ريحانة retweetledi
ريحانة
3.5K posts

ريحانة retweetledi
ريحانة retweetledi
ريحانة retweetledi
ريحانة retweetledi

🚫 ليس في الجنة أعزب ولا عزباء❗
📜السؤال :
لقد عرفنا مصير الرجال في الجنة أن لهم زوجات حور عين -ويقصد الرجال من المسلمين-
ولكن ما مصير النساء في الجنة؟ ألهم أزواجٌ أم لا؟
📝الجواب:
الحمد لله رب العالمين.
يقول الله تبارك وتعالى في نعيم أهل الجنة:
📖﴿ولكم فيها ما تشتهي أنفسكم ولكم فيها ما تدعون نزلاً من غفورٍ رحيم﴾
ويقول تعالى:
📖﴿وفيها ما تشتهي الأنفس وتلذ الأعين وأنتم فيها خالدون﴾
ومن المعلوم أن الزواج من أبلغ ما تشتهيه النفوس،
فهو حاصلٌ في الجنة لأهل الجنة ذكوراً كانوا أو إناثاً،
فالمرأة يزوجها الله تبارك وتعالى في الجنة بزوجها الذي كان زوجاً لها في الدنيا،
كما قال تعالى:
📖﴿ربنا وأدخلهم جنات عدنٍ التي وعدتهم ومن صلح من آبائهم وأزواجهم وذرياتهم إنك أنت العزيز الحكيم﴾.
وإذا كان لها زوجان في الدنيا فإنها تخير بينهما يوم القيامة في الجنة،
وإذا لم تتزوج في الدنيا فإن الله تعالى يزوجها ما تقر به عينها في الجنة.
فالنعيم في الجنة ليس قاصراً على الذكور، وإنما هو للذكور والإناث،
ومن جملة النعيم الزواج.
ولكن قد يقول قائل:
إن الله تعالى ذكر الحور العين وهن زوجات، ولم يذكر للنساء أزواجاً.
فنقول: إنما ذكر الزوجات للأزواج؛
لأن الزوج هو الطالب، وهو الراغب في المرأة،
فلذلك ذكرت الأزواج للرجال في الجنة وسكت عن الأزواج للنساء،
ولكن ليس معنى ذلك أنه ليس لهن أزواج، بل لهن أزواجٌ من بني آدم.
✒الشيخ ابن عثيمين رحمه الله
📥 المصدر: سلسلة فتاوى نور على الدرب
الشريط رقم [45]

العربية
ريحانة retweetledi
ريحانة retweetledi
ريحانة retweetledi
ريحانة retweetledi

( *خلق الإنسان من عجل)*
قال سعيد بن جبير والسدي وقتادة واختاره الطبري
أي من عجل في خلقته وبنيته واختار ابن عطية أن معناه لشدة عجلة الإنسان كأنه خلق من العجلة والمعنى متقارب.
أي أنه في طبعه وجبلته الاستعجال.
والناس يعرفون هذه الصفة من أنفسهم ومن أبناء جنسهم ويرون سرعة ضجرهم ومللهم وتوقهم إلى التغيير وتشوفهم إلى ما ينتظرون.
وربما ظن الإنسان لأول وهلة أن هذه الصفة التي ذكرت في سياق الذم لها تقتصر على اختيارات الإنسان أو بعض أفعاله أو ع غضبه أو انفعالاته
والحقيقة أنه هذه الصفة إن لم يجاهدها غالبة على كل أحواله مفسدة لحياته متغصة لملذاته
فهو مهما أسرعت به الحياة بتوق للإسراع أكثر
وفي زماننا قصة مؤلمة من آثار هذه الجبلة النزقة
وهو التسريع المنهك لإيقاع الحياة فلا يكاد الإنسان يستطيع التقاط أنفاسه أو التلذذ بنعمة حتى يتطلع للانتقال عتها فلا يهنأ بمكان ولا بلدة ولا مجلس ولا مركب ولا ملبس ولا مطعم ولا صاحب حتى ينزع إلى مفارقته والانتقال عنه والقيام لغيره
وهو كائن ضعيف لا يقوى على دوام الإسراع وأعباء التبديل وعذابات الرحلة
فيرهق منه الجسد والروح معا
فلا جسده خلق لهذا الترحال ولا روحه مطيقة لكل هذا التنقل
وهو مسرع لاهث الإنفاس لا يكاد يتراد نفسه ليذوق لذة
وذم عجلة الإنسان في القرآن في أكثر من موضع يتطلب من المؤمن أن يجاهد نفسه في تبطئة إيقاع حياته ومقاومة جنون التغيير الذي يختطفه على الدوام
وأن يكبح رغبته العارمة في مطلق التنقل
وأن يتداوى من إدمان الشخوص الدائم نحو الجديد
فلا يهنأ بجديد حتى يكون قديما بمجرد الوصول إليه.
أوقف الأصوات التي تستنهضك إلى البحث عن ملاذ جديدة بينما لم تهنأ بعد بما أنت فيه.
لأنك إن لم توقفها هنا لن تترك في الموضع الذي تتطلع للذهاب إليه حتى تستثيرك للقيام فلا تلقى عصا التسيار حتى تنقطع الإنفاس وتذوي الحياة
انزل من هذا القطار المندفع
فلم تخلق لتكون عربة فيه.
#عبدالله_بلقاسم
العربية
ريحانة retweetledi

