صالح الحصان

5.2K posts

صالح الحصان banner
صالح الحصان

صالح الحصان

@yourrights0

ماجستير LLM من بريطانيا | محكم تجاري FCIArb من@CIArb | دكتوراه في الرقابة. للتواصل https://t.co/ZE7AzyTY1I

الرياض Katılım Mayıs 2014
920 Takip Edilen6.3K Takipçiler
صالح الحصان
صالح الحصان@yourrights0·
وجئت على قدر - عزيزي أبو إبراهيم - فالكلام ليس عن التوزيع بل الربح المخفي. ومع ذلك فلا نخلط بين النص النظامي وبين الواقع العملي. النص النظامي يقول القرار بيد الجمعية، لكن الواقع أن الجمعية تصوّت فقط على توصية المجلس الذي هو يشبه القرار. لأن معظم المجالس - وبعض أعضائها- يمتلكون حصة مؤثرة، وبالتالي يصوتون ويكون القرار باسم الجميعة وحقيقته أنه مطبوخ. قليل أن نرى أن توصية المجلس بتوزيع 60% من الارباح فتقرر الجمعية بـ 80% أو ترفض. سلطة الجمعية هو بناءً على ما يُعرض عليها من المجلس، وهنا تكمن المشكلة. - الجمعية العامة لا تبحث في سجلات وفواتير الشركة، بل تصوّت على جدول أعمال أعده مجلس الإدارة. وإذا كانت البيانات مضللة أو تخفي أرباحاً تحت أي بند .. فليست مهمة المساهم (الجمعية) التحقق منها. ولو صوّت بالموافقة على بيان مضلل فهو باطل. فسلطة الجمعية في أي قرار مقيدة بكمال الإفصاح. - أما المراجع الخارجي، وإن ملكت الجمعية حق تعيينه إلا أنها لا تملك حق اختياره وترشيحه والتفاوض معه على الأتعاب. كل هذا من عمل المجلس. وحين تحجب عنه الإدارة أي معلومة لا تملك الجمعية القفز على أسوار الشركة وتزويده بالفواتير أو المعلومات. - أما أن الجمعية توافق على المكافآت وعقود الأطراف ذات العلاقة .. فهي كحالة المراجع الخارجي آنفاً .. لا تملك الجمعية التحقق من أعمال الموظفين ولا حقيقة العقود. والمستفيدين من هذه العقود - في بعض الشركات - هم من مساهمين لديهم حجم تصويت يسهل لهم تمرير قرار الجمعية. لو كانت الجمعية (المساهمون) تملك القرار الفعلي بالسيطرة التامة على إجراءات التعاقد ونحو ذلك .. فلماذا وضع النظام مادة 260 وضمنها عقوبة سجن وغرامة لادارة المجلس والمدير؟ أليس لأن المشرع يدرك أن تضليل المساهمين ممكن. ويحتاج إلى تدخل جزائي لحمايتهم من تغوّل الإدارة؟ لو كانت الجمعية تحمي نفسها لما احتجنا لنصوص تجريم التضليل المالي. نعم، صغار المساهمين غالباً ما يكونون مغلوبين على أمرهم، ليس لضعف النظام، بل لأن الأغلبية العددية في الأسهم تملكها أطراف تشتبك أيديها مع الإدارة في أكل الهبرة.
حسان بن إبراهيم السيف@hassanlawyer

مع بالغ التقدير لما تفضلتم به لكن هذا الطرح يوحي بأن المساهمين ليس لهم أي دور في توزيع الأرباح والواقع أن قرار التوزيع يصدر من الجمعية العامة. كذلك من الذي يعين المراجع الخارجي أليس من مسؤولية الجمعية؟ أليست الجمعية هي التي توافق على مكافآت مجلس الإدارة، وعقود الأطراف ذوي العلاقة؟! هذا الطرح وإن كان يحاول إظهار بعض التلاعب داخل بعض الشركات ولكني أعتقد أيضاً أنه وقع فيما حذر منه عبر إغفال تأثير قرارات المساهمين وإظهارهم بمظهر المغلوب على أمرهم وهذا فيه قدر كبير من حجب الحقيقة.

