لو كان لي قلبان لعشت بواحدٍ
وأفردتُ قلبًا في هواكَ يُعذبُ
لكن لي قلبًا تمَلكَهُ الهَوى
لا العَيشُ يحلُو لهُ ولا الموتُ يَقْرَبُ
كَعُصفُورةٍ في كفّ طفلٍ يُبِينُها
تُعَانِي عَذابَ الَمَوتِ والطِفلُ يلعبُ
فلا الطفل ذو عقلٍ يرِقّ لِحالِها
ولا الطّيرُ مَطلُوقُ الجنَاحَينِ فيذهبُ
عجبي لقلبي كيف فيكِ تغلغلا
وبنى لحُسنك في الحنايا منزلا
يا من غدوتِ لشعرنا شمس الضحى
لولا ضياؤكِ حرفنا ما أقبلا
أني الذي صاغ القوافي دُرة
وعلى مقامك بالبيانِ تدلّلا
لا تعجبي إن رحت أسكب مهجتي
فالشعرُ في لغة العيون استرسلا
أنتِ القصيدة لا الحروف تصوغها
أعيا جمالك من أعدّ وفصلا
تأخُذني الافكار ذهابًا و إيابًا
مُحملًة قلبي الهُموم والاعباء
متى نعيشُ اعوام الهناء ؟
ومتى تُفتح لنا ابواب الرخاء ؟
هل نهاية الدرب مسرّةٌ و رضا ؟
ام ما اسعى إليه ما هو إلا شقاء
هل حكايتك ياعزيزي ما هي إلا
محطٌة من محطات الحياة ؟
ام انها ملذة العُمر
واعظم الامنيات ؟!