Sabitlenmiş Tweet

روحي مُقيّدةٌ بكِ؛ حتى وأنا أغوص في بحري إلى أقاصي المحيطات، يبقى طوقٌ خفيٌّ يشدّني إليكِ، مهما طال امتداده، ومهما أوغلتُ في البُعد… فالفِكاكُ مُحال.
ماذا أفعل؟ أجيبيني.
حالي ميؤوس، وروحي أضناها الانتظار، انتظارٌ أعلم أنّه—حتى إن عدتُ إلى جذور هذا الطوق—لن يُعيدني لك… لن أعود.
فما بالي؟
ما بالي أجيبيني...
العربية
