العربية
5
22
451
158.3K
صالح الحصان
صالح الحصان@yourrights0·
هل أنت تُصدق الشركات الكبرى حين لا تربح؟ 1- هل تعلم أن في كثير من الحالات.. الربح موجود فعلاً… لكن لا يصل إلى المساهم. كيف؟ 2- الأرباح تُوزع داخل الشركة تحت مسميات أخرى، مثل: - مكافآت أعضاء مجلس الإدارة - رواتب ومزايا ومكافآت للإدارة التنفيذية - مصروفات سفر وانتداب واجتماعات.. قد تجدها غطاء لرحلات تفقدية! - عقود وخدمات مع أطراف ذات علاقة 3- كل هذه البنود تُسجل محاسبياً كمصروفات تشغيلية، فتُخفض الربح الحقيقي. 4- حين يُقال لك: الإيرادات كبيرة… والمصروفات كبيرة أيضاً.. فهنا بداية السؤال! لا تُسلّم بهذه العبارة.. اسأل وناقش وفتّش: - ما طبيعة هذه المصروفات؟ من المستفيد منها؟ - هل هي ضرورية للتشغيل؟ - هل تذاكر السفر ..مبالغ فيها! - هل تاريخ السفر في وقت سياحة؟ اطلب تاريخ سفر العائلة، هل كان في نفس تاريخ رحلة العضو المنتدب؟ - هل مزايا الإدارة التنفيذية معقولة؟ - مصروفات وعقود استشارية مع شركات حليفة أو غيرها .. هل هي معقولة؟ أم توزيع أرباح بالباطن. 5- التتبع الدقيق لعقود الأطراف ذات العلاقة سيكشف أن جزءً كبيراً من المصروفات الضخمة هو أرباح محولة لكيانات خارجية يملكها أطراف داخلية. 6- التفطن .. يبدأ من فحص هيكل المصروفات .. لا تقبل الأرقام هكذا.. لأن المراجع الخارجي اعتمدها! بل حلل وقارن. 7- هذه الاسئلة هي تفعيل للرقابة على كفاءة الإنفاق، لا وجود الإنفاق. ختاماً.. اسأل وستعرف أين ذهب ربحك
سوق الاستثمار@Investmentmall7

#السعودية يجب مساءلة الشركات المدرجة في السوق المالية السعودية ذات الأصول الكبيرة عن عدم تحقيقها ارباح و كذلك عدم توزيع أرباح الأسهم في حالة تحقيقها ارباح.

العربية
13
36
186
55.8K
صالح الحصان retweetledi
Leena Abdullah | لينة عبدالله
تحليل رائع جداً .. اللي يبغى يعرف معنى الحوكمة فعلاً؟ يتابع أ.صالح 🙏🏼
صالح الحصان@yourrights0

وجئت على قدر - عزيزي أبو إبراهيم - فالكلام ليس عن التوزيع بل الربح المخفي. ومع ذلك فلا نخلط بين النص النظامي وبين الواقع العملي. النص النظامي يقول القرار بيد الجمعية، لكن الواقع أن الجمعية تصوّت فقط على توصية المجلس الذي هو يشبه القرار. لأن معظم المجالس - وبعض أعضائها- يمتلكون حصة مؤثرة، وبالتالي يصوتون ويكون القرار باسم الجميعة وحقيقته أنه مطبوخ. قليل أن نرى أن توصية المجلس بتوزيع 60% من الارباح فتقرر الجمعية بـ 80% أو ترفض. سلطة الجمعية هو بناءً على ما يُعرض عليها من المجلس، وهنا تكمن المشكلة. - الجمعية العامة لا تبحث في سجلات وفواتير الشركة، بل تصوّت على جدول أعمال أعده مجلس الإدارة. وإذا كانت البيانات مضللة أو تخفي أرباحاً تحت أي بند .. فليست مهمة المساهم (الجمعية) التحقق منها. ولو صوّت بالموافقة على بيان مضلل فهو باطل. فسلطة الجمعية في أي قرار مقيدة بكمال الإفصاح. - أما المراجع الخارجي، وإن ملكت الجمعية حق تعيينه إلا أنها لا تملك حق اختياره وترشيحه والتفاوض معه على الأتعاب. كل هذا من عمل المجلس. وحين تحجب عنه الإدارة أي معلومة لا تملك الجمعية القفز على أسوار الشركة وتزويده بالفواتير أو المعلومات. - أما أن الجمعية توافق على المكافآت وعقود الأطراف ذات العلاقة .. فهي كحالة المراجع الخارجي آنفاً .. لا تملك الجمعية التحقق من أعمال الموظفين ولا حقيقة العقود. والمستفيدين من هذه العقود - في بعض الشركات - هم من مساهمين لديهم حجم تصويت يسهل لهم تمرير قرار الجمعية. لو كانت الجمعية (المساهمون) تملك القرار الفعلي بالسيطرة التامة على إجراءات التعاقد ونحو ذلك .. فلماذا وضع النظام مادة 260 وضمنها عقوبة سجن وغرامة لادارة المجلس والمدير؟ أليس لأن المشرع يدرك أن تضليل المساهمين ممكن. ويحتاج إلى تدخل جزائي لحمايتهم من تغوّل الإدارة؟ لو كانت الجمعية تحمي نفسها لما احتجنا لنصوص تجريم التضليل المالي. نعم، صغار المساهمين غالباً ما يكونون مغلوبين على أمرهم، ليس لضعف النظام، بل لأن الأغلبية العددية في الأسهم تملكها أطراف تشتبك أيديها مع الإدارة في أكل الهبرة.

