



قالوا لك إن معركة الجمل حصلت بدون قصد من علي بن أبي طالب، وإن من افتعلها هم السبئية. صح، أنا قبل كنت مثلك أصدق هذه القصة، ولكن حينما فتحت الكتب وقرأت تبيَّن لي خلاف ذلك. فلنبدأ. ١- عليٌّ يطلب نصرةَ أهل الكوفة لقتال أمِّ المؤمنين وطلحةَ والزبيرَ والصحابة، ويقول عنهم إنهم أعداء. ٢- عمار بن ياسر يقول: إن الله ابتلانا في أم المؤمنين عائشة، وطاعتها تخالف طاعة الله. ٤- علي يهدد أم المؤمنين عائشة بالسيف. ٥- علي كان يكفِّر الصحابة، وتحدثنا عن هذا سابقًا، وهذا رابط التغريدة ⬇️ x.com/i/status/20336… ٦- جيش علي يهين أم المؤمنين، حتى أرادوا سبيها، وقالوا لعلي: أنت تكفِّرهم ولا تبيح لنا سبيهم؟ فقال: أعطيكم مالًا عوضًا عن السبي. ٧- جيش علي رمو السهام على هودج أم المؤمنين فصار كالقنفذ ٨- أمُّ المؤمنين عائشة كانت تكره عمار بن ياسر وعليَّ بن أبي طالب لأنهما أهاناها. ٩- معاويةُ بنُ أبي سفيان كان أصلًا يريد من عليِّ بنِ أبي طالبٍ أن يسلِّم نفسَه للمحاكمة، لأنه متَّهَمٌ بقتل عثمان. غيرُ الوثيقةِ المرفقةِ هنا في التغريدةِ السابقة، توجدُ أدلةٌ على صحةِ كلامِ معاوية فيما ادّعى ⬇️ x.com/i/status/20329… ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الخوارج قتلة سيدنا عثمان بن عفان بعد انتصارهم في معركة الجمل، وقتلوا طلحة والزبير، والصحابة قالوا لأميرهم علي بن أبي طالب: أبحتَ لنا دماءهم، فلماذا تحرِّم علينا مالهم وسبي نساءهم! (كانوا يريدون سبي أم المؤمنين عائشة، أعوذ بالله). فقال لهم علي: أعطيكم من بيت المال ما يُغنيكم عن السبي! وفتح لهم خزينة المسلمين في البصرة وأكرمهم، أعطاهم خمسمائة خمسمائة. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ أراد الحلي الشيعي القدح بطلحةوالزبير كيف يخرجون معهم أم المؤمنين عائشة؟ فنزع ابن تيمية الرداء العباسي ولبس الثوب الناصبي العظيم ليسحق الشيعي فقال: الطعن في علي أوجه بأي وجه يلقى رسول الله وقد قاتل امرأته؟وسلط عليها أعوانه؟وعقر بعيرها وسقطت من هودجها وأعداؤها يطوفون بها كالمسبية! ⚪️ ويُلاحَظ أن ابن تيمية في هذا السياق لم يرد على كلام النواصب أو يُبطله، بل صار يسترسل ويضرب الروافض بالصواعق الناصبية ولا يبالي وكأنه يَتَبَنَّى الكلام. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ حتى عليٌّ، بعد هزيمته في صفِّين، انقلب عليه جيشه الخوارج والسبئية قتلة سيدنا عثمان، وندم على ما فعل من سفكٍ للدماء وقتلِ طلحةَ والزبير. وهذا رابط التغريدة ⬇️ x.com/i/status/20329… ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ اقرأوا التاريخ بعقولٍ واعية لا بقلوبٍ مندفعة؛ فالحقيقة لا تُدرك بالعاطفة ولا تُبصر بالتعصّب والتقليد، بل تُنال بالإنصاف والتفكّر والبحث.























