ما عاد تنشد عن تفاصيل يومي
ولا عاد تنشد عني اليوم لا غبت
كنت القريب وكنت دايم قدومي
ولا غبت ضقت ، ولا تلاقيت بك طبت
جعلك فمان اللّٰه ما هي سلومي
في طردة المقّفين ، ما يوم حاربت
عز اللّٰه ان الناس ما هي تدومي
وعز اللّٰه اني فـهقوتي يمك - اذنبت -.
أنت لو انك تبي تسج عني أو تتوب
ما عاد فالثنتين حيله ما يمدي تهتدي
لا أستمالت يم قلبك ذعاذيع الهبوب
بتذكر حسن وجهي على وردٍ ندي
ثم عاد الله يعينك على قطع الدروب
لا أشتحن صدرك من الشوق وين تغدي.
أعوذ بك ربِّي من الخوف ومن الوسواس
ومن حاجةٍ مالي بها قوّه ولا .. حيله
فيك الرِّجى ما خاب يارب الفلق والنَّاس
ومنك الأمل ما مات لا لحظه .. ولا ليله
أنت اليقين اللي قطع حبل الجزع واليأس
وأنت الأمان اللي بخوفي دايم أشكي له ..
ما انكر اني في بحر حبك غريق
ولا هويت من البشر شخصٍ يسواك
ولا انكر اني كنت لك دايم شفيّق
وامشي في شفّك ومطلوبي رضاك
مير كل نايم عقب نومه يفيق
ويوقن ان الحب احلام وهلاك
يا غرام الأمس ماني لك صديق
انت قصة يأس غطّاها حلاك
رح فمان اللّٰه كلٍ له طريق
فقت وشمت ولا ابي شي معاك.
سبحان من يمسح على قلب الإنسان
ويوزِع عليه مْن الرضا والرحابه
الادمي يسعى على الارض بـ احسان
والله يشرِّع فـ السماوات بابه
الدعوة اللي ادعي بها كل الاحيان
مرة قريبة.. وْمرة أبعد سحابة
ماغرّ منها قلب مؤمن ولا لْسان
والبارحة عيّنتها مستجااااابة.
لي مدةٍ وانا عن المجتمع صاد
اخفي طعون الصدمه الي تموّت
عفت العرب والدار والنوم والزاد
واقنعت وخيام الهقاوي تطوّت
الفرصه اللي خير من الف ميعاد
فاتت وهي مفروض ماتنتفوّت
وامسيت اردد كل ماوحيت نشاد
الله على الايام .. وشلون سوُت !.
یا صدر الأحلام لو لك خاطر تضمّني
خذني قبل لا يطول الليل واشكي عليه
يمدحني الصبر وان عانيته يذمّني
و تشتّت اوجاعي الدنيا بـ كثر الوجيه
من قال بان السهر عادي وما همّني
وانا لو انه مكان يضفّني عشت فيه
لا قال هاتك اقول ابشر بي وسمّني
ما فيه ضيقه تهبّ الا وانا في يديه.
كنت احسب قليلي بعينك كثير
واثر اللي اسويه ما يفرق معك
يوم انتثرت من العواصف والهجير
انا الوحيد اللي بيديني جمعك
واليوم يوم انه نفخ منك العبير
. ياورد صرت تجرح اللي زرعك !
طاح من عيني ، وانا ما تمنيّته يطيح
ليتني غمضّت عيني ، ولا فتحتها
اتصدّد عن عيوبه ، وبالي مستريح
كل غلطةٍ تعترض لي منه ، صلّحتها
بس جاب مطمةٍ ما وراها إلاَّ ، قريح
الهقاويّ فوقها ، والسموّحه تحتها.
بين رحلة غرامك وأتخاذ القرار
كنت جالس معاك وداخلي معركه
الليال الأخيرة ما عليها غبار
عشت فيها معاك وشفت فيها بركه
لو تركت السنين اللي بدون أنبهار
قلبك اللي بهرني عشق كيف أتركه
من بداياتنا لين الزعل وأنت مار
كل ضحكة هنا ما كانت مفبركه.
كنت أحسبك سيفي لاضقت أناديك
أثر البلا سيفي هو اللي طعني
غرّك كلامي العذب رغم صغر سني
غدرت بقلبٍ كان بالحيل مغليك
خاب الرجا منك وخيبت ظني
ياحبيبي قلبي ترا اليوم ناسيك
مادام رحت وخاطرك طاب مني
ما عاد له داعي تجيني ولا أجيك.
أعتبرني مثل فرصه وراحت عليك
كم تمسكت فيك وكم هديتني
وش أسوي مادام النفس ما تشتهيك
شف فعلك وجرحك وين وديتني
اللّٰه يسامحك ضيعتني من إيديك
قلت لك لا تخليني وخليتني.
أنا والله أحبك كثر ما ربي خلق وسط الصدور أسرار
وكثر ما سالت أحلامي على دربي وأخليها
وأبيك تحبني بذنبي بحزني والعيوب كثار
ولا أملك غير باقي روح اذا انه خاطرك فيها
فـ أنا مالي يقين الا أكون بحضرتك محتار
وسوى حبك دروبٍ واضحه ما ودي أمشيها.
أنا لو ينسيّك الزمن ماني بناسيك
محبتك قصة ما أقدر أكتب نهايتها
لو الوقت يرجع قبل أعرفك وقبل أجيك
وقبل الهقاوي تنثني دون غايتها
بروح أنتظر في أول مكانٍ جمعني فيك
وبعيد تجربتي معك من بدايتها.
لي صاحبٍ في تالي الوقت خيّب
وقام يتعمد بالردى ويتحدى
وصار البعيد اللي من أول قريّب
من بعد ما كان الرفيق المبدى
كنت أفقده لو راح عني وغيّب
وكان الرفيق اللي بقدره تعدى
ماني بقايل صاحبي كان طيّب
لو كان طيب صاحبي ما تردى.
أنا ماهمني لا صار سيلي عارفٍ مجراه
أبفرش ضحكتي بعيون كل اللي يمروني
أنا لاني طريقٍ محدٍ صابر على ممشاه
ولاني دربٍ اخضر كل من جوني تمشوني
وأنا ماني بـ بحرٍ كل من جاني شرب من ماه
أنا صفحه من التاريخ تذكرني ما تنساني.