د. يزيد بن عبدالكريم الجاسر
5.5K posts

د. يزيد بن عبدالكريم الجاسر
@yazeeddd
دكتوراه الفلسفة في الإعلام والاتصال / اتصال الأزمات القيادي Ph.D in Crisis Communication Leadership
Washington D.C. /Riyadh /Abha Katılım Ağustos 2009
870 Takip Edilen3K Takipçiler

بعيدًا عن حيثيات القرار،
البيان لم يقدّم تفسيرًا يزيل الغموض.
وهنا تتضح فجوة أعمق: الاتصال ليس مرحلة لاحقة للقرارات، بل جزء من صناعتها.
نجاح الاتصال لا يُقاس بما يُقال، بل بما يُزال من غموض.
وغيابه عن الطاولة… يظهر جليًا في البيان.
المتحدث الرسمي لجامعة الملك سعود@_ksusp
العربية

يمكن النظر إلى مسلسل #شارع_الأعشى بوصفه مثالًا على خلل لا يقتصر على الإخراج أو الأداء بل يمتد إلى طريقة بناء الدلالة داخل العمل. فالعمل يحاول أن يقدّم نفسه بوصفه تجربة درامية متماسكة لكنه في بعض مشاهده يكشف فجوة بين ما يُقال وما يُرى، مما يجعل المعنى محتاجًا إلى شرح مباشر بدل أن يتشكل طبيعيًا من داخل الصورة والحضور الدرامي.
لي وقفة مع شخصية الأب "أبو إبراهيم". مشكلته هنا لا تختزل في الأداء وحده، وإنما تظهر أيضًا في عدم التوافق بين النص والتجسيد إذ تُقدَّم الشخصية بوصفها أبًا أنهكته الحياة، لكن الملامح الشابة لا تعكس هذا الثقل. وهنا يتدخل الحوار ليعوض هذا النقص، فتتكرر عبارة "وأنا أبوك" و"يا ولدي" كوسيلة لإثبات ما لم تنجح الصورة في ترسيخه. وفي تقديري، يكشف هذا اختلالًا دلاليًا واضحًا حيث تتحول اللغة إلى أداة إقناع مباشرة بدل أن تكون امتدادًا طبيعيًا للحضور الدرامي.
في تقديري الخلل في العمل لا يعود إلى فكرته من حيث الأصل، وإنما إلى طريقة تنفيذها وضبط تفاصيلها ومراجعتها قبل العرض. وهذا رأيي كمشاهد وباحث في مجال اللغة، ولا يعني أن العمل سيئ، إذ يحمل عناصر واعدة لكنه يحتاج إلى عناية أدق بالتفاصيل ليصل إلى مستوى أكثر نضجًا وتأثيرًا. وكل عام وأنتم بخير.
العربية

@YAI019 طرح عميق دكتور في صميم سيميولوجيا الصورة و من أجمل مافيه انه يربط بتلقائية وبلا تكلف مع أحد أهم قواعد الصورة الدرامية : "show, don’t tell" ، تحليلك لشخصية ابو إبراهيم التي وجدت فيها خللاً مربكاً لم أتمكن من وصفه وضحته مداخلته بكل دقة .. عاد عيدك
العربية

كان هناك لقطة في مسلسل ساينفلد يسأل المنتج فيها جورج لماذا سيشاهد الناس مسلسلك؟
رد عليه في لقطة كوميدية: لانه يعرض على الشاشة ، because it is on TV
غالبية الأعمال العربية على الشاشة اليوم ومتصدريها نجاحهم هو وجودهم على الشاشة لا اكثر ..
لا احد سيبحث عنهم ولن يبقوا في الذاكرة طويلا ،المجال فيه نقص مواهب بشكل مقلق!

العربية
د. يزيد بن عبدالكريم الجاسر retweetledi
د. يزيد بن عبدالكريم الجاسر retweetledi
د. يزيد بن عبدالكريم الجاسر retweetledi
د. يزيد بن عبدالكريم الجاسر retweetledi
د. يزيد بن عبدالكريم الجاسر retweetledi

#بيان | تعرب المملكة العربية السعودية عن رفضها وإدانتها بأشد العبارات للهجمات الإيرانية السافرة والجبانة التي استهدفت منطقة الرياض والمنطقة الشرقية وتم التصدي لها، وهي هجمات لا يمكن تبريرها تحت أي ذريعة و بأي شكل من الأشكال، وقد جاءت على الرغم من عِلم السلطات الإيرانية بأن المملكة أكدت أنها لن تسمح باستخدام أجوائها وأراضيها لاستهداف إيران.

