Zaid Benjamin

3 posts

Zaid Benjamin banner
Zaid Benjamin

Zaid Benjamin

@ZaidBenjaminBR

حساب مخصص للمقالات الطويلة والكتب التاريخية بهدف الإثراء والتواصل والمعرفة. حساب اضافي تابع لـ @zaidbenjamin5

Katılım Mart 2026
17 Takip Edilen3.6K Takipçiler
Zaid Benjamin
Zaid Benjamin@ZaidBenjaminBR·
ولي العهد #السعودية الأمير #محمد_بن_سلمان يدفع باتجاه استمرار الحرب مع إيران والرياض تنفي نيويورك تايمز هذا حساب مخصص للمقالات الطويلة @zaidbenjaminbr ++++++++++++++ دفع ولي عهد المملكة العربية السعودية، الأمير محمد بن سلمان، الذي يُعد الحاكم الفعلي للبلاد، الرئيس دونالد ترامب إلى مواصلة الحرب ضد إيران، إذ رأى أن الحملة العسكرية الأمريكية-الإسرائيلية تمثل "فرصة تاريخية" لإعادة تشكيل الشرق الأوسط، وذلك وفقًا لأشخاص اطّلعوا على فحوى المحادثات عبر مسؤولين أمريكيين. ونقل الأمير محمد إلى ترامب، خلال سلسلة من المحادثات التي جرت على مدار الأسبوع الماضي، أنه ينبغي عليه المضي قدمًا نحو تدمير الحكومة الإيرانية المتشددة، بحسب ما أفاد به مطّلعون على تلك النقاشات. ورأى الأمير محمد، وفقًا للمصادر نفسها، أن إيران تمثل تهديدًا طويل الأمد لمنطقة الخليج، ولا يمكن القضاء عليه إلا بإسقاط الحكومة. كما ينظر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى إيران باعتبارها تهديدًا طويل الأمد، غير أن محللين يرون أن المسؤولين الإسرائيليين قد يعتبرون انهيار الدولة الإيرانية، إذا أصبحت غارقة في اضطرابات داخلية تعيق قدرتها على تهديد إسرائيل، مكسبًا لهم، في حين ترى السعودية أن انهيار الدولة في إيران يشكل تهديدًا أمنيًا خطيرًا ومباشرًا، ومع ذلك، يشعر مسؤولون كبار في كل من الحكومتين السعودية والأمريكية بالقلق من أنه إذا طال أمد الصراع، فقد تشن إيران هجمات أشد قسوة على منشآت النفط السعودية، وقد تجد الولايات المتحدة نفسها عالقة في حرب لا نهاية لها. وعلنيًا، تذبذبت مواقف ترامب بين الإشارة إلى أن الحرب قد تنتهي قريبًا، وبين التلويح بتصعيدها، وقد نشر الرئيس يوم الاثنين على وسائل التواصل الاجتماعي أن إدارته وإيران أجرتا «محادثات مثمرة بشأن حل كامل وشامل للأعمال العدائية بيننا»، غير أن إيران نفت وجود أي مفاوضات جارية. وتُعد تداعيات الحرب على اقتصاد السعودية وأمنها الوطني هائلة، إذ تسببت هجمات الطائرات المسيّرة والصواريخ الإيرانية، التي جاءت ردًا على الهجوم الأمريكي-الإسرائيلي على إيران، في اضطرابات كبيرة في سوق النفط. ورفض مسؤولون سعوديون فكرة أن الأمير محمد دفع نحو إطالة أمد الحرب. وقالت الحكومة السعودية في بيان: "إن المملكة العربية السعودية دعمت دائمًا التوصل إلى حل سلمي لهذا النزاع، حتى قبل اندلاعه"، مشيرة إلى أن المسؤولين "لا يزالون على تواصل وثيق مع إدارة ترامب، وأن التزامنا لم يتغير". وأضاف البيان: "إن شاغلنا الأساسي اليوم هو الدفاع