العربية
2
18
541
127.1K
صالح الحصان retweetledi
محمد .. || اقتصاد || ‏ Economics
اتفق تماماً وطرحك في الصميم ويشخص واقع كثير من شركات السوق وأضف إلى ذلك موضوع المخصصات فكثير من الإدارات تتعمد المبالغة في تجنيب مخصصات ضخمة (مثل مخصصات الديون المشكوك في تحصيلها أو هبوط قيمة المخزون والاستثمارات) وتخصمها من أرباح السنة الحالية بحجة التحوط ومبدأ التحفظ المحاسبي وفي الحقيقة انها تقوم بتخزين هذه الأرباح في الميزانية وعندما تحتاج الإدارة لتلميع نتائجها في سنة قادمة الأداء فيها سيء أو حتى تضمن استحقاقها تضمن علاوات او بونص سنوي تقوم بعكس هذه المخصصات او تضع مخصص اقل في السنة التالية نتيجة عكس جزء من مخصصات سابقة لتظهر فجأة كأرباح صافية في قائمة الدخل اي أحيان تتحكم الإدارة في توقيت ظهور الارباح لخدمة مصالحها وتقييم أداءها وللإنصاف كما أن هناك شركات تعاني من ضعف في الحوكمة فالسوق فيه أيضاً شركات مهنية وتدار بحوكمة جيدة تحفظ حقوق مساهميها
العربية
0
4
15
2.6K
صالح الحصان
صالح الحصان@yourrights0·
ليس لدي تفاصيل القضية لكن الاحتيال والتزوير هو استثناء من التقادم. فإذا كان التصرف ينطوي على تدليس، غش، إخفاء، تلاعب.. يسقط التقادم. وبعض العبارات النظامية تنص على أنه من حين اكتشاف المخالفة. ودعوى المسؤولية قد تُقام على أسس اخرى مثل الاثراء بلا سبب والمطالبة بإعادة الأموال .. كل قرار ليس في مصلحة الشركة - ولو قديما - لن تحميه قاعدة التقادم.
العربية
1
0
0
235
Hedging First
Hedging First@HedgingFirst·
@yourrights0 دكتورنا الفاضل، إثراء رائع! كيف نوفق بين تقادم 3-5 سنوات بنظام الشركات واستمرار قضية درب منذ 2010؟ هل الاستثناء الغش أم انقطاع التقادم؟
العربية
1
0
0
41
صالح الحصان retweetledi
صالح الحصان
صالح الحصان@yourrights0·
قراءة في خبر شركة #درب_السعودية (1) من الذي أقام الدعوى ضد المجلس السابق؟ الذي أقامها هو المجلس الحالي. لاحظ أن هذا واجبه لحماية الشركة واسترداد حقوقها. (2) متى كانت تصرفات المجلس السابق؟ قديمة 2010.. المساءلة لا تسقط بالتقادم.. الحكم ألزمهم بدفع نحو 68.7 مليون ريال تعويضا. (3) رقابة المجلس ضد المجلس السابق؟ المهم هنا ليس الرقم… بل مسؤولية كل مجلس في مراقبة وتقييم أعمال المجلس السابق. - لو كانت هناك أعمال مخالفة حدثت في عهد المجلس السابق.. فواجب المجلس الحالي مساءلته. (4) لماذا يجب على المجلس الحالي مساءلة المجلس الاسبق؟ هذا واجبه لتحقيق: - واجب العناية وحماية أصول الشركة - تعظيم قيمة الشركة، وحقوق المساهمين. (5) عندما يتولى مجلس جديد الإدارة، فهو لا يبدأ من الصفر… بل لديه: قرارات سابقة، التزامات وديون على الشركة، وأخطاء محتملة... وهنا يبدأ واجب الفحص والمراجعة. (6) إذا تبين أن تصرفات المجلس السابق أضرت بالشركة: - سكوت المجلس الحالي = تقصير - المساءلة = واجب - الإعلان عن ذلك = شفافية (7) مجلس إدراة شركة درب.. مارس أحد واجباته: رفع دعوى لاسترداد حقوق الشركة عن تصرفات (2010–2013) بعض المجالس.. لا تفعل .. تتردد ، لماذا؟ - خوفًا من كشف الماضي - احراج أو ضرر سمعة (8) هل الدعوى أو صدور الحكم أضرّ بشركة درب؟ أبداً.. بل جاء ايجابيا .. ارتفع السهم بعد الخبر - إذا لم يلاحق الضرر… فهو مسؤول.. والمساهمون يرفعون ضده ويحمّلونه إهمال ذلك .. - مساءلة المجلس السابق ليست انتقاماً .. بل: أ. حماية مصلحة الشركة ب. استرداد حقوق المساهمين ج. تصحيح مسارها
صالح الحصان tweet media
العربية
6
16
49
26.5K
THE WOLF OF TASI ™
THE WOLF OF TASI ™@THEWOLFOFTASI·
@yourrights0 أحسنت يا دكتور.. صحيح ان الحكم ابتدائي لكن أعطى أمل 👍
العربية
2
0
0
2.5K
صالح الحصان retweetledi
nOOr
nOOr@NoorDurbi·
@yourrights0 وصف لواقع محزن، اظن اننا نحتاج الى اطار قانوني يحمي الطرح النقدي البناء من شراسة ادارات الشركات
العربية
0
1
1
599
صالح الحصان
صالح الحصان@yourrights0·
تشرتشل وأهمية الاتصال المؤسسي في الشركات المدرجة: 1. تعاني بعض الشركات المدرجة في السوق المالية من أزمتين: أزمة تعثر مالي، وأزمة أعمق في الاتصال المؤسسي. 2. حين يُحلل وضع الشركة في منصات التواصل الاجتماعي؛ فهو بلا شك تحليل نقدي. وهو مثل مشرط الطبيب يؤذي المريض. وإذا انزعجت الإدارات فهو مفهوم إنسانياً، لكن أن يتحول إلى "خبال إداري" بابتزاز أصحاب الرأي.. فالشركة هنا لم تدرك أنها أصبحت شأناً عاماً. 3. حين تُدرج الشركة في السوق المالية، فهي تُعرّي جسدها كما قال تشترشل (رئيس وزراء بريطانيا الأسبق) حين كان عارياً تماماً وهو يقول لممثل أمركيا: ادخل.. ليس لدينا ما نخفيه! 4. هذه هي الروح التي يجب أن تسود في الشركات المدرجة؛ فبمجرد تداولها في السوق .. تُنزع حتى ملابسها الداخلية. وليس لها خصوصية بل عليها الاعلان أمام الملأ، وفي موقعها ليس عن تحركاتها فحسب، بل حتى نواياها وخططها. 5. الشركة لم تُدرج إلا بعد أن استغاثت بالناس وطلبت أموالهم! فهل يُعقل أن تطالبهم بالصمت! إذا انزعجت حين "يلوك" الناس سيرتها أو يحللون عجزها، فهي شركة لم تفهم معنى العقد الاجتماعي للسوق المالية. النقد جزء من البيئة السوقية، لا تهديدا وجوديا. 6. يجب أن تدرك هذه الشركات أن إدراجها في السوق المالية ينقلها من الحيز الخاص إلى الشأن العام، وأن أموال الناس لديها هي عصب حياتهم ومعاشهم، وكما قيل: "المرء يصبر على فقد الولد ولا يصبر على فقد المال". لذا، فمحاولة تدريب الجمهور على الصمت القسري أو تبني سياسة "الصامتون بالإكراه" والناس يرون خسارتهم .. فإنهم سينفجرون يوماً في وجه الشركة. 7. بعض الشركات باتت كـ "البعير الأجرب" هرب منها حتى بيوت الخبرة والشركات المالية (Capitals)، فلا ذكر لها في توصيات زيادة المراكز.. هذا النفور .. نتيجة طبيعية لعجز الشركة عن رؤية عوج رقبتها، بينما تطارد من يشير إلى هذا العوج. 8. حتى لو حصلت على "اعتذار علني" ماذا يفيدها؟ الناس تفهم أن هذا الاعتذار مصطنعاً.. ناتج من ابتزاز أو ضغط ما. 9. الشركة التي ليس عندها "حسن التدبير" في أموال الناس، يجب أن تتحمل "رجم" النقد بصدور رحبة، أو تتخذ قرارها بالانسحاب من الفضاء العام، وتتحول إلى "شركة مغلقة". ومن أراد أن يقود في الشأن العام؛ فعليه أن يستعد لرياحه. 9. ختاماً، الاتصال المؤسسي هو مركز استراتيجي، وليس وظيفة هامشية في الشركة، بل يوازي الادارة المالية والقانونية في أهميته.. فهو لسان الشركة الذي يبين رشدها أو يفضح مراهقتها.
العربية
6
22
59
120.9K
صالح الحصان retweetledi
Rair
Rair@Rair47132114·
@yourrights0 تغريدة أو منشور أو بوست يسطر من ذهب و حرام والله مكتوب من أكثر من 24 ساعة والنتيجة فقط 101 ألف مشاهدة و 54 لايك حتى هذه اللحظة. شي مؤسف
العربية
1
1
1
1.1K
صالح الحصان retweetledi
Abu 0mar®️〽️🛄
Abu 0mar®️〽️🛄@Sim0CryPt0·
@yourrights0 كلامك هو المفترض ان يكون لكن رؤية بعض الملاك ان الادراج هو عبارة عن تخارج واخذ اموال الناس كربح يعاملون الشركة كملك خاص واذا لها أصول عقارية يفصلها عن الشركة ويعيد تأجيرها والكثير من عقود ذات العلاقة باختصار ياخذ اموال الناس ولا يريد مشاركتهم بالأرباح بشكل عادل
العربية
0
1
1
803
صالح الحصان retweetledi
THE WOLF OF TASI ™
THE WOLF OF TASI ™@THEWOLFOFTASI·
🚨 رسالة إلى "بعض" إدارات الشركات المدرجة 🔥 حين تُدرج الشركة في السوق المالية، فهي "تتعرى" أمام الشأن العام كما قال "تشرشل" 😅 فلا حصانة لها من النقد، ولا حق لها في فرض الصمت. الأزمة ليست في "مشرط" المحلل، بل في "خبال إداري" يطارد الآراء ويغفل عن "عوج" الأداء. الاتصال المؤسسي ليس رفاهية، بل هو اللسان الذي يثبت رشد الشركة أو يفضح مراهقتها. ومن لا يحتمل رياح الفضاء العام، فليعد إلى غرف الشركات المغلقة ✋ جزء من مقال الدكتور "صالح الحصان" 👏 أقترح على هيئة السوق بفرض هذا المقال على كل شركة ترغب بالإدراج 📃
صالح الحصان@yourrights0

تشرتشل وأهمية الاتصال المؤسسي في الشركات المدرجة: 1. تعاني بعض الشركات المدرجة في السوق المالية من أزمتين: أزمة تعثر مالي، وأزمة أعمق في الاتصال المؤسسي. 2. حين يُحلل وضع الشركة في منصات التواصل الاجتماعي؛ فهو بلا شك تحليل نقدي. وهو مثل مشرط الطبيب يؤذي المريض. وإذا انزعجت الإدارات فهو مفهوم إنسانياً، لكن أن يتحول إلى "خبال إداري" بابتزاز أصحاب الرأي.. فالشركة هنا لم تدرك أنها أصبحت شأناً عاماً. 3. حين تُدرج الشركة في السوق المالية، فهي تُعرّي جسدها كما قال تشترشل (رئيس وزراء بريطانيا الأسبق) حين كان عارياً تماماً وهو يقول لممثل أمركيا: ادخل.. ليس لدينا ما نخفيه! 4. هذه هي الروح التي يجب أن تسود في الشركات المدرجة؛ فبمجرد تداولها في السوق .. تُنزع حتى ملابسها الداخلية. وليس لها خصوصية بل عليها الاعلان أمام الملأ، وفي موقعها ليس عن تحركاتها فحسب، بل حتى نواياها وخططها. 5. الشركة لم تُدرج إلا بعد أن استغاثت بالناس وطلبت أموالهم! فهل يُعقل أن تطالبهم بالصمت! إذا انزعجت حين "يلوك" الناس سيرتها أو يحللون عجزها، فهي شركة لم تفهم معنى العقد الاجتماعي للسوق المالية. النقد جزء من البيئة السوقية، لا تهديدا وجوديا. 6. يجب أن تدرك هذه الشركات أن إدراجها في السوق المالية ينقلها من الحيز الخاص إلى الشأن العام، وأن أموال الناس لديها هي عصب حياتهم ومعاشهم، وكما قيل: "المرء يصبر على فقد الولد ولا يصبر على فقد المال". لذا، فمحاولة تدريب الجمهور على الصمت القسري أو تبني سياسة "الصامتون بالإكراه" والناس يرون خسارتهم .. فإنهم سينفجرون يوماً في وجه الشركة. 7. بعض الشركات باتت كـ "البعير الأجرب" هرب منها حتى بيوت الخبرة والشركات المالية (Capitals)، فلا ذكر لها في توصيات زيادة المراكز.. هذا النفور .. نتيجة طبيعية لعجز الشركة عن رؤية عوج رقبتها، بينما تطارد من يشير إلى هذا العوج. 8. حتى لو حصلت على "اعتذار علني" ماذا يفيدها؟ الناس تفهم أن هذا الاعتذار مصطنعاً.. ناتج من ابتزاز أو ضغط ما. 9. الشركة التي ليس عندها "حسن التدبير" في أموال الناس، يجب أن تتحمل "رجم" النقد بصدور رحبة، أو تتخذ قرارها بالانسحاب من الفضاء العام، وتتحول إلى "شركة مغلقة". ومن أراد أن يقود في الشأن العام؛ فعليه أن يستعد لرياحه. 9. ختاماً، الاتصال المؤسسي هو مركز استراتيجي، وليس وظيفة هامشية في الشركة، بل يوازي الادارة المالية والقانونية في أهميته.. فهو لسان الشركة الذي يبين رشدها أو يفضح مراهقتها.

