بعد غيبة طويلة عن الجوال وكل الأجهزة.. حرفياً احس اني طالعة من "كهف"! 🏃🏻♀️
انا لسا مخزنة في ذاكرتي احداث 2024
والناس صاروا في 2026! 😢
من وين ابدأ وكيف الحقكم؟ عطوني "الزبدة" لأهم شيء فاتني! 🫠✨
بدأ يتكلم الاستشاري وقال لي: احنا نستمد قوتنا منك، ما جاء وقت الاستسلام.. روحي مكة رتّبي أفكارك واوعدك ادعم قرارك!
ذهبت لمكة واستأنست روحي وارتحت لقرار البدء بالعلاج
بدأ يشرح لي المضاعفات وكل ما يخص حالتي.. فقدت وعيي ولم أتحمل ثقل الموقف والشعور
أكتب لأن الكتابة خلاصي، ولأن المشاركة تخفف من ثقل المرحلة وحملها،
في فجر ذاك اليوم استيقظت وأنا على سرير المستشفى!
كيف وصلت! مين أوصلني! وليش أنا هنا...
كان قلبي ناغزني
قالها لي وأنا منهكة جسديًا وروحيًا ونفسيًا
حاول يطمئن فؤادي احنا معاك لا تخافين!
ٰ
"الحمدُ لله كثيرًا .. كم حفَّنا بلطفهِ في مكوثنا ومُضيِّنا، ورعانا برعايته في غفلتنا ويقظتنا، وأغدقَ علينا من فضله دون سؤال!
كم صرفَ عنَّا من سوءٍ أبصرناه ومكروهٍ خفي عنَّا، كم اجتزنا من عقبةٍ ظننَّا أنها نهايتنا ثم بفضله تجاوزناها ومضينا!".🤍
الحمدلله حمدًا يرضيه عنّا ..
ٰ
إنه ذلك النوع النادر من الأشخاص، الذي يشاركك دربك فيدخل قلبك ثم ينمو ويتورّق، يخضر فيك ويكبر، يتسلّق بسلاسة وهدوء ويوجّه روحك نحو الشمس، رغم انطفاءاته، الشخص الصديق، الأذن المصغية والكتف الصلب إلى الأبد.. رغم التعب.