

Youssef Al Khal
11.3K posts

@youssefalkhal
Actor/Composer







إنتاج محلي لمارك قديح بطولة يوسف الخال وعمار شلق عنوان مخادع لمسرحية عن جيري الكاتب البوهيمي (يوسف الخال) صاحب الأفكار الجريئة، بعضها غير قابل للتطبيق. لا يجيد تدوير الزّوايا، يصرّ على تنفيذ أفكار حتى التفكير فيها أقصى درجات الجنون. قال له والده يوماً إن أردت أن تترك أثراً في مدرستك كن الأوّل أو الأخير، من يقفون في منتصف الطريق لا يراهم أحد. لم يتمكّن من الصعود إلى القمّة، فاختار ما يشبه جنونه. سامر المنتج الواقعي (عمار شلق)، ينفّذ أفكار جيري، يصطدم لاحقًا بأنّ هذا الأخير يطرح أفكارًا غير قابلة للتنفيذ، بأنّه يرفض المساومة في وسط يقوم على المساومة وتدوير الزوايا. جيري مجنون يحاول أن يعقلن جنونه بأمثلة من الواقع، سامر واقعي لديه دائمًا حججًا جاهزة، تبدأ المسرحية وتنتهي عند حوار الصّديقين. حوار أشبه بسرد تاريخي جغرافي سياسي اجتماعي فني درامي نفسي عبثي واقعي. شيء من كل شيء. تقدّم المسرحيّة نقدًا لإنتاجات نتفليكس، نقدًا لإقحام المثلية الجنسية في كل شيء، وتعرّج على منصة شاهد، حيث تقلّصت الإنتاجات لينتج عنها واقع إقبل بما يعرض عليك وإلا فاجلس في الزاوية بانتظار عروضٍ لن تأتي. هي رسالة للفنانين أنّكم لستم أنتم من يحدّد معايير الإنتاج، وأن ما كان يصرف على مسلسل أمس يصرف على عشرة اليوم. لا تخلو المسرحية من انتقاد الواقع اللبناني، بطريقة بعيدة عن الكليشيه. مشهد يسرد فيه يوسف تاريخ الإنسان اللبناني جوابًا على سؤال "إنت مين" مشهد لو قرأته لتلعثمت. مدهش يوسف وهو يروي السردية بطلاقة تجعل من غيابه عن المسرح والتلفزيون جدلية لا تنتهي. لماذا يغيب يوسف وتحضر أنصاف المواهب؟ تفوّق يوسف على عمار. ثم تفوّق عمار على يوسف. ثم تفوّق كل منهما على نفسه، وفي كل مفاصل المسرحية ظلّ النصّ نفسه متفوّقًا. هي مسرحية تحتاج إلى مشاهدتها مرّتين. ثمّة تفاصيل كثيرة تستحق أن تتوقف عندها لكن في المسرحية ليس ثمّة ريموت كونترول يسمح لك بإعادة مشاهدة مشهد أذهلك. يرقص سامر وجيري على أنغام أغنية عبثية ألفها يوسف الخال، في واحد من أجمل مشاهد المسرحية، التي تبدأ عندما تنتهي. وقفنا بعد انتهاء العرض الأوّل مع الزملاء نناقش النهاية، هو مشهد قلّما يتكرر على أبواب مسرح غالبًا تغادره وأنت فارغ من كل شيء. مارك قديح الذي غاب 12 عامًا يعود بنصٍ دسم، إخراج متّقن، لا شيء ياتي من اللاشيء، حركات الجسد مدروسة بما يخدم النص بعبقرية يلاحظها حتى من لم يدقّق في التفاصيل. وبالعودة إلى العنوان المخادع.. هو ليس إنتاج محلي بل يستحق أن يكون عالميًا، يحمل بصمة قديح الذي لديه الكثير ليقوله لكنّه فضّل الانزواء كما جيري، كما كل فنان رفض المساومة فابتعد.














وما دخل دول الخليج في دمار بلدك يا “جحش”؟! اللي دمّر لبنان هم اللبنانيين أنفسهم، لما اصطفّوا وراء الأحزاب والملشيات ونسَوا إنهم في دولة..دول الخليج هم من عمرو لبنان بعد كل أزمة لكن ماتقدر تقول ايران هي السبب لانك راح تضرب بالحذاء وقتها. لا تصير ناكر للجميل وكذّاب فوقها



