ye
11 posts


@me2resh I am not a developer, but It's the best thing that happened after Claude stopped me from using OpenCode.
Today I tried Claude Design, then I opened Apexyard and handed over the project I developed using OpenCode along with the design. I can't believe what Apexyard did so far >
English
ye retweetledi
ye retweetledi

"إستعمال الشاشات الإلكترونية قبل النوم يقلل من إفراز الميلاتونين بنسبة ٥٥٪!, ويؤخر ساعتك البيولوجية (ساعة ونصف) كاملة للوراء!"
في دراسة من هارفارد قارنت بين أشخاص يقرأون من (آيباد) أو من (كتاب ورقي) لـ ٤ ساعات قبل النوم ووجدت ان مستخدمو الشاشات لم يخسروا ٥٥٪ من الميلاتونين فقط، بل أصيبوا بتأخير زمني مقداره (١.٥ ساعة) في الساعة البيولوجية!
بمعنى: إذا وضعت جوالك على الطاولة الساعة ١١:٠٠ مساءً لتنام، دماغك بيولوجياً يعتقد أن الساعة لا تزال ٩:٣٠!
الأثر استمر لما بعد الإستيقاظ حيث ان إستعمال الشاشة قلل من جودة (نوم الأحلام REM) المسؤول عن تنظيم المشاعر والذاكرة.
والأسوأ؟ إيضاً عانوا من "قصور نوم" بمعنى انهم استيقظوا صباحاً في حالة خمول، واحتاجوا لوقت للخروج من "التشوش الذهني" واستعادة تركيزهم مقارنة بمن قرأ كتاباً ورقياً!
تم اجراء الدراسة في مختبرات النوم والمشاركين كانو تحت قياسات جهاز تخطيط النوم وتم سحب جرعات الدم بإنتظام لقياس هرمون الميلاتونين.
السبب؟ شبكية العين تحتوي على مستقبلات (Melanopsin) حساسة جداً للضوء الأزرق الموجود في الشاشات فهو يرسل إشارة مباشرة لساعتك البيولوجية (SCN) تجعل الدماغ يظن أننا في منتصف الظهر، ويُعطي أمراً للغدة الصنوبرية بوقف هرمون النوم.
حالياً، وجود خيار الوضع الليلي "Dark/Night Mode” في الهواتف يقلل من اثر الضوء الأزرق لكن لا يزال موجود فالنصيحة هي الإبتعاد عن استخدام الهاتف على الاقل ساعة قبل النوم وإستبداله بكتاب ورقي.

العربية
ye retweetledi

"قطع الإنترنت عن الهواتف لأسبوعين فقط أدى لقفزة في التركيز والانتباه تعادل أدمغة أصغر بـ ١٠ سنوات، وتحسُنت أعراض الإكتئاب بنسبة ٧١٪!"
في دراسة قطعوا الإنترنت عن جوالات 467 شخص لمدة أسبوعين مع السماح بالمكالمات والرسائل النصية، وإستخدام الإنترنت في الكمبيوتر.
والنتيجة؟ بعد ١٤ يوماً فقط، استعادت أدمغة المشاركين تركيزاً يوازي تركيز أشخاص أصغر منهم بـ ١٠ سنوات، وأظهرو تحسن في أعراض الإكتئاب بنسبة ٧١٪ مما قد يوازي او حتى يفوق اثر ادوية الإكتئاب في هذه المدة الزمنية القصيرة!
أغلبنا اليوم مشخّص نفسه بـ "تشتت الانتباه" أو "الاكتئاب" ومقتنعين تماماً أن أدمغتنا "فيها عطل كيميائي مجهول السبب" والحقيقة ان السبب قد يكون من عاداتنا اليومية!
التمرير اللانهائي (Scrolling) بين التطبيقات يُرهق (القشرة الجبهية) في دماغك بمهام تفوق طاقتها، مما يسبب "شيخوخة إدراكية" (نسيان، تشتت، بطء استيعاب) و بمجرد فصل الإنترنت، تعافت هذه القشرة بسرعة كبيرة.
جهازك العصبي ليس مريضاً بالضرورة، هو في الغالب "مُستنزف بيئياً"
قبل أن تحكم على نفسك بضعف الذاكرة أو الاكتئاب الميئوس منه، جرب أن تفصل "الإنترنت" عن هاتفك وتجعله للمكالمات فقط حتى لأسبوع واحد او حتى قنن ساعات إستخدام تطبيقات التواصل الإجتماعي للحد الادنى ولاحظ الفرق بنفسك.

العربية
ye retweetledi







