يوسف الحمياني
30K posts

يوسف الحمياني
@yossef0551
اثنان يهتمان بأدق تفاصيلك .. شديد الحب .. وشديد الحقد اهلاوي الهوى والهوية 💚
















قدر اجانب الاهلي وجيله التاريخي ان يشاهد قذارة انجس حسابات الاندية ويتعامل معها بشكل مباشر العقليات الموجوده حاليا اداريا وفنيا وجماهيريا قادرة على التعامل مع اي توجه قذر خارج الملعب ماعدا عينة واحدة فقط ابتلي فيها الاهلي ولا تملك اي كرامة تحت غطاء الاعلام والاصل هم سلاتيح شحادين حلال فيهم "مقاس 45”

قبل أكثر من عشرين عامًا، عندما كنت عميدًا لإحدى الكليات التقنية التي ساهمت في تأسيسها مع فريق مميز، وأثناء إجراءات القبول، تم استبعاد أحد المتقدمين بسبب مضي تسع سنوات على حصوله على شهادة الثانوية، إذ كان من شروط القبول ألا تتجاوز المدة خمس سنوات. عُرض علي الموضوع، واستبشرت في الشاب خيرًا، فوجهت بمنحه استثناءً، واعتمدت قبوله. انتقلت بعدها لأداء مهمة أخرى في مدينة مختلفة. وبعد سبع سنوات، وعندما التحقت بالعمل الأكاديمي محاضرًا، وأثناء ممارستي لمهامي، قابلت أحد الموظفين. بادرني بالسلام بحرارة وأهتمام، ثم قبل رأسي. تفاجأت بالموقف، فلم أتعرف عليه ولم أتذكره. قال لي: “لن أنسى فضلك علي”. أجبته بعفوية: إن كنت قد فعلتُ خيرًا، فهذا أقل ما يجب، وهو من واجبنا .. ولا فضل لنا، فخدمتكم شرف. بدأ يسترجع معي تفاصيل تلك اللحظة، لحظة قبوله الاستثنائي، وكيف كانت نقطة تحول في حياته، وأنها كانت سببًا فيما وصل إليه اليوم. ومنذ ذلك الوقت، وكلما التقيته، لا ينسى أن يجدد شكره وامتنانه. لاحقًا، تم إلغاء هذا الشرط، في خطوة تعكس التوجه نحو إتاحة التعليم مدى الحياة، كما ورد في برنامج تنمية القدرات البشرية. الحكمة: نعم، بعض القرارات قد تبدو صعبة، وربما تحمل تبعات على متخذها، لكنها قد تكون باب خير، وطوق نجاة لآخرين. ذلك المتقدم الذي كان يبحث عن فرصة للقبول، أصبح اليوم زميل عمل، أفتخر به وأعتز. جمعتكم مباركة.














