zanadal1
3.6K posts


@hajar05444 إنه يدعو للعيش المشترك و هو محق فيما يدعي و الأدلة كثيرة من جيرانه.....🤮...
العربية

@ENDMTrolls_ Le ballon se joue dans les stades pas les bureaux ....#can2024
Français

Ce qui est drôle, c’est que certains Sénégalais 🇸🇳 croient encore qu’ils sont champions d’Afrique et s’en vantent. C’est vraiment étrange, surtout que la position du TAS est claire, et même la FIFA est explicite à ce sujet, le Maroc est champion d’Afrique, tandis que le Sénégal sort de cette histoire avec une honte historique qui restera gravée dans les mémoires. Ils pensaient peut-être que le monde était une jungle, où l’on pouvait faire n’importe quoi comme chez eux, mais le football a ses règles, et la vérité finit toujours par s’imposer.

Français

@KhirchMohammed كأس الكاف الإفريقية لا يلعب عليها في المكاتب أو المحاكم بل في ميادين كرة القدم........⚽️...
العربية

🚨 عاجل ومسرب من "الطاس".. المغرب بطلاً لإفريقيا 2025 رسمياً بقوة القانون! 🇲🇦✨
زفّت تسريبات موثوقة من محكمة التحكيم الرياضي (TAS) صباح اليوم خبراً هز القارة السمراء: تأييد حكم "الكاف" وتتويج المنتخب المغربي بطلاً لكأس إفريقيا 2025! 🏆🦁
تفاصيل القرار المسرب:
🔹 اعتبار السنغال منهزمة بنتيجة (3-0). 📈
🔹 عقوبات ثقيلة وغرامات مالية على الاتحاد السنغالي ولاعبيه. 🚫
🔹 انتصار تاريخي للدبلوماسية الرياضية المغربية بقيادة فوزي لقجع. 🏛️💼
الأسود لا يزأرون في الميدان فقط، بل ينتزعون الحقوق بقوة القانون.. مبروك للمغاربة قاطبة! 🇲🇦❤️
#المغرب #المنتخب_الوطني #فوزي_لقجع #الطاس #كأس_إفريقيا_2025
#المملكة_المغربية_الشريفة #الفيفا

العربية

@malaradah [[ ليس الفتى من يقول كان أبي...
لكن الفتى من يقول ها أنا ذا ]] ...
العربية

المغرب.. مملكةٌ لم تكن مجرد أرض؛ بل تاريخٌ يمشي علىٰ قدميه 🇲🇦
📌 المغرب من أقدم الدول الإسلامية المستمرة حكماً واستقراراً في العالم، إذ تعاقبت عليه دول عظيمة كالأدارسة والمرابطين والموحدين والعلويين
📌 مدينة فاس المغربية احتضنت جامعة القرويين، أقدم جامعة ما زالت تعمل في العالم، وأسستها فاطمة الفهرية قبل أكثر من ألف عام
📌 لم يكن المغرب تابعاً للدولة العثمانية؛ بل حافظ علىٰ استقلاله السياسي وسيادته رغم قوة الإمبراطوريات المحيطة به
📌 المرابطون انطلقوا من المغرب ووحّدوا المغرب والأندلس، وكان لهم دورٌ مفصلي في وقف التمدد الإسباني بعد معركة الزلاقة عام 1086م
📌 السلطان المغربي أحمد المنصور بالله الذهبي جعل من مراكش إحدى أغنىٰ عواصم العالم الإسلامي بعد انتصار وادي المخازن الشهير
📌 معركة وادي المخازن عام 1578م تُعد من أعظم المعارك الإسلامية؛ سقط فيها ملك البرتغال، وانتهى بعدها الحلم البرتغالي بالسيطرة علىٰ المغرب
📌 المغرب كان دائماً جسراً حضارياً بين إفريقيا والأندلس والعالم العربي، لذلك تجد فيه مزيجاً فريداً من الثقافة والعلم والفنون والعمارة
📌 مدينة شفشاون بلونها الأزرق، وفاس بعراقتها، ومراكش بحضورها، والعيون بروحها الصحراوية… كلها وجوه مختلفة لبلد واحد اسمه المغرب
📌 الشعب المغربي عُرف بالكرم والاعتزاز بالهوية، وبقدرته علىٰ الحفاظ على تراثه ولهجته وعاداته رغم تغيّر الأزمنة
📌 من ابن بطوطة إلىٰ ابن خلدون، ومن القرويين إلىٰ الكتاتيب والزوايا، ظل المغرب حاضراً في صفحات العلم والتاريخ
المغرب حضارة تروىٰ…