العربية
13
9
77
160.1K
صالح الحصان retweetledi
Alia | عَلْيـَاء
Alia | عَلْيـَاء@AliaAli777·
سُعدت بمشاركتي في محاضرة "منهجية قراءة النص القانوني" والاستزادة المعرفية منها، إضافةً لبعض الأمثلة التطبيقية، مقدمةً من الدكتور/ صالح الحصان، @yourrights0 مع جزيل الشكر لنادي القانون وجميع القائمين عليها.
Alia | عَلْيـَاء tweet mediaAlia | عَلْيـَاء tweet media
العربية
0
1
6
977
صالح الحصان
صالح الحصان@yourrights0·
مقال جميل سلط الضوء على مواضع ساكنة في مجالس الادارة، كرفض الاندماج مع شركة خشية التأثير على كرسي رئاسة الادارة، وقد يُسكت عن مكافآت مرتفعة للجان داخلية؛ لأن عين المساهم بعيدة عنها، وقد تُمرر توصية على تعاملات فيها تضارب مصالح دون إعمال اللجان الداخلية وظيفتها في هذا. ثم يختم بسؤال حول كفاية اللوائح الحاليه في الحوكمة. ولعلي أجيب بكفايتها، وأنه حتى على فرض عدم الكفاية؛ فإن المعوّل عليه هو المساهم الذي يستطيع أن يحضر، يغير، يطلب، يبلغ، يشكو… وإذا لم يفعل المساهم وظيفته الرقابية، فلا فائدة في زيادة اللوائح .. فالجو سيخلو للمجلس واللجان حتى ولو ثمة رقابه من جهة أخرى.
المحامي علي المطلق@AliAlmutlaq9

