هُناكَ أَرواح تُشبه النُّجوم لا ترى في الزحام. ولا يَلمَعُ ضَوؤها إلا حين يعم الظلام.
أعيش بَينَ النَّاسِ كَمَسَافِرِ فَقَدَ جَوازَ الرُّجوع أحمل في داخلي مدينة هَدَمَها الزمن وأبوابا أغلقت قبل أن يطرقها أحد
أحيانًا أُريد أن أصرخ، لا لكي يسمعوني بل لكي أُذكِّرَ نَفسي