العربية

@nasser_duwailah ميف استنتجت أن الكيان دولة قوية و قوتها من خارجها و المطبعين ؟.......راجع فكرتك...
العربية

@Artistaupdating @ElAlauiNez3kb جمعية المطبعين تضامنوا استجداءا لعطف الكيان.... الأنظمة المخترقة...
العربية

@ElAlauiNez3kb هادو كاملين الا جمعتيهم مايعطيوك حتى عشرة د ريال ديال الدبلوماسية و النفود. الأقوياء عربيا هما سعودية الامارات مصر و المغرب
العربية

@ElAlauiNez3kb يتضامنون معك في استرجاع سبتة و مليلية....كونوا أهلا لها...
العربية

@rachapress منذ متى لم تزوري طبيب العيون ؟.......و بعده زوري طبيب نفسي، ربما تشفين...
العربية

📜🇲🇦 في سنة 1787، رفع مبعوث السلطان العثماني 🇹🇷 إلى إسطنبول تقريرًا سريًا قال فيه بوضوح:
“أخشى أن يزحف السلطان المغربي على الجزائر وينتهي الأمر…”
المثير أن هذا الكلام لم يأتِ من مؤرخ مغربي أو رواية وطنية، بل من مسؤول عثماني 🇹🇷 عاين الواقع بنفسه 👀📖
واعترف بأن القبائل والسكان كانوا يشتكون من ظلم الحكام العثمانيين 🇹🇷، بينما كانوا يرون في سلطان المغرب 🇲🇦 قوة عادلة وقريبة منهم.
🕌🇲🇦 التقرير يكشف حقيقة تاريخية حاول كثيرون طمسها:
المغرب كان دائمًا دولة مركزية ذات هيبة ونفوذ وشرعية، بينما كانت الجزائر العثمانية تعيش اضطرابات وصراعات داخلية ورفضًا شعبيًا للولاة والانكشارية. ⚔️
حتى المبعوث العثماني 🇹🇷 نفسه اعترف بأن النفوذ المغربي داخل المنطقة كان قويًا لدرجة أنه خشي من التفاف الناس حول السلطان المغربي إذا استمرت المظالم. ⚖️🔥
⏳ وما أشبه الأمس باليوم…
فالتاريخ يعيد نفسه بأشكال مختلفة.
📍 بالأمس كانوا يخشون زحف النفوذ المغربي السياسي والشعبي،
📍 واليوم يخشون صعود المغرب الاقتصادي والدبلوماسي والاستراتيجي في إفريقيا والمتوسط والعالم 🌍🚄⚓📈
🇲🇦 المغرب اليوم لا يزحف بالجيوش،
بل يزحف بالمشاريع الكبرى، بالموانئ، بالاستثمارات، بالدبلوماسية الهادئة، وبالشرعية التاريخية التي تزداد رسوخًا عامًا بعد عام. ✨
ولهذا نرى هذا التوتر الدائم تجاه كل نجاح مغربي…
وكأن عقدة التاريخ ما زالت حاضرة في الوعي السياسي الجزائري.
📚 التاريخ لا ينسى…
ومن يقرأ الوثائق جيدًا يفهم أن كثيرًا مما يحدث اليوم ليس وليد اللحظة، بل امتداد لصراع نفوذ وهيبة قديم جدًا. 🇲🇦👑
#المغرب 🇲🇦
#الصحراء_المغربية 🟩🟥
#تاريخ 📜
#المغرب_أولا 👑
#المغرب_قوة_إقليمية 🌍

العربية

تعقيب ملكي:
سوريا 🇸🇾 تمتلك ملف يزعج الجزائر 🇩🇿
ويجعلها بموقف محرج جداً أمام
المغرب و الغرب و الرأي العام الجزائري
والعالمي 🤯
500 جندي من جنود البوليساريو
و ضباط الجيش الجزائري
كانوا في صف الأسد و حزبالة
و الحرس الثوري
شاركوا بشكل مباشر في قتل الشعب السوري.
الحكومة الجزائرية تتوسل الشرع كي
يفرج عنهم ..
أنصح حكومة تبون بتقديم 2 مليار دولار
مع شحنة غاز و نفط هدية 🎁
مع دعم معلن للرئيس الشرع
وعدم التعاون مع ايران لضرب مصالح
سوريا وشعبها
10.05.2026
العربية

@karimouamane هل هي المرة الأولى ؟ . هل العم صام أعطى عقاب جماعي لقوم تبع ؟...
العربية

🚨قراءة متأنية لبيانات بعض من الدول العربية بعد عملية البوليساريو في مدينة السمارة المحتلة بتاريخ 5 مايو 2026 👇
تُظهِر البيانات الصادرة تشابهاً كبيراً جداً، سواء من حيث المضمون أو المفردات المستخدمة. ويتجلى ذلك في استعمال نفس المفردات، واتباع نفس الهيكلية وترتيب الأولويات (الإدانة ← رفض الإرهاب ← السيادة المغربية على الصحراء الغربية)؛ مما يعكس استراتيجية دبلوماسية يمليها "العم سام" (الولايات المتحدة)، بدلاً من كونها مجرد مصادفة عابرة.
كما أن الأخطاء أو عدم الدقة (حيث أشارت بعض البيانات خطأً إلى مدينة العيون بدلاً من السمارة) تؤكد أن هذه النصوص قد صِيغت على عجل وبناءً على نفس النموذج الأصلي.
عليكم بإعادة قراءة البيانات وستدركون حقيقة تحليلي.
العربية

@Hmd_Almarar @AbdllahAlneaimi الوطن لا يدافع عنه إلا أبناؤه......لا الغرباء...
العربية

@AbdllahAlneaimi وهذه من فضايل الشيخ زايد التي لا تعدّ ولا تحصى
أنه "أعطى القوس لباريها" وأسند هذه المهمة منذ عقود لفارس العسكرية وباني نهضتها الشيخ محمد بن زايد
حقيقة ؛ يبقى بو خالد هو القائد العربي الوحيد في عصرنا الحديث الذي يليق به لقب "عقيد القوم" بمفهومه العسكري

العربية

@hashemal3mer @RLehbib من منع المغرب عن استرجاع سبتة و مليلية ؟........و لو لأ حكم الذاتي...
العربية

سأرد عليك رغم شخصنتك للكلام..
هناك مليون طرف بالعالم والتاريخ أعلن من جهته انفصاله.. لكن هذا لا يعطيه أي حق (أقصد الإعلان من طرف واحد)
ثم إسبانيا لم تخرج مطرودة بل خرجت باتفاق وإذا قلنا أنها خرجت مرغمة فالمغرب هو من أرغمها وهو من استرجع طرفاية (1958) وسيدي إفني (1969) عبر مفاوضات رسمية واتفاقيات موثقة مع إسبانيا
كذلك إذا كنت تدعي وجود دولة صحرواية.. وبتعريف الدولة إذا كنت تفقه بالسياسة فهي أرض وشعب وحكومة وقانون يرتب العلاقة بينهم وهذه شروط لم تنطبق عبر التاريخ على الصحراء.
غير ذلك.. جبهة البوليساريو من أين جاءت بحق تمثيل الصحراويين؟ هل جرت انتخابات أعطتها هذا الحق؟
وإذا كنت تبحث عن سند قانوني.. فيكفي أن الأمم المتحدة نظرت بالقضية لسنوات وأنت تعلم ما آلت إليه الأمور..
الجاهل هو من يتجاوز الواقع ويتعلق بالأحلام.
العربية

مع كامل احترامي للجزائر الشقيقة، لكن لا يوجد شيء في التاريخ اسمه "جمهورية الصحراء" أو دولة الصحراء!
هذا مصطلح ظهر حديثا وأوجدته إسبانيا لإضعاف المغرب ثم تطور ولاقى دعم من باب المناكفات الجزائرية المغربية، ومؤخرا دخلت على خطه إيران التي كانت تسعى للتوسع في شمال إفريقيا.
تاريخيا وقانونيا الصحراء مغربية خالصة وجبهة البوليساريو المتحالفة مع إيران هي عدو لنا جميعا وليس فقط للمغرب.
نحن نعاني بالشرق من الميليشيات المدعومة إيرانيا ونفهم ما يعانيه المغرب العزيز.
مهما بلغ "صياح" البعض.. لن نخجل من دعمنا للمغرب وسيادته على كامل أراضيه، وليبقى قوي وصامد دوما.
العربية

@hashemal3mer نعم لك كل الحق في نكران شعب بكامله يعيش على أرضه في مستعمرة اسبانية كما لك الحق في نكران وجود استعمار اسباني في بلدك المقسم شمالا.......ياه....

