S
707 posts


@b3b3gs نصيحة يطلع فلوس الأضحية لجمعية خيريه يضحون عنه خارج البلاد عشان يستفيد منها الفقراء والمحتاجين انا كل سنه اسوي هذه العاده ما اضحي في البلد اكثر من 15 سنه
العربية

كلي زق يا متخلفه حاطه حيلك فبنت بالمتوسط تنتقديها ليش يا جزمتي
والبنت مافيها شي جميله وعارفه لنفسها وع ارحمو عقولكم من الاشكال المستنسخه
آثر@Athar_Xo
مين اقنعها انو بنتها حلوه طوول الوقت تصورها
العربية

بعيد عن التغريده
تذكرت مستشفيات الديره لمن خالتي راحت هناك و سالتها الفلبينية عن اسمها وقالت اسمها واللقب قالت هادا كله هنا قحطاني قولي اسم العايلة وربي شخيتت
𝐃𝐚𝐧𝐚𝐡༄@earlyy88
دخلت غرفه الاشعه وسالتني الفلبينيه انتِ بنت؟ وش يعني العبايه والنقاب وعيون الغزال ماملوا عينك؟؟
العربية

من مواليد 2006 إلى 2010 فيهم شفح للزواج ومتعطشين للحياة الزوجيه بشكل بقولها وبرحل حقبة زواج القاصرات اللي جاهدت الأجيال الواعيه لدفنها هم بيرجعونها لنا
Renata@kuv38
والله مدري بس انا ملاحظه الجيل الجديد متحمس للزواج بزياده
العربية

@memoria4everr شايفه سبحان الله نفس امهاتهم وجداتكم يوم كانو يدرسون بالسعوديه
العربية

بدأت بالنباح وعوت وفتنت وفرغت حقدها مثل جداتها اللي كانوا يدرسونا وبعدين جت تلعب دور المظلومة .. قفلت التعليقات بعد ماتم مسح بلاط المنصة فيها الحقودة ابلعي بلوك وعيشي على بقايا كرهك للسعودية تاج راسك
لوبنى@in_notime9
نكتفي بهذا القدر من العواء يا أعزاء 🐕🐕🐕🤣
العربية

@in_notime9 لا ياشيخ؟ مو امهاتكم يوم كانو مدرسات بالسعوديه مو كانو مبهذلين بالطالبات؟ ابسط شي سوه بنات المواطنات كفو عليهم🤣 وطبعا عارفه عارفه محد تنمر عليكم بس كذا خلق سالفه من لا شي
العربية

احنا في السعودية بالتسعينات بنات المدرسة المواطنات كانو يتنمرو على مراييلنا احنا الفلسطينيات تحديدا وعلى ادوات القرطاسية وعلى مصروفنا وعلى لهجتنا الاشي اللي اصلا خلانا نحكي بلهجتهم عشان نتجنب عنصريتهم وعنجهيتهم وتفه عليهن وحدة وحدة وإلى الجحيم.
Elena@95elenaO
محمد عساف لم يوضح فقط أن كثيرين ينظرون للفلسطيني بشفقة… بل كشف معادلة أكثر قسوة: إما أن تبقى ضحية تستحق العطف، أو تتحول فورًا إلى شخص “وقح” و”ناكر للجميل” إذا رفضت هذه الشفقة. كأن الفلسطيني ممنوع عليه أن يكون إنسانًا عاديًا… لا بطلًا أسطوريًا يُصفَّق له، ولا بائسًا يُتصدَّق عليه. ولهذا أغضب كلام عساف البعض: لأنهم اعتادوا صورة الفلسطيني الذي يعيش على الشفقة، أو الفلسطيني المحاصر داخل وهم البطولة الدائمة. بينما الحقيقة الأبسط والأثقل: أن الفلسطيني إنسان… لا مشروع شفقة، ولا أيقونة للمزايدات.
العربية