عن أنفسنا في مواجهة الهجمات اليومية التي تستهدف شعبنا وبنيتنا التحتية المدنية. وقد اختارت إيران نهج حافة الهاوية الخطير بدلًا من الحلول الدبلوماسية الجادة، وهو ما يضر بجميع الأطراف المعنية، لكنه يضر بإيران أكثر من غيرها". وبينما بدا ترامب في بعض الأحيان منفتحًا على إنهاء الحرب، رأى الأمير محمد أن ذلك سيكون خطأ، وفقًا للمطلعين على المحادثات، ودفع نحو استهداف البنية التحتية للطاقة في إيران لإضعاف الحكومة في طهران. ويستند هذا التقرير إلى مقابلات مع أشخاص أجروا محادثات مع مسؤولين أمريكيين، وقد عرضوا تفاصيل هذه النقاشات شريطة عدم الكشف عن هوياتهم نظرًا لحساسية محادثات ترامب مع قادة العالم، كما أجرت صحيفة نيويورك تايمز مقابلات مع أشخاص يحملون آراء متنوعة بشأن جدوى مواصلة الحرب ودور الأمير محمد في تقديم المشورة لترامب. وقالت كارولاين ليفيت، المتحدثة باسم البيت الأبيض، إن الإدارة "لا تعلّق على المحادثات الخاصة للرئيس". ويحظى الأمير محمد، وهو أمير ذو توجه سلطوي قاد حملة مستمرة لقمع المعارضة، باحترام دونالد ترامب، وقد سبق أن أثّر في قراراته، ووفقًا لأشخاص اطّلعوا على إحاطات قدمها مسؤولون أمريكيون، فقد رأى الأمير محمد أن على الولايات المتحدة النظر في نشر قوات داخل إيران للسيطرة على البنية التحتية للطاقة وإجبار الحكومة على الخروج من السلطة، وبدأ ترامب خلال الأيام الأخيرة، ينظر بجدية أكبر في تنفيذ عملية عسكرية للسيطرة على جزيرة خرج، التي تُعد مركزًا رئيسيًا للبنية التحتية النفطية الإيرانية، غير أن مثل هذه العملية، سواء عبر قوات محمولة جوًا من الجيش أو عبر هجوم برمائي لقوات المارينز، ستكون شديدة الخطورة. ومع ذلك، دفع الأمير محمد نحو تنفيذ عمليات برية خلال محادثاته مع ترامب، بحسب مطّلعين على ما دار في تلك النقاشات. وتتأثر الرؤية السعودية للحرب بعوامل اقتصادية بقدر تأثرها بالعوامل السياسية، فمنذ اندلاع الحرب، أدت الهجمات الانتقامية الإيرانية إلى تعطيل مضيق هرمز إلى حد كبير، ما أضر بصناعة الطاقة في المنطقة، إذ تمر الغالبية العظمى من صادرات النفط السعودية والإماراتية والكويتية عبر هذا المضيق للوصول إلى الأسواق العالمية. ورغم أن السعودية والإمارات أنشأتا خطوط أنابيب لتجاوز المضيق، فإن تلك المسارات البديلة تعرضت أيضًا لهجمات. ويقول محللون مطّلعون على تفكير الحكومة السعودية إن الأمير محمد، رغم أنه ربما كان يفضل تجنب الحرب، يشعر بالقلق من أنه إذا تراجع ترامب الآن، فستُترك السعودية وبقية الشرق الأوسط لمواجهة إيران أكثر جرأة وغضبًا بمفردها، ووفقًا لهذا التصور، فإن هجومًا غير مكتمل قد يعرّض السعودية لهجمات إيرانية متكررة، كما قد يمنح إيران القدرة على إغلاق مضيق هرمز بشكل دوري. وقالت ياسمين فاروق، مديرة مشروع الخليج والجزيرة العربية في مجموعة الأزمات الدولية: "يريد المسؤولون السعوديون بالتأكيد إنهاء الحرب، لكن كيفية