أحرقتُ ما كان يؤلمني، لا انتقامًا بل نجاة.
خرجتُ من بين أيدٍ نرجسية وأنا أحمل تعقيدًا لا يفهمه أحد،
صرتُ كتومًا لأن الكلام خذلني،
وصار قلبي قاسيًا لأنه كان يومًا ضحية.
أختبئ في الموسيقى، أراقب نبضي،
وأدع النغمات تقول ما لم أعد أقدر أقوله
كل نفس دخان تطلع حكاية ما قلتها وتبقى في الصدر ألف كلمة ما لها طريق.
مو كل اللي يسكت مرتاح، أحيان الهدوء طريق طويل بين الذاكرة والنسيان.
ريحة الذكرى أقوى من أي دخان وتطول أكثر من اللي راح.
الدخان يذوب بس الفكرة تبقى تحرق أبطأ وتوجع أكثر.