العربية
د. يزيد بن عبدالكريم الجاسر retweetledi

#بيان | تدين المملكة العربية السعودية وتستنكر بأشد العبارات الاعتداء الإيراني الغاشم والانتهاك السافر لسيادة كل من دولة الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين ودولة قطر ودولة الكويت والمملكة الأردنية الهاشمية، مؤكدة تضامنها الكامل ووقوفها إلى جانب الدول الشقيقة، ووضع كافة إمكاناتها لمساندتها في كل ما تتخذه من إجراءات، ومحذرةً من العواقب الوخيمة من استمرار انتهاك سيادة الدول ومبادئ القانون الدولي.

العربية

لماذا نضحك؟
عادة نتصور أن الضحك مجرد تسلية، لكن في أصل الموقف الكوميدي هناك شيء أعمق. نضحك عندما نرى تناقضًا. عندما ينكشف خلل صغير في نظام نظنه مستقرًا. عندما نكتشف فجوة بين ما يُفترض أن يكون، وما هو كائن فعلًا.
الكوميديا، في جوهرها، ليست تشويهًا للشكل، بل كشفًا للمفارقة. لهذا كان تشابلن يضحكنا وهو ينتقد قسوة النظام الصناعي، ولهذا كان جورج كارلن يضحك الناس وهو يفكك اللغة نفسها ويكشف كيف تصنع وعينا. الضحك هنا نتيجة فهم، لا مجرد رد فعل.
وفي تجارب محلية مثل “طاش ما طاش”، لم يكن الضحك قائمًا على تقليد الأشخاص بقدر ما كان قائمًا على كشف ظواهر اجتماعية نعيشها يوميًا. كنا نضحك لأننا رأينا أنفسنا في المشهد، لا لأن الماكياج كان متقنًا.
المشكلة تبدأ حين ينفصل الضحك عن هذه الوظيفة. حين يصبح الشكل كافيًا، والمبالغة وحدها منتجة للاستجابة. هنا لا يعود السؤال: ماذا كُشف؟ بل: هل كان المشهد طريفًا؟
لا أحد يعترض على الضحك، ولا على الكوميديا الخفيفة. لكن الفرق كبير بين ضحكة تمرّ، وضحكة تترك أثرًا بعدها. الأولى تستهلك اللحظة، والثانية تضيف فهمًا جديدًا.
ربما لهذا لا يكون السؤال الحقيقي: هل ضحكنا؟
بل: ماذا فهمنا ونحن نضحك
وحين يتقدم منطق السوق، يصبح الأثر الأسرع أكثر إغراءً.
فالاستجابة الفورية أسهل قياسًا، وأسهل إعادة إنتاج.
ومع الوقت، تتقدم اللحظة السريعة على المفارقة العميقة،
لا لأنها أصدق، بل لأنها أكثر قابلية للتداول ..

العربية

التعليم العالي يزدهر ويُختبر وينضج في البيئات المتنوعة والمتعددة ثقافيًا. هذا التنوع ليس رفاهية، بل عامل جذب وقيمة مضافة يجب أن يمتد إلى القاعة الدراسية وإلى تركيبة الطلبة، ليتمكن الطالب من الاستفادة مبكرًا من تعدد المشارب والخلفيات العلمية. على أن الدائرة يجب أن تبدأ وتنتهي بالكفاءة اللازمة؛ وإلا فلا فرق يُذكر ..
الميدان التعليمي@almaydanedu
فيديو: د. "دلال الحربي": أنا ضد السعودة في الجامعات.
العربية