انتهائها مسألة حاسمة". وقد دفع هجوم مدعوم من إيران عام 2019 على منشآت نفطية سعودية — أدى مؤقتًا إلى تعطيل نصف إنتاج المملكة من النفط — الأمير إلى إعادة النظر في نهجه التصادمي تجاه الجمهورية الإسلامية. وسعى المسؤولون السعوديون في وقت لاحق، إلى تهدئة دبلوماسية، فأعادوا إقامة العلاقات مع إيران عام 2023، جزئيًا لأنهم أدركوا أن تحالف بلادهم مع الولايات المتحدة لا يوفر سوى حماية جزئية من إيران، وفقًا لما قاله مسؤولون سعوديون. كما سعت دول أخرى في المنطقة، بما في ذلك الإمارات، إلى تحسين علاقاتها مع إيران خلال السنوات القليلة الماضية لأسباب مماثلة، وبعد قرار ترامب خوض الحرب، خلافًا لنصائح عدة حكومات خليجية، ردّت إيران بإطلاق آلاف الصواريخ والطائرات المسيّرة على دول في المنطقة، ما قوض جهود دمجها إقليميًا، بحسب ما أفاد به مسؤولون خليجيون. وقال وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، للصحفيين الأسبوع الماضي: "إن القدر القليل من الثقة الذي كان قائمًا من قبل قد تلاشى تمامًا". وتمتلك السعودية مخزونًا كبيرًا من صواريخ باتريوت الاعتراضية، تستخدمه لحماية نفسها من وابل الهجمات الإيرانية التي انهالت على حقولها النفطية ومصافيها ومدنها، غير أن هذه الصواريخ الاعتراضية تعاني نقصًا على مستوى العالم، وقد أصابت هجمات بالطائرات المسيّرة والصواريخ داخل السعودية مصفاة نفطية والسفارة الأمريكية، فيما تسببت شظايا مقذوفات تم اعتراضها في مقتل عاملين مهاجرين من بنغلاديش وإصابة أكثر من عشرة مقيمين أجانب آخرين. ودفع بنيامين نتنياهو نحو تنفيذ عمليات عسكرية قد تؤدي إلى انهيار الحكومة الإيرانية منذ اندلاع الحرب، فيما ركّز مسؤولون أمريكيون على إضعاف القدرات الصاروخية والبحرية لإيران، وأبدوا شكوكًا أكبر بشأن إمكانية إزاحة الحكومة المتشددة من السلطة. وعلى الرغم من أن الضربات الإسرائيلية قتلت عددًا كبيرًا من القيادات، فإن الحكومة المتشددة لا تزال تسيطر على البلاد، ويشير محللون إلى أن المسؤولين السعوديين أعربوا منذ فترة طويلة عن مخاوفهم من أن تحوّل إيران إلى دولة فاشلة يشكل تهديدًا خطيرًا عليهم، إذ يخشون أنه حتى في حال سقوط الحكومة، فإن عناصر من الجيش أو ميليشيات قد تنشأ في فراغ السلطة ستواصل مهاجمة المملكة، ومن المرجح أن تركز على الأهداف النفطية. كما يرى بعض محللي الاستخبارات الحكومية أن الأمير محمد ينظر إلى الحرب بوصفها فرصة لتعزيز نفوذ السعودية في أنحاء الشرق الأوسط، وأنه يعتقد بقدرة المملكة على حماية نفسها حتى إذا استمر الصراع. وقد أثار دونالد ترامب خلال محادثاته مع الأمير محمد، مخاوف بشأن ارتفاع أسعار النفط وتأثير ذلك على الاقتصاد، وقد طمأنه ولي العهد إلى أن هذا الوضع مؤقت، وفقًا لمصادر اطّلعت على إحاطات قدمها مسؤولون أمريكيون، إلا أن مسؤولين أمريكيين وإقليميين يشككون بشدة في تعافي أسواق النفط سريعًا من آثار الحرب، ويؤكد