العربية
zanadal1 retweetledi

They took him from a hospital.
Not from a battlefield.
Not while carrying a weapon.
But from the ruins of a place where life was still being stitched together with trembling hands, blood-soaked gauze, exhausted prayers, and the final remnants of human dignity.
Hussam Abu Safiya was not merely a doctor in Gaza. He became the face of medical resistance against annihilation itself.
While the world debated “complexity,” he remained beside the wounded.
While governments issued carefully crafted statements about “concern,” he carried burned children through collapsing corridors.
While powerful nations armed the machinery of destruction, he chose to stay with his patients even when death circled overhead day and night.
And for that, he was punished.
Since his abduction by zionist forces during the raid on Kamal Adwan Hospital in late December 2024, Dr. Hussam Abu Safiya has spent well over 490 days in detention, more than a year stolen from a healer whose only crime was refusing to abandon the dying. More than 490 days of disappearance from his family, his patients, and the world he tried to save.
More than 490 days during which international institutions have watched his suffering with unbearable passivity.
Reports from released detainees paint a horrifying picture: beatings, humiliation, starvation, shackling, psychological torture, medical neglect.
Testimonies describe him physically deteriorated, exhausted beyond recognition, vomiting, unable to properly eat, isolated, abused, and subjected to degrading treatment that no human being should ever endure.
Prisoners spoke of hearing his screams during interrogations.
Others described prisoners being bound hand and foot for days at a time.
Some recounted attacks by dogs, stripping, assaults after interrogation sessions, and deliberate attempts to break the spirit of detainees through humiliation and terror.
This is what they do to a doctor.
To a man whose hands were trained to heal.
And where is the outrage from the self-proclaimed guardians of international law?
Where are the emergency sessions?
Where are the sanctions?
Where are the arrests, the tribunals, the red lines that Western leaders endlessly preach about when the victims are not Palestinian?
The silence surrounding Dr. Hussam Abu Safiya is not accidental.
It is political.
It is calculated.
It is the silence of a world order that has decided Palestinian lives, even the lives of doctors, nurses, children, journalists, and aid workers, are expendable.
History will remember this silence.
It will remember how international organizations issued statements while Gaza’s hospitals were systematically destroyed.
It will remember how governments continued supplying weapons while physicians operated without anesthesia under bombardment.
It will remember how media outlets normalized the unimaginable until concentration became routine, until mass graves became statistics, until starving children became background noise in the daily cycle of headlines.
And it will remember Dr. Hussam Abu Safiya.
Because some people become larger than themselves.
They become symbols.
He now stands among those names history refuses to bury, the men and women who chose humanity in an age of moral collapse.
A doctor who stayed when escape was possible.
A father separated from his loved ones.
A healer imprisoned while war criminals walk freely across international stages shaking hands beneath chandeliers and cameras.
What does it say about our civilization that a physician can disappear into a prison system accused of torture while governments that speak endlessly of “human rights” continue business as usual?
What does it say about us that the world can mobilize instantly for markets, borders, and geopolitics, but cannot summon the courage to save a tortured doctor?
The tragedy of Gaza is not only the destruction of buildings. It is the destruction of meaning itself. Words like “law,” “justice,” “human rights,” and “international community” have been emptied of substance before our eyes.
Millions of people now watch a genocide unfold in real time while the institutions created after the horrors of the twentieth century stand paralyzed, compromised, or complicit.
But even now, despite everything, Gaza continues to produce people like Dr. Hussam Abu Safiya, people who remind humanity what courage actually looks like.
Not the courage of politicians giving speeches behind podiums.
Not the courage of generals speaking from safe command rooms.
But the courage of a doctor remaining in a collapsing hospital while bombs fall around him.
That kind of courage terrifies oppressive systems. Because it exposes them. Because it reveals the contrast between those who preserve life and those who destroy it.
And so they try to crush him.
But there are people whose suffering becomes testimony.
Whose imprisonment becomes indictment.
Whose silence screams louder than entire governments.
Dr. Hussam Abu Safiya is one of them.
If he dies in detention, it will not simply be the death of a Palestinian doctor.
It will be another death certificate for the moral credibility of the international system itself.
And if humanity still possesses even the smallest fragment of conscience left, then his name must not disappear into the darkness of bureaucracy, propaganda, and selective outrage.
Say his name.
Speak about him.
Write about him.
Refuse the normalization of this horror.
Because the measure of our humanity is not found in speeches or slogans, but in whether we remain silent while healers are tortured behind prison walls.
💔
#FreeDrHussamAbuSafiya
#FreeThemAll

English

@Abdulkhaleq_UAE كثرة الحروب بالوكالة و الإخوان الأعداء لعبة في يد عدو شعبيهما....ما هذا يا هذا ؟...
العربية