هذا عبث!
بنك يرسل هذه الرسالة مباشرة لجوال العميل بوقت متأخر وبهذه الصياغة التسويقية المبنية على عنصري الـ Hook والتخويف لإيصال رسالة توعوية ضمن حملة !
هذا عبث مفاهيمي عميق؛ إذ يُفهم من تصميم الرسالة وجود خلط بين استراتيجيات الانتباه “التسويقي” ودور استراتيجيات صناعة الرسالة “التوعوية”، وعدت تقدير آثار استخدام عنصري التخويف أو الترغيب ومتى يمكن أن يكون أثرهما عكسيًا.
ما أخشاه هو أن تكون هذه نتيجة طبيعية لتجاوز الاعتبارات التخصصية في تصميم الرسالة، واعتبار المجال مسرحًا لكل من امتلك جمهورًا أو منصةً أو “فكرًا إبداعيًا”.
الظهور المؤسسي وحماية السمعة وتجنب الأزمات تعيش أهم أوقاتها في العالم اليوم، بينما نجدنا هنا ما زلنا نصارع لإثبات علمية الممارسة المهنية.
كل ما أخشاه أن يقوم فريق قياس أثر هذه الحملة بإضافة هذه التغريدة ضمن أرقام نجاحات الوصول واعتبارها نجاحًا.

العربية

ً ليس كل صمت استراتيجية.
وليس كل ردّ قرار ..
الفارق بين ردّ الفعل والقرار الاتصالي
في كل أزمة تظهر إلى السطح، يتكرر مشهد مألوف: ضغط يتصاعد، أسئلة تتكاثر، ثم يخرج تصريح سريع أو بيان متعجل أو سلسلة ردود متلاحقة تحاول احتواء الموقف. يبدو للوهلة الأولى أن المؤسسة “تحركت”، لكن عند النظر بعمق يتضح أن كثيرًا مما يُمارس ليس اتصالًا بالمعنى المهني، بل ردّ فعل غريزي على التوتر. والفرق بين الاثنين ليس في الصياغة، بل في طريقة فهم الموقف نفسه.
الباحث في علم التنظيم كارل ويك، في حديثه عن صناعة المعنى (Sensemaking)، يوضح أن البشر تحت الضغط يميلون إلى “التصرف أولًا ثم الفهم لاحقًا”، بينما العمل المؤسسي الرشيد يفترض العكس: فهم ما يحدث قبل تحديد كيف نتصرف. ما نراه في كثير من الاستجابات الاتصالية هو هذا القلب في الترتيب؛ استعجال في الكلام قبل استيعاب كامل للسياق، فيتحول الخطاب إلى محاولة تفسير متأخرة بدل أن يكون توجيهًا مبكرًا للمعنى.
ردّ الفعل الاتصالي عادةً تحركه خشية الفراغ أكثر مما يحركه وضوح الهدف. لذلك يأتي دفاعيًا، مبررًا، أو نافياً، ويُبنى على افتراض أن المشكلة في “نقص المعلومات” بينما تكون المشكلة في كثير من الأحيان في “سوء التأطير”. إطار الاتصال في الأزمات، كما توضحه نماذج عدة، يقوم على أن الرسالة الأولى لا يجب أن تكون الأكثر تفصيلًا، بل الأكثر اتزانًا وقدرة على منح الجمهور إحساسًا بالاتجاه. الاتجاه قبل التفاصيل، والمعنى قبل الكثافة.
القرار الاتصالي، بخلاف ردّ الفعل، لا يبدأ بالسؤال: ماذا سنقول؟ بل: ماذا نريد أن يفهم الناس؟ وهو سؤال مختلف تمامًا. الأول يركّز على المخرج، والثاني على الأثر. في أدبيات اتصال الأزمات، يشير تيموثي كومبس إلى أن الاستجابة غير المنضبطة قد تصبح “مسرّع أزمة” بدل أن تكون أداة احتواء، لأن الرسائل المتسرعة تعيد تعريف الحدث بدل تهدئته. وهنا تصبح المشكلة ليست في الحدث الأصلي، بل في الطريقة التي أُعيد تقديمه بها.
كثير من المؤسسات تظن أنها تمارس الاتصال لأنها ترد بسرعة، بينما الاتصال في جوهره ليس سرعة حركة بل جودة اختيار. أحيانًا يكون البيان ضرورة، وأحيانًا يكون التوضيح المحدود كافيًا، وأحيانًا يكون الصمت المدروس أكثر حكمة من خطاب طويل. بين اندفاع الردّ ونضج القرار تتشكل الفروق الدقيقة التي تصنع الثقة أو تستهلكها. وما لم تتحول الاستجابة من ردّ فعل إلى قرار، سيبقى الضجيج مرتفعًا… بينما يظل المعنى غائبًا.

العربية