اقتصاديون أن ولا تستطيع السعودية تعويض النقص الناتج عن الحرب، لأن خط الأنابيب البري لديها لا ينقل سوى جزء من كميات النفط التي تمر عادة عبر مضيق هرمز. ورغم أن السعودية في وضع أفضل من بقية دول الخليج لمواجهة إغلاق المضيق، فإنها قد تواجه تداعيات خطيرة إذا لم يُعاد فتحه قريبًا. وقبل اندلاع الحرب حتى، كان الأمير محمد يواجه تحديات مالية كبيرة مع اقترابه من موعد عام 2030 الذي حدده لتحويل السعودية إلى مركز أعمال عالمي، وتتوقع حكومته تسجيل عجز في الميزانية لعدة سنوات مقبلة، في ظل ضغط المشاريع العملاقة والاستثمارات الضخمة في مجال الذكاء الاصطناعي على موارد البلاد المحدودة. ومن شأن حرب طويلة مع إيران أن تعرّض كل ذلك للخطر، إذ يعتمد نجاح الأمير على توفير بيئة آمنة للمستثمرين والسياح. وعندما سُئل وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، الأسبوع الماضي عما إذا كانت الحكومة تفضّل إنهاء الحرب فورًا أم استمرارها لفترة أطول لإضعاف قدرات إيران، أجاب بأن ما يهم المسؤولين هو وقف الهجمات الإيرانية على السعودية والدول المجاورة. وقال: "سنستخدم كل الأدوات المتاحة لدينا — السياسية والاقتصادية والدبلوماسية وغيرها — لوقف هذه الهجمات".
Zaid Benjamin tweet media
العربية
5
7
53
23.1K
Zaid Benjamin
Zaid Benjamin@ZaidBenjaminBR·
كما أبلغت طهران مسؤولين عربًا مؤخرًا أنها تريد فرض رسوم عبور، على غرار ما تفعله مصر في قناة السويس، بحسب أشخاصٍ مطّلعين على المناقشات. وجاء هذا التهديد لشريان الطاقة في المنطقة بعد أن أمطرت إيران جيرانها العرب بالصواريخ والطائرات المسيّرة، مستهدفةً فنادق فاخرة ومطارات، إلى جانب مصافٍ ومستودعات وقود، وقد اضطرت الإمارات وحدها للتصدي لأكثر من ألفي هجوم. ويضغطُ قادةُ دول الخليج، ولا سيما في الإمارات والسعودية، على دونالد ترامب عبر اتصالاتٍ هاتفية منتظمة لإنهاء المهمة وتدمير القدرات العسكرية لإيران قبل الانتقال إلى مرحلةٍ أخرى، بحسب ما أفاد به مسؤولون عرب. كما تُقنع هذه التطوراتُ الدولَ العربية بأنها قد تحتاج إلى توجيه ضرباتٍ عقابية لإعادة ترسيخ الردع، وفقًا لأشخاصٍ مطّلعين على الأمر. وقد انهار الرهانُ على أن الضمانات الأمنية الأمريكية والانخراط الدبلوماسي مع إيران سيكفلان لها الحماية، واتضح هذا الاستنتاج بشكلٍ جلي الأسبوع الماضي عندما هاجمت إيران مركز رأس لفان للطاقة في قطر، إلى جانب ضرباتٍ استهدفت مركزًا رئيسيًا للطاقة على البحر الأحمر في السعودية، ومنشآتٍ في الكويت والإمارات. وأدانت قطرُ الهجوم واعتبرته تصعيدًا خطيرًا وتهديدًا مباشرًا لأمنها الوطني. وقال مسؤولون عرب إن دول الخليج موحّدة في غضبها تجاه إيران، لكنها غاضبة أيضًا من إدراكها أنها لا تملك تأثيرًا كبيرًا على قرارات إدارة ترامب، رغم كونها شريكًا أمنيًا واستثمارها الكبير في هذه العلاقة. وجاءت الهجمات الإيرانية الأسبوع الماضي على