ياسر

20.6K posts

ياسر banner
ياسر

ياسر

@yaserq_mt

⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀ ⠀ ⠀ ⠀⠀⠀ ⠀ "بين الكلمات العابرة " ⠀⠀⠀⠀ ⠀⠀ ⠀⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀ ⠀⠀⠀ ⠀ ⠀⠀⠀ ⠀ ⠀⠀⠀ ⠀

@e7twa22 ♥️ Katılım Aralık 2011
653 Takip Edilen3.3K Takipçiler
ياسر
ياسر@yaserq_mt·
هنا أبها 🤍 محظوظون أهلها فيها ما شاء الله، اللهم زدها خيرًا وبركة
ياسر tweet media
العربية
0
0
1
53
ياسر
ياسر@yaserq_mt·
@a_f20k هذا الي ماحسبنا حسابه 😁
العربية
0
0
1
28
ياسر
ياسر@yaserq_mt·
الرِّضا بقضاءِ اللهِ وقدرِه من كتاب: جنة الرضا🤍
العربية
1
0
2
271
ياسر
ياسر@yaserq_mt·
كيف ممكن تتكلم عن رواية بدون ما تحرق أحداثها؟ -@9ak9
العربية
0
5
69
11.7K
ياسر retweetledi
الثقافية
الثقافية@thaqafeyah·
أهمية النية وصدقها في العمل التطوعي #اثنينية_الرياض لمشاهدة الحلقة الكاملة youtu.be/ocl3cpdXRIs
YouTube video
YouTube
العربية
1
3
10
1.9K
ياسر retweetledi
أسامة الواصلي
أسامة الواصلي@os1932os·
ذروة الهاوية! يُروى - والعهدة على الرواة - أن قطًّا عاش في العصر الحجري القديم، وكان ذا طموح غريب لا يشبه طموحات قومه من بني القطط؛ إذ لم يكن يتطلّع إلى صيد فأرٍ سمين أو التمطي تحت الشمس، إنما كان يحلم بالطيران! نعم كما أقول لكم لقد كان ينظر إلى السماء بعينين تملؤهما الآمال، ويتخيل نفسه يحلق بين طيور الحرية، لينسج من الرياح قصائد عن العشق والانتفاضة، تخيلوا قطًّا يُريد أن يحلق في السماء كما تفعل الحمامات التي كان يراقبها بعيونٍ ملؤها الحسد والدهشة، لكنه - مع الأسف - كما تخوننا أحلامنا أحيانًا، مات قبل أن يشهد "رجليه" ترفرفان، لكنه أورث لسلالته هذا الحُلم المشروع، حتى أنهم تعاهدوا فيما بينهم ألا يأكلوا حمامة، ولا يضايقوا يمامة، وألا تمسّ شواربهم قطرة دهن من "تونة" حتى يتحقق حلم جدّهم الأعظم، فإما أن يصيروا طيورًا، أو يموتوا دون المحاولة! مرت السنون، وتعاقبت العصور، وظلت القطط تُراكم الأحلام وتنتظر الزمن الذي سينصفها، وهنا لو كانت الدنيا مُنصفة لانتهت قصةُ القطط، غير أن هذا العصر الأدبي الرحيم أشرق أخيرًا؛ عصرٌ لا يردّ كائنًا عن أمنيته، ولا يقف في وجه أحد ما دام يحمل في صدره رغبةً جارفة في أن يُدعى: أديبًا. عندئذٍ انتعشت القطط، وأدركت أن الفرصة التي انتظرها الجد الحجري قد جاءت؛ فالأدب الحديث - أطال الله في سماحته - لم يعد يسأل كثيرًا: ماذا كتبت؟ وكيف كتبت؟ ولماذا كتبت؟ يكفي أن ترغب، وأن تتأثر، وأن تنظر إلى الأفق نظرةً فيها شيء من الشرود، ثم تخرج علينا شاعرًا أو روائيًا أو صاحب مشروعٍ جماليٍّ مفتوح على احتمالات الدهشة. نحن في عصر بلغت فيه الإنسانية ذروتها، حتى أننا لا نقف في وجه طموح أي حيوان، المهم أن يملك إرادةً قوية وحلمًا يرفرف، وستجد الأدب فاتحًا ذراعيه له، يُسجل اسمه في سجلات الإبداع، فكما تحققت أحلام القطط بالطيران، تحققت أيضًا أحلام غيرها من المخلوقات، فأنا وقد بلغني سرًّا أنَّ هناك بعير قد قرّر أن يكتب عن العطش الوجودي، ونملة هجرتها رفيقاتها قررت أن تصدر مجموعة شعرية بعنوان "حافية بين أقدام العمالقة"، وغرابٍ وجد في نعيقه مشروعًا صوتيًّا خارج قوالب الفنّ التقليدي. إنه زمنٌ عجيب يا أصدقاء، زمن يفيض بالتسامح، حتى إنَّ الأدب شعرًا ونثرًا صار مظلة لكل طموح، وصرنا لا نجرؤ على مصارحة أي كائنٍ بأنه لا يجيد الكتابة، لأن ذلك قد يقتل حلمه، ونحن لا نريد أن نُحطم الأحلام، فليرتفع الجميع. أما أنت أيها الناقد، فإياك أن تفسد هذا العرس الكبير؛ فليس مطلوبًا منك أن تفهم ولا أن تميّز، ولا أن تقول: هذا ركيك وهذا متين، هذا صادق وهذا متكلف، المطلوب شيء واحد: أن تُدهش، وأن تهزّ رأسك بإعجاب، وأن تطلق بين الحين والآخر تنهيدةً مثقفة توحي بأنك أمام عملٍ أربك اللغة وخلخل المألوف وفتح كوةً في جدار المعنى، أما النقد! فهذا خلقٌ قديم لا يليق بعصرنا الوديع، ومن سوء الأدب أصلًا أن تطلب من الأدب أدبًا. قد هيؤوك لأمر لو فطنت له فاربأ بنفسك أن ترعى مع الهملِ وأما إن فكرت في نقد شاعرٍ أو كاتبٍ أو روائي، فالويل لك والثبور! فقط قل: "الله! هذا عملٌ بديعٌ وجميل"، وتذكر أنَّ المهم أن نحلّق... المهم أن نكتب... المهم أن نحلم، فلسنا أقل من القطط. #الجزيرة_الثقافية @Althgafyaa
أسامة الواصلي tweet media
الجزيرة الثقافية@Althgafyaa

ذروة الهاوية! أسامة بن يحي الواصلي @os1932os al-jazirah.com/2026/20260417/…

العربية
7
13
27
5.1K
ياسر
ياسر@yaserq_mt·
﴿هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ ۚ مَا خَلَقَ اللَّهُ ذَٰلِكَ إِلَّا بِالْحَقِّ ۚ يُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ﴾ حين تتأمل صورة القمر من جانبه المظلم، وتلمح ضوء الشمس خلفه في لحظة الكسوف، يتجلى أمامك الفرق الدقيق بين الضياء والنور. فالشمس وُصفت بأنها ضياء؛ نورٌ شديد مشرق، ينبعث بقوة، بينما وُصف القمر بأنه نور؛ ضوءٌ هادئ لطيف، يسطع دون أن يشتعل. وكأن المشهد الكوني يترجم المعنى: القمر لا يضيء بذاته، بل يتلألأ بنورٍ مكتسب من ضياء الشمس. وقد أشار إلى هذا المعنى تفسير البغوي بقوله: «وقيل: جعل الشمس ذات ضياء، والقمر ذا نور». إن هذا التفريق يفتح باب التفكر في دقة التعبير القرآني، وفي انسجام هذا الكون وتسخيره؛ فالقمر بمنازله المنتظمة يصبح ميزانًا للزمن، تُعرف به الشهور، وتُضبط به السنين. وهنا لا يكون التأمل مجرد نظر إلى مشهد جميل، بل ارتقاء في البصيرة، واستحضار للحكمة، وزيادة في الإيمان. فكلما أمعن الإنسان النظر في هذه الآيات الكونية، أدرك أن وراء هذا النظام المحكم قدرةً عظيمةً، وأن التفكر في خلق الله طريقٌ إلى معرفة الحق الذي خُلق به هذا الكون.