#التضارب_الهيكلي: الانحياز الصامت في مجالس الإدارات السعودية — قراءة عملية تطبيقية بقلم المحامي : علي المطلق تُعد قرارات #مجالس_الإدارة في الشركات السعودية حجر الزاوية في تحقيق مصالح الشركة والمساهمين. ومع ذلك، يكشف الواقع العملي عن تحدٍ خفي يتمثل في التضارب الهيكلي الناشئ عن موقع متخذ القرار نفسه. هذا الانحياز الكامن، الذي قد لا يُصنف كمخالفة قانونية صريحة، يمتلك القدرة على التأثير جوهرياً في مسار الشركة ونتائجها الاستراتيجية. ولا يقتصر مفهوم التضارب الهيكلي على الفساد أو تعارض المصالح التقليدي، بل يتجاوزه ليشمل انحيازاً طبيعياً ينبع من موقع صانع القرار ذاته. تتجلى هذه الظاهرة في عدة سياقات رئيسية: 1.الحفاظ على المنصب: يظهر هذا التضارب بوضوح عند تقييم صفقات الاندماج أو الاستحواذ التي قد تؤدي إلى تغييرات جذرية في الهيكل الإداري. فبعض القيادات قد تميل إلى رفض مثل هذه الصفقات، حتى لو كانت مجدية اقتصادياً للشركة، خوفاً من فقدان مراكزهم أو نفوذهم. 2.الشركات العائلية: في هذا النوع من الشركات، غالباً ما تتداخل الاعتبارات العائلية مع القرارات الاقتصادية البحتة. قد يُفضل خيار يضمن استمرارية السيطرة العائلية على الشركة، حتى لو كان هناك بديل يحقق قيمة مالية أعلى للمساهمين ككل. 3.المكافآت والتعويضات: عند مناقشة حزم المكافآت والتعويضات داخل لجان مغلقة، قد ينشأ تساهل تلقائي في رفعها. يعود ذلك إلى غياب الضغط الخارجي الموضوعي والرقابة الفعالة التي تضمن توافق هذه المكافآت مع أداء الشركة ومصالح المساهمين. ولمواجهة هذا التضارب الهيكلي، لا يكمن الحل في اتهام النوايا، بل في تفعيل آليات الحوكمة الرشيدة التي أرستها هيئة السوق المالية. تهدف هذه الآليات إلى تعزيز الاستقلالية والشفافية، ويمكن تلخيص أبرزها في الآتي: 1.الاستقلال الحقيقي للمجلس: يتجاوز مفهوم الاستقلال مجرد التوصيف الشكلي للعضو بـ«مستقل». يجب أن يتم تمكين الأعضاء المستقلين فعلياً من ممارسة حقهم في الاعتراض والتصويت الحر، بعيداً عن أي ضغوط أو تأثيرات قد تعيق اتخاذ القرار الأمثل لمصلحة الشركة. 2.اللجان المتخصصة والفعالة: تُعد اللجان المتخصصة، مثل لجان المراجعة، والترشيحات، والمكافآت، ركيزة أساسية لضمان الحوكمة السليمة. يكمن دورها في فصل المصالح المتداخلة عن القرارات الحساسة، مما يضمن اتخاذ قرارات موضوعية ومستقلة. 3.الشفافية الفاعلة والموجهة: يجب أن يتجاوز الإفصاح كونه إجراءً شكلياً. ينبغي أن يوضح المنطق الاقتصادي والاستراتيجي الكامن وراء القرارات الجوهرية، مما يتيح للمساهمين وأصحاب المصلحة فهماً أعمق ويُعزز من ثقتهم في إدارة الشركة. 4.تفعيل دور المساهم: يمثل المساهمون حجر الزاوية في الرقابة على أداء مجالس الإدارة. يتطلب تفعيل دورهم تمكينهم من ممارسة حق التصويت والمساءلة بفعالية، وهو ما يستلزم توفير الوعي الكافي والقدرة على الفهم التحليلي للقرارات المطروحة. ختاماً، يتجلى التضارب الهيكلي في الشركات السعودية في الممارسات اليومية الدقيقة، وليس بالضرورة في المخالفات القانونية الصريحة. هذا الواقع يستدعي تبني مقاربة أكثر واقعية وشمولية لمنظومة الحوكمة. الهدف الأسمى هو خلق توازن حقيقي وفعال داخل مجالس الإدارة، وتحويل الممارسات الرقابية من مجرد واجبات شكلية إلى ضمانات جوهرية لتحقيق العدالة والشفافية ومصلحة جميع الأطراف المعنية. سؤال للنقاش : هل تعتقد أن لوائح الحوكمة الحالية في سوقنا المحلي كافية لتحييد هذا الانحياز الصامت، أم أننا بحاجة لضبط أكثر واقعية لمنظومة اتخاذ القرار؟

