mohammad dhiaa
1.3K posts


@Mohamed25762661 حفظه الله ومتعه بالصحة والعافية
ورحم الله والده وجده وجزاهم الله خيرا
العربية

@MahmoodKasany جزاك الله خيرا وبارك الله فيك لتقديمك هذه المعلومات
العربية

@MahmoodKasany وفقكم الله وسدد خطاكم ويسر لكم نشر كنوز الأجداد في أوزبكستان
العربية

تمت وبحمدالله طباعة ترجمتي لرواية "في المحراب عقرب" للروائي والكاتب الأوزبكي عبدالله قادري. الرواية تسرد احداث تاريخيّة حبكها قادري بإسلوبه الخاص وطعمها بقصة الشاب أنور، كاتب الديوان في قصر خدايارخان في خوقند، وكذلك جانبا من الحياة الاجتماعية والسياسية للأوزبك.



Makkah Al Mukarrama, Kingdom of Saudi Arabia 🇸🇦 العربية

@sanad_gomaa لا تنسونا من خالص دعواتكم
والسلام على سيد شباب أهل الجنة
رضي الله تعالى عنه
العربية

@sanad_gomaa تقبل الله صالح الأعمال وأزكاها لا تنسونا من خالص دعواتكم
العربية

@sa2626sa جزاك الله خيرا وبارك الله فيك على التذكير بقيمة هذا الكتاب وأهميته لطالب علم العروض
العربية

@sanad_gomaa الحمد لله رب العالمين وأسأل الله تعالى أن تكونوا بصحة وعافية وأسأله تعالى لكم دوام التوفيق والنجاح والسداد
العربية

@sa2626sa جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم وأحسن الله إليكم في الدارين
العربية

6-كان موقف علمائنا من شواهد ابن مالك سديدًا وموفