رُبما
السنة القادمة
في مثل هذا الوقت
يجلس كلاً منا
بجوار أمنيته التي الحّ بها
في الدعاء كثيراً
وهو يحمد الله بجوفه
لأنه
برغم استحالتها
قد جعلها ربي حقّا
الحمدلله أنها دنيا وستنقضي، الحمدلله أنها ليست دارنا ولا ديارنا وأن المُستقر بجوار رب العالمين ، وعسانا في الجنة نأنس ويُؤنَس بنا، كل ما فيها مُتعِب ، وكل من فيها مُتعَب ، لبَّيك إنَّ العيشَ عيشُ الآخرة
اللهم صلِ على نبينا محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميدًا مجيد وبارك على نبينا محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميدًا مجيد
من أسباب كثرة رؤية الله -عز وجل- في الجنة
قال ابن باز رحمه الله :
رؤية الله في الجنة ويوم القيامة حق يراه المؤمنون وهو أعلى نعيم أهل الجنة إذا كشف الحجاب عن وجهه ورأوه ما رأوا شيئا أحب إليهم من النظر إلى وجهه سبحانه وتعالى وقد أخبر ﷺ
تذكير
- في سنَّة الفجر
يسن قراءة سورتي الكافرون والإخلاص
- في صلاة فجر الجمعة
يسن قراءة سورتي السَّجدة والإنسان
"ولا حرج أن يقرأ القرآن في الفريضة أو النافلة من المصحف"
-ابن عثيمين
من لزم الصلاة على النبي كُفي همّه وغُفر ذنبه
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم، وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد، وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم، وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد
وهذا افضل ماورد في كيفية الصلاة على النبي