عموماً الإنسان يمر بضغوطات نفسيه
مما يؤدي للعزله وضيق الخاطر
وقيل على سياق ذلك :
ضايق وحالي ماش وعلومي علوم
ودي اهج من ضيقتي ومن هدومي
مرهق واعاني هم .. واطيح واقوم
يا ضيقة الخاطر عن الصدر قومي ):
حبيبي ترا بيني وبينك عتاب أحباب
ولولا غلا حضرتك والله ما أعاتبها
من الشوق والغيره عليك أفقد الأعصاب
تراني دخيلك حالتي لا تعذبها
لو أقول بزعل جد وأفارقك كذاب
أول مره أضحي بروحي وأكذبها
ما لأحباب عيني قبل أشوفك حصر وحساب
لكن بعد ما شافتك عافت حبايبها
من طَاب أصله ، طابَ فِعله ، فَلا يُثمر الغصنْ
إلا من طيب الجُذور .
ومثل ما قال خالد الفيّصل
"كلٍ يعـــوّد لأصل جدّه ومربــــاه
راعي الشرف يشرف والانذال يهبون"
- مرحباً أما بعد:
مقوله عند البدو قديماً تُقال
لما يمر بيومٍ سيءٍ:
« ما كل يومٍ للنشّاما عيد »
لذلك لا بأس يا القلب الشجاع
وقيل في سياق ذلك:
ما بعد عسر الزمان إلا تيسيره
لو سود الأيام تغشينا حواقيها
- قالت العرب:
« أي شيء مستور لا تحاول أن تكشفه »
وقال سليمان المانع:
« لا تفتشين جيوب ثوب التفاصيل
تلقين شيءٍ يحزنك يا حلالي »
وقال مساعد الرشيدي:
أحيان ما ودّك توايق على المستور
« من خوف لا تفقد الي ماتبي تفقده»