العربية
0
1
14
4K
صالح الحصان retweetledi
صالح الحصان
صالح الحصان@yourrights0·
هل تعرف شركة سباك (SPAC)؟ وكيف يمكن أن تضاعف أموالك من خلالها؟ هيئة السوق المالية @SaudiCMA قدمت نموذجاً ذكياً لاستثمار أموالك ومضاعفتها بدلاً من انتظار شركات اكتتاب عام. تعال نتعرف عليها 👇 🟦 (1) ما هي سباك SPAC؟ ببساطة: - شركة تُؤسس فقط لجمع المال… ثم تُدرج في سوق "نمو"... وبعدها تبحث عن شراء شركة (استحواذ)… - ثم تتحول هذه الشركة (المستحوذ عليها) إلى شركة مدرجة… رغم أنها (ربما) لم تخطط للإدراج أصلاً (إما لجهل الإجراءات أو صعوبتها). بأسلوب مبسط: سباك إذا أُعجِب بشركة جميلة.. يغازلها .. وش رايك نتزوج؟ وتجين معي للبيت؟ تقول: صدق؟ يقول: إي والله تقول: خلاص.. تم.. موافقة 🥰 إذاً سباك: 🔹 ليس له نشاط إلا البحث عن عروسه 🟦 (2) كيف تعمل سباك .. خطوة بخطوة؟ أ- مؤسسة مالية (الراعي) ب- تؤسس شركة سباك ج- تُدرج في سوق (نمو) د- تجمع أموال (لاتقل عن 100 مليون) هـ- يساهم الراعي بنسبة 5% – 20% و- تُحفظ الأموال في حساب ضمان (محمي) ز- بحث عن شركة: ✔ ناجحة ✔ أو واعدة ✔ أو يصعب إدراجها ح- عند إيجادها: تقييم + تفاوض ط- تُعرض الصفقة على المساهمين: ✔ إذا وافقوا .. يبدأ الاستحواذ ❌ إذا رفضوا .. تُلغى الصفقة ✔ وإذا وافق الأغلبية .. يتم الاستحواذ واللي ما عجبه؟ خذ فلوسك (حق الاسترداد) 🟦 (3) ماذا بعد الاستحواذ؟ مبروك: تم الزواج - الاندماج سباك + الشركة = سكنوا في بيت واحد في كمباوند (نمو) وبهذا أصبحت الشركة مدرجة في سوق "نمو" بدون اكتتاب عام .. بدون طرح تقليدي (IPO) 🟦 (4) أين "الهندسة الذكية"؟ هي الضوابط التي وضعتها هيئة السوق المالية .. قوية: - الراعي: جهة مرخصة.. يساهم بماله (5%–20%) .. لا يملك مصلحة في الشركة المستهدفة - الأموال محمية: في حساب ضمان لا تُصرف إلا بعد صفقة واضحة - حق الانسحاب: تسترد أموالك إذا لم تعجبك الصفقة - شروط الصفقة: قيمة الشركة 80% من رأس المال ع الأقل بعد الاندماج: حصة مساهمي سباك = 30% - وقت محدد: 24 شهر لإتمام الصفقة تمديد 12 شهر فقط - وإذا فشلت؟ تُعاد الأموال 🟦 (5) كمستثمر… ماذا تستفيد؟ بدلاً من دخولك في شركة باكتتاب عام ويومئذ سعرها مرتفع ... تدخل مبكراً في شركة قيمتها أقل .. ثم ترتفع في نمو .. وترتفع أكثر في تاسي .. يعني فرصة نمو مضاعفة أموالك أعلى من الاكتتاب العام. 🟦 (6) هل سباك .. باص؟ تشبيه سباك مثل باص.. له سائق (راعي) يجمع ركاب (مستثمرين) يدفعون تذاكر (أموال) يضعها في صندوق (حساب ضمان) ثم يبحث عن سيارة ممتازة (شركة) وإذا وافق الركاب… يشتريها ويسحبها الباص 🟦 (7) الخلاصة هذا النموذج موجود في أمريكا والإمارات… لكن هيئة السوق المالية قامت بـ هندسته بطريقة تحقق: ✔ حماية المستثمر ✔ تطوير السوق المالي ✔ دعم مستهدفات برنامج تطوير القطاع المالي (FSDP)
صالح الحصان tweet media
العربية
6
25
134
18.6K
Mansour Al-Otaibi
Mansour Al-Otaibi@Law0TB·
تشرفت باللقاء مع الدكتور صالح الحصان، @yourrights0 والاستفادة من محاضرته بعنوان "منهجية قراءة النص القانوني"، والتي كانت ثرية بالمعلومات القيّمة.
Mansour Al-Otaibi tweet mediaMansour Al-Otaibi tweet media
العربية
1
2
1
1.2K