كلما أبصر القلب يد اللطف الإلهي وهي تُمهّد له طريق العبادة، وتزجيها إليه من غير سعي منه ولا اجتهاد، أدرك أنها مَحض جود لا نتاج مجهود، فكم من همّة انقطعت قبل البلوغ، ونية وَأَدتها العوائق، وعزيمة حالت دونها الصوارف؛ عندها يضمحل العُجب، ويُورق شجر الامتنان، ويصبح لسان الحال: «يا رب، لولاك ما اهتدينا، ولا تصدقنا ولا صلينا».
العربية
ريحانة retweetledi

(بماذا يُرزق الخلق؟ )
قال ﷺ: "إن نبي الله نوحاً لما حضرته الوفاة، قال لابنه ..آمرك: بسبحان الله وبحمده، فإنها صلاةُ كل شئ ، وبها يُرزق الخلق".
#المسند، و #الأدب_المفرد مطولا، بسند صحيح.
وقال ﷺ: "إن أحب الكلام إلى الله، سبحان الله وبحمده".
#صحيح_مسلم
-سبحان الله وبحمده (١٠٠) مرة، ومن زاد، فنور على نور.
العربية
ريحانة retweetledi
ريحانة retweetledi
ريحانة retweetledi
ريحانة retweetledi

من أبواب الحزن الواسعة: خوف الإنسان من المستقبل؛ يخاف مُخبآت القدر، وتسلط البشر، يخاف ألّا يرزق، وأن يطول بلاؤه.
وليس ثمّة ما يمسح كُل هذه المخاوف من قلب المؤمن كحسن التوكل، وقوة اليقين بأن الله معه، وأنه تعالى كافلٌ أيّامه، وهو المتصرف في هذا الكون، فما شاء كان، وما لم يشأ لم يكن! ﴿وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو، وإن يمسسك بخير فهو على كل شيء قدير ﴾
العربية
ريحانة retweetledi
ريحانة retweetledi

قف قليلاً ! عند حدود سورة الفتح
وتأمل هذا المشهد العظيم: قلوبٌ تحترق شوقاً لبيت الله، وسيوفٌ شُحذت للحق، ورؤيا نبوية بشرتهم بالدخول.. ومع ذلك يأتي الأمر الإلهي: "ارجعوا".
ليست كل عودة "هزيمة" وليست كل خيبة أمل "خذلاناً"؛ أحياناً يكون المنع هو عين العطاء تماماً كما كان صلح الحديبية "مرّ المذاق" في بدايته لكنه كان "الفتح المبين" الذي غيّر وجه التاريخ.
{إِنَّا فَتَحۡنَا لَكَ فَتۡحٗا مُّبِينٗا}.
#سورة_الفتح_تعلمنا
العربية
ريحانة retweetledi
ريحانة retweetledi

فقه السكينة وسط العاصفة
حين تشعرين أن الأمور تسير عكس ما خططتِ، وأن أحلامكِ صُدت كما صُدّت ركائب الصحابة عند "الشميسي"، تذكري أن الله لا يمنعكِ عجزاً، بل يربيكِ تسليماً. السكينة ليست في هدوء الظروف، بل في طمأنينة القلب بالله وسط الزلزال.
{هُوَ الَّذِي أَنزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَّعَ إِيمَانِهِمْ}
#سورة_الفتح_تعلمنا
العربية









