثقلها علي وأقول لنفسي ذاك الشخص المنهار كليًا هو نفسه المسترخي والمطمئن الآن وهذا كله بلطف ورحمة ربي
وهذا صار يخليني في عز إنهياراتي أتذكر بأن أصعب الأمور وأثقلها صارت ماضي ومرّت... اللي أحتاجه بس شوية صبر ووش ما كان اللي أعيشه الآن بيمضي ويصير ماضي بعد وأحس صار عندي قدره اني أهذّب نفسي ما صارت تغلبني دائم