ياسر tweet mediaياسر tweet media
العربية
0
0
3
479
أحٍلُام
أحٍلُام@Ah__ah__7·
سوال . انا اسمي فايز وزوجتي فايزه وش نسمي أبني ؟
أحٍلُام tweet mediaأحٍلُام tweet mediaأحٍلُام tweet mediaأحٍلُام tweet media
العربية
8.2K
86
3.4K
4.3M
ياسر retweetledi
أسامة الواصلي
أسامة الواصلي@os1932os·
الكُلّ والكُلّي: كيف نسيء فهم التراث والحداثة؟ أرى أن جانبًا مهمًّا من مأزق الخطاب العربي الحديث لا يرجع إلى التراث وحده، ولا إلى الحداثة وحدها، وإنما يعود قبل ذلك إلى الطريقة التي نتصوّرهما بها؛ فنحن كثيرًا ما نتداول ألفاظًا كبيرة مثل: التراث، والحداثة، والعقل، والهوية، والمعاصرة، ثم نبني عليها أحكامًا واسعة كأنّ الاسم وحده قد أنجز الفهم، وفي تقديري أن كثيرًا من خصوماتنا اليوم لا تبدأ من اختلافٍ ناضج في تحليل الوقائع، ولكن من اضطرابٍ سابق في بناء المفاهيم؛ بمعنى أننا نختلف في حدود اللفظ قبل أن نختلف في موضوعه، ونتنازع في العنوان قبل أن نتحقق من مادته ووظيفته، ومن هنا أجد أن التمييز بين الكُلّ والكُلّي مفتاحٌ نافع لفهم جانب من هذا الخلل؛ فالكُلّ هو الشيء المركّب من أجزاء يرتبط بعضها ببعض على نحوٍ لا تُفهم معه صورته العامة إلا بفهم عناصره وعلاقاتها؛ فالجسد كُلّ، والبيت كُلّ، أما الكُلّي فهو المفهوم العام الذي يصدُق على أفراد كثيرين؛ كالإنسان، والحيوان، واللغة. وبعبارة موجزة: الكُلّ تركيبي، وأما الكُلّي فتجريدي، وهذا الفرق ليس زينة منطقية؛ لأن الخلط بينهما يفضي إلى سوء في التصور ثم بطبيعة الحال إلى سوء في الحكم. وأحسب أن هذا هو بعض ما يقع في حديثنا عن التراث؛ فنحن نتعامل معه أحيانًا كما لو كان بناءً مغلقًا متماسكًا، وكأن جميع عناصره تنتظم في نسقٍ واحدٍ لا تفاوت فيه، ثم نعود فنتعامل معه أحيانًا أخرى كما لو كان عنوانًا عامًا تُسحب أحكامه على جميع ما يندرج تحته بالسواء، فنقول: التراث هو الحل، أو التراث ضد العقل، أو التراث عائقٌ للتقدم، وفي الحالين يضيع التعقيد الحقيقي للموضوع: مرةً حين نحوله إلى كتلة مصمتة، وأخرى حين نحوله إلى لفظ عام يُلغى تحته الاختلاف. مع أن التراث ليس جوهرًا واحدًا، وإنما طبقات وحقول وعصور ومجادلات؛ فيه النصوص المؤسسة، وشروحها، وفيه الفقه والكلام والفلسفة والتصوف والأدب والبلاغة والتاريخ والسياسة وآداب السلطان وأدب الرحلة والجدل والمناظرات، ثم إن الحقل الواحد منه لا يبقى واحدًا في داخله؛ فالفقه ليس فقهًا واحدًا، والكلام ليس كلامًا واحدًا، والتصوف ليس تصوفًا واحدًا، ولهذا فإن عبارةً من قبيل: "موقف التراث من العقل" أو "رأي التراث في الحرية" لا تكون باطلة في أصلها، لكنها تكون ناقصة ما لم تُقيَّد؛ لأنها تستعمل لفظًا واسعًا في موضع يحتاج إلى تفصيل الحقول والمراتب والسياقات، ومن هنا فإن الحكم على التراث بإطلاق - مدحًا أو ذمًّا - ليس حكمًا معرفيًا تامًّا، ولكنه أقرب إلى موقف أيديولوجي يطلب الحشد أكثر من الفهم؛ فاللفظ العام حين يخفي الفروق بين ما يندرج تحته لا يفسر الواقع، وإنما يختزله. والأمر ذاته يصدق على الحداثة؛ فنحن كثيرًا ما نتعامل معها كما لو كانت مفهومًا نهائيًا مكتملًا، ثم نُسقط عليها أحكامًا شاملة من مثل: الحداثة هي التقدم، أو الحداثة هي الانحلال، أو الحداثة هي الخلاص، مع أن الحداثة - في تاريخها نفسه - ليست طريقًا واحدًا، بل مسارات متعددة: فيها حداثة فلسفية تتصل بنقد المعرفة والعقل، وحداثة علمية تتصل بالبرهان والتجربة، وحداثة