منشآت الطاقة العربية المهمة ردًا على ضربةٍ إسرائيلية استهدفت أهم حقل غاز في إيران، «جنوب فارس». وكانت الدول العربية قد اعتقدت أنها نجحت في إقناع الولايات المتحدة بمنع مثل هذه الضربات بعد هجومٍ إسرائيلي سابق على مستودعات الوقود في طهران، لكن الولايات المتحدة سمحت بوقوع الضربة على "جنوب فارس" بعد تلقيها إخطارًا مسبقًا من إسرائيل، بحسب مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين. ويعكس الخيار الوشيك بالانخراط في إطلاق النار المأزق الصعب الذي يواجهه حلفاء الولايات المتحدة، نتيجة صراعٍ قلب سنواتٍ من التخطيط الاستراتيجي رأسًا على عقب، دون أن يترك خياراتٍ جيدة للمضي قدمًا. وقال غريغوري غاوس، الباحث في شؤون العلاقات الأمريكية الخليجية في معهد الشرق الأوسط بواشنطن: "إنهم عالقون في هذا القيد البنيوي الذي تعاني منه الأطراف الأضعف دائمًا في تحالفها مع طرفٍ أقوى، فإذا تبنّى الطرف الأقوى مواقف تصعيدية، فإنهم يخشون أن يُجرّوا إلى حربٍ لا يريدون خوضها".
العربية
1
5
40
21.6K
Zaid Benjamin
Zaid Benjamin@ZaidBenjaminBR·
#السعودية توافق على استخدام قاعدة الملك فهد الجوية في الحرب على ايران و #الإمارات تدرس الدخول في الحرب وول ستريت جورنال يتجه حلفاءُ الولايات المتحدة في الخليج العربي تدريجيًا نحو الانضمام إلى القتال ضد إيران، إذ تتشددُ مواقفها عقب هجماتٍ متواصلة عطّلت اقتصاداتها وهددت بمنح طهران نفوذًا طويل الأمد على مضيق هرمز. وتدعمُ الخطواتُ الأخيرة قدرةَ الولايات المتحدة على تنفيذ ضرباتٍ جوية، كما تفتحُ جبهةً جديدةً لاستهداف موارد طهران المالية، لكنها لا تصلُ بعدُ إلى حدّ نشر قواتها العسكرية علنًا في القتال، وهو خطٌ سعى حكّام الخليج إلى عدم تجاوزه، رغم تزايد الضغوط مع تهديد إيران بتعزيز نفوذها في المنطقة الغنية بالطاقة. ووافقَت السعوديةُ مؤخرًا على السماح للقوات الأمريكية باستخدام قاعدة الملك فهد الجوية على الجانب الغربي من شبه الجزيرة العربية، بحسب أشخاصٍ مطّلعين على القرار. وكانت المملكة قد أعلنت قبل اندلاع القتال أنها لن تسمح باستخدام منشآتها أو مجالها الجوي لشن هجمات على إيران، في محاولةٍ للبقاء خارج الحرب، إلا أن تلك المحاولة فشلت عندما بدأت إيران تمطر منشآت الطاقة السعودية الحيوية والعاصمة الرياض بالصواريخ والطائرات المسيّرة. ويبدي ولي العهد محمد بن سلمان الآن رغبةً في إعادة ترسيخ الردع، ويقترب من اتخاذ قرارٍ بالانضمام إلى الهجمات، بحسب المصادر، وقال أحدهم إن دخول المملكة الحرب مسألة وقت. وصرّح وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان للصحفيين الأسبوع الماضي، عقب سلسلة من الهجمات الإيرانية على بنية الطاقة الخليجية: "إن صبر السعودية على الهجمات الإيرانية ليس بلا حد"، مضيفًا أن "أي اعتقاد بأن دول الخليج عاجزة عن الرد هو سوء تقدير". وفي الوقت ذاته، بدأت الإمارات تشديد إجراءاتها ضد