رجوت كريمًا قد وثقت بصنعه
وماكان من يرجُو الكريم يخيبُ
الحمدلله الذي ما تيقنت به خيرًا وأملا إلا و أغرقتني سرورًا وفرحًا
تم تخرجي من تخصص الاشعة التشخيصية 🎓❤️❤️
معضلتي —كشخص حسّاس— إن ولا أي شيء من مُجريات الحياة يمرّ بالشكل الطبيعي، عندي عاطفة كثيفة مهما أنهمر ما تقلّ ولا تنضب، أحزن كأن لا حدود لحزني، وأفرح كأن الحزن لم يقف على بابي، وأودّع: توديع طفلٍ محبّ. مهما بلغ عمري ونضجي، لا يكبر قلبي أبدًا، ولا يجفّ دمعي، ولا تشيخ هذه العاطفة
يوصل الإنسان لمرحلة من الحب اسمها
« وجودك يكفيني »
مو لازم كلام كثير ولا مواقف كبيرة يكفي إنك تكون قريب حتى لو بصمتك وجودك يهدّي كل العواصف اللي داخلي ويخلّي أبسط اللحظات لها معنى حتى الأشياء العادية تصير مختلفة لأنك فيها ومعاي.
اجعلوا دائمًا في دعائكم:
و أسألك ربي نعيماً لا ينفد، و قرّة عين لا تنقطع.
"فإن قُرّة العين هي غاية الطمانينة
وكمال الرضا وهي السكون الذي يحل بالعين فلا تطمح لغير ما رأت، ولا تلتفت لما سواه، وكأن القلب قد وجد ضالته واستراح من عناء التطلّع."