سياسية تتصل بالدولة والقانون، وحداثة اجتماعية تتصل بالفرد والمدينة، وحداثة جمالية تتصل بتحول أشكال التعبير والفن، وحداثة ديكارت ليست حداثة جون لوك، وحداثة كانط ليست حداثة نيتشه، وحداثة التنوير ليست هي نفسها حداثات ما بعده، ثم إن لفظ الحداثة لا يحيل دائمًا إلى المعنى نفسه؛ فقد يعني عند فريق تحرر العقل من الوصاية، ويعني عند آخرين تشكل الدولة الحديثة، أو العلمنة، أو الفردانية، أو القطيعة الجمالية، أو إعادة بناء مفهوم الذات، فإذا استُعمل هذا اللفظ من غير تحريرٍ للمراد به، تحول إلى اسم كبير يختصر ما لا يجوز اختصاره، ويمنح المتكلم شعورًا بالتمكن المفهومي من غير أن يكون قد حدد بالفعل ما الذي يتحدث عنه. ومن هنا أجد أن جانبًا من اختلافاتنا الفكرية ليست بين مفاهيم محررة، وإنما بين (هوياتٍ) تنتسب إلى ألفاظ كبرى؛ فهذا "حداثي" تغريبي، وذاك "تراثي" رجعي، ثم لا يلبث هذا الفرز أن يتشظى داخل المعسكر الواحد؛ فالحداثي الذي يرى نفسه تقدميًا قد يصف حداثيًا آخر بالرجعية لأنه لم يذهب بعيدًا بما يكفي في القطيعة أو التفكيك، والتراثي الذي يرى نفسه منفتحًا قد يصف تراثيًا آخر بالجمود لأنه لم يحسن التمييز بين ما هو حي في التراث وما هو ميت فيه، وهكذا لا تعود المشكلة في التراث أو الحداثة من حيث هما موضوعين للفهم، ولكن في تحولهما إلى راياتٍ للتموضع والانتساب. وهنا يظهر الخلل الابستمولوجي على نحوٍ أوضح؛ فالمشكلة تكمن في اضطراب العلاقة بين المفهوم واستعماله والواقع الذي يراد تفسيره، وهذا التفريق ضروري؛ لأن الخلل قد يقع في بنية المفهوم نفسه، وقد يقع في نقله من سياق إلى آخر، وقد يقع في استعماله داخل الخطاب، وقد يقع في إسقاطه على واقع لا يستجيب له على النحو الذي استجاب له في بيئته الأصلية، ولهذا فإن بعض أدواتنا المعرفية المستعملة في قراءة المجتمع العربي تُستعار أحيانًا قبل أن تُختبر؛ فنحن قد نأخذ مفاهيم نشأت في سياقات أوروبية مخصوصة، كالصراع بين الكنيسة والدولة أو تشكل الفردانية الحديثة، ثم ننقلها إلى واقعنا نقلًا لغويًا سريعًا من غير أن نعيد بناء شروطها الاجتماعية والتاريخية، ومن غير أن نسأل عمّا بقي من معناها بعد النقل، وما الذي تغيّر، وأين تقف قدرتها التفسيرية، والمشكلة هنا ليست في أصل المفهوم، وإنما في منحه سلطة تفسيرية مطلقة لا يملكها. وفي الجهة المقابلة لا يقل الأمر خطرًا حين نتعامل مع التراث باعتباره صندوق أجوبة جاهزة نكسر به أسئلة الحاضر، أو متحفًا مقدسًا نلوذ به كلما اشتدت علينا الأسئلة؛ فالتراث لا يكون حيًّا إلا إذا دخل في حوار مع السؤال المعاصر، كما أن الفكر العالمي لا يكون نافعًا إلا إذا دخل في اختبار التجربة المحلية، ومن هنا فإن الإفادة من التراث لا تكون بعبادته، كما أن الإفادة من الفكر العالمي لا تكون بالارتماء فيه، ولكن تكون بأن يُستنطق الأول، ويُحاور الثاني، بعقل يفرز ويختبر ويعرف الحدود. وعلى هذا الأساس لا أرى الحل في لافتة: "التوفيق بين الأصالة والمعاصرة"، فهذا الشعار - على جاذبيته - أوسع من أن يكون برنامجًا معرفيًا ما لم يتحول إلى أسئلة ومعايير؛ فما الذي نأخذه من التراث؟ وبأي ميزان نأخذه؟ وما الذي يبقى منه صالحًا للاستبصار؟ وما الذي لم يبق منه إلا قيمته التاريخية؟ وما الذي ننتفع به من الفكر الحديث؟ وما الذي نعيد تأويله أو نرده؟ هذه الأسئلة يجيب عنها عقل نقدي يميز بين النص وتأويله، وبين المفهوم واستعماله، وبين التاريخي والمعياري، وبين القيمة المعرفية والقيمة الرمزية. ولذلك فالمخرج الحقيقي يبدأ من إعادة بناء السؤال نفسه؛ فينبغي أن ننتقل من سؤال: من نتبع؟ إلى: ما الذي يفسر واقعنا؟ فالسؤال الأول هوياتي، ينشغل بالانتساب والاصطفاف، أما الثاني فمعرفي، ينشغل بالفهم والتحليل والتفسير، غير أن هذا الانتقال لا يقع تلقائيًا؛ لأن السؤال نفسه وليد عادات ذهنية ومؤسسات تعليم وطرائق قراءة تحدد للباحث ما الذي يجوز أن يسأل عنه، وما الذي يُدفع إلى الهامش قبل أن يُسأل أصلًا. إذن ماذا نحتاج؟ ما نحتاجه حقيقةً ليس أصلًا واحدًا نفسر به كل شيء، ولا وحدةً قسرية نختصر بها التعدد الحي في عالمنا العربي، وإنما عقل تركيبي منضبط يعرف أن الهوية سيرورة لا كتلة وأن التراث طبقات لا جوهر واحد، وأن الحداثة أيضًا تجارب متعددة ومفاهيم متحركة ونقد دائم للمسلّمات، وهذا العقل يحلل أولًا ثم يركب بعد ذلك على دراية؛ لأنه يعلم أن التركيب الحق لا يكون إلا بعد التمييز، وأن الجمع لا تكون له قيمة ما لم يكن مسبوقًا بمعرفة الحدود والمراتب والوظائف. فليست القضية - في خاتمة المطاف - أن ننتصر لاسمٍ على اسم، ولا أن نختار بين تراث وحداثة كما لو كنا أمام ثنائية مكتملة الحدود، ولكن السماح لحق العقل في أن يفهم عالمه من داخله، وأن يحاور العالم من موقعه، وأن ينتج من واقعه أسئلته وأدواته ومعاييره، فإذا تحقق ذلك لم يعد التراث خصمًا للحاضر، ولم يعد الفكر العالمي تهديدًا للهوية، وأصبح كلاهما مادةً في مشروع أكبر: مشروع بناء عقل عربي قادر على الفهم لا مجرد التكرار، وعلى النقد لا مجرد الاصطفاف، وعلى التأسيس لا مجرد النقل. #الجزيرة_الثقافية @Althgafyaa
أسامة الواصلي tweet media
الجزيرة الثقافية@Althgafyaa

#الجزيرة_الثقافية الجمعة ٢٢ شوال ١٤٤٧هـ. الموافق ١٠ أبريل ٢٠٢٦م. ١٠ صفحات. ٢٦ كاتبًا. نقدّم لكم في هذا العدد: أحمد العياد @aal3yyad لـ«الجزيرة الثقافية»: استمرار هيمنة الأفلام الأمريكية يعكس فجوة في منظومة الصناعة السينمائية - الروائي والمترجم العراقي المقيم في إسبانيا د.محسن الرملي لـ«الجزيرة الثقافية»: الألم هو أحد أهم الموضوعات الرئيسة التي تشغلني وتؤلمني وأعده من الألغاز الكبرى في هذه الحياة.. وإرثنا الأدبي العربي عظيم وله تأثير في صُلب الأعمال المؤسِّسة للأدب الإسباني ومنها رواية "دون كيخوتة" - هل (نِي) ضمير نصب للمتكلم؟ (٢-٢) @aboawsalshamsan - من مشتقات مادة غرف @sa2626sa - ثلاثة جسور إلى المستقبل! @Oasm1401 - المثقف تحت رحمة الخوارزميات @AlqadiKholud - الكُلّ والكُلّي: كيف نسيء فهم التراث والحداثة؟ @os1932os - ميتاسرد الكتابة في نماذج من القصة القصيرة السعودية @a_alrmady - بين كافكا وأرسطو قراءة في منتصف الحكاية @raig18_al - وبوصلة الثقافة في هذا الأسبوع اتجهت إلى أحدية د.مسعد العطوي @300Masd في مدينة تبوك - أما تغريدة العدد فهي من حساب الأكاديمية @HendTAlsudairy. رابط صفحات العدد: today.al-jazirah.com/flip/flipxml/?…

العربية
7
20
56
8.3K
ياسر
ياسر@yaserq_mt·
Thank you, NASA and the Artemis II crew, for these stunning views. After more than 50 years, you’ve brought humanity closer to the Moon again and reminded us how beautiful Earth really is 🌍🚀 #artemis
ياسر tweet media
English
0
0
1
117
نواف العصيمي
نواف العصيمي@NawafOsaimi·
@rrrrrreds لانهم دافعين اكثر فا جودة الهواء افضل والستارة تمنع اختلاطه
العربية
1
0
2
3.5K
RED.