الأصول المملوكة لإيرانيين، مهددةً شريانًا ماليًا حيويًا لحكام طهران، بينما تناقش إرسال قواتها إلى القتال وتضغط ضد أي وقف لإطلاق النار يُبقي على جزءٍ من القدرات العسكرية الإيرانية. وأغلقت السلطات مؤخرًا المستشفى الإيراني والنادي الإيراني في دبي، بحسب أشخاصٍ مطّلعين، وقد توقفت أرقام الهاتف وقناة واتساب والموقع الإلكتروني للمستشفى عن العمل يوم الاثنين، فيما أعلنت السلطات الصحية في دبي أن المنشأة لم تعد قيد التشغيل. وقالت الحكومة: "سيجري إغلاق مؤسساتٍ معينة مرتبطة مباشرةً بالنظام الإيراني والحرس الثوري ضمن إجراءاتٍ مستهدفة، بعد ثبوت إساءة استخدامها لخدمة أجندات لا تخدم الشعب الإيراني، وبما يخالف قوانين دولة الإمارات"، في إشارة إلى الحرس الثوري الإيراني. وكانت الإمارات، التي شكّلت لسنوات مركزًا ماليًا للشركات والأفراد الإيرانيين، قد حذّرت في وقتٍ سابق من الحرب، بعد تعرضها لهجماتٍ كثيفة، من أنها قد تجمّد مليارات الدولارات من الأصول الإيرانية. ومن شأن هذه الإجراءات أن تقيد بشكلٍ كبير وصول طهران إلى العملات الأجنبية وشبكات التجارة العالمية، في وقتٍ يعاني فيه اقتصادها الداخلي من التضخم والعقوبات. وكانت وكالة فرانس برس قد أفادت سابقًا بعمليات الإغلاق. ورغم إعلان دول الخليج علنًا أنها لن تشارك في الهجمات على إيران أو تسمح باستخدام مجالها الجوي لهذا الغرض، فإن الواقع يبدو أقل وضوحًا. وتشير مقاطع فيديو تحققت منها شركة «ستوري فول» التابعة لشركة «نيوز كورب» المالكة لصحيفة «وول ستريت جورنال»، إلى أن بعض عمليات إطلاق الصواريخ الأرضية المستخدمة لمهاجمة إيران انطلقت من البحرين. كما أصابت ضربة صاروخية إيرانية خمس طائرات تزويد بالوقود تابعة لسلاح الجو الأمريكي وألحقت بها أضرارًا وهي على الأرض في قاعدة الأمير سلطان الجوية في السعودية، بحسب مسؤولين أمريكيين. ورفض الجيش الأمريكي التعليق على ما إذا كانت دول عربية تساعد في القتال، مكتفيًا بالقول إنه يترك لدول الخليج التحدث عن نفسها. وتُظهر خطوات الإمارات والسعودية كيف تُدفع الملكيات العربية إلى التورط بشكلٍ أعمق في الهجوم الأمريكي والإسرائيلي ضد إيران، وهو موقعٌ تفضّل عدم التواجد فيه. فإن مهاجمة إيران مباشرةً ستجعلها أطرافًا مقاتلةً علنيةً في مواجهة خصمٍ أكبر يقع على الضفة الأخرى من مسطحٍ مائي ضيق. كما أنها قد تواجه مخاطر إذا قرر الرئيس دونالد ترامب فجأة إنهاء الحرب وتركها لتدبير علاقة أكثر توترًا مع طهران بمفردها، وتخشى هذه الدول أيضًا أن يكون أي انخراط لها رمزيًا فقط، دون تأثيرٍ حاسم على مسار الحرب. لكن إيران تفرض عليها هذا المسار، إذ أعلنت مؤخرًا رغبتها في لعب دورٍ في إدارة عمليات مضيق هرمز بعد الحرب، وكانت إيران قد أغلقت هذا الممر الحيوي عبر مهاجمة السفن أثناء عبورها، لكنها سمحت لبعض السفن المفضّلة بالمرور. التكملة 👇🏻
Zaid Benjamin tweet media
العربية
67
75
390
300.5K