RED.@rrrrrreds·
ما فهمت ليش؟ سؤال محيّرني… شركات الطيران تفصل ركاب الفرست كلاس بستارة عن الباقي! خايفين عليهم؟ 👀
RED. tweet media
العربية
126
7
303
306.6K
ياسر
ياسر@yaserq_mt·
@SnaaNews الشعب الكويتي شعب نخوة ووفاء، شعب إذا أحبَّ أحبَّ بصدقٍ وإخلاص مافي شيء اسمه بلد مختلفة يا نبقى مع بعض أو ننتهي مع بعض وبإذن الله سنبقى بعز وكرامة تحت ظل حكامنا حفظهم الله 🇸🇦🤍🇰🇼
ياسر tweet media
العربية
1
1
4
528
سنا نيوز
سنا نيوز@SnaaNews·
حين تنبض الكويت… يسمعها قلب السعودية 🇰🇼 🇸🇦 • الكويت والسعودية علم واحد وروحين بجسد واحد.. هكذا عبر المواطنين عن صدق محبتهم للبلدين الشقيقين
العربية
38
290
856
49.8K
ياسر
ياسر@yaserq_mt·
أول لقاء لرواد الفضاء بُثّ قبل قليل.. 😁 صحصحوا artemis ii #artemis2
ياسر tweet media
العربية
0
0
2
212
ياسر
ياسر@yaserq_mt·
@alqabas الكويت باقت قلبي 🇰🇼 🇸🇦🤍
العربية
0
0
1
420
القبس
القبس@alqabas·
الكويت والسعودية.. إخوة إلى الأبد
العربية
442
2.1K
6.9K
1.6M
أ.د. عبدالله ‌المسند
🚀 رحلة #أرتميس نحو القمر 🌕 ما الذي حدث منذ الإقلاع وحتى اللحظة؟ انطلق صاروخ SLS العملاق بنجاح، وبمجرد الوصول إلى مدار الأرض، قامت مركبة أوريون بنشر ألواحها الشمسية الأربعة لتوليد الطاقة .. ثم أشعل محرك مرحلة الدفع المؤقتة بقوة لرمي الكبسولة خارج الجاذبية الأرضية، لتنفصل بعدها أوريون وتبدأ رحلتها المستقلة.
العربية
8
45
124
40.3K
ياسر
ياسر@yaserq_mt·
@abbaschamsuddin صحيح لم تعد مكاناً صالحاً للخونه امثالك لهذا ستبقى الكويت شامخةً، أرضًا طيبةً وشعبًا كريمًا وأنت…ستبقى حبيس الانفاق. وكما قال الشاعر: لعل عين ما تحبُّها للرَّمدِ دُرَّةُ شعوب الخليج وقُرَّةُ أعيانِها 🇰🇼 🇸🇦
العربية
0
0
0
450
عباس شمس الدين
عباس شمس الدين@abbaschamsuddin·
لم تعد الكويت - ولن تكون - مكانا صالحا للعيش.
العربية
1.5K
62
951
3.4M
ياسر
ياسر@yaserq_mt·
@waleed_zm براءة اختراع ، ولا اقتراح ..! هذا نوع من انواع الشق على المسلمين ..!! لا تقولي لائحة استثناء وقصة وسالفة .. سيارتي فاضية وعلي مخالفة والراتب مانزل يعني اتعطل عشان اقتراح؟
GIF
العربية
0
0
0
380
أ.د. وليد الزامل
مقترح يصلح ان يكون براءة اختراع: محطات بنزين ذكية تربط رقم لوحة السيارة.. اي شخص مخالف لا يمكنه تعبئة البنزين الا بعد دفع المخالفة مارأيكم ؟
العربية
13.3K
140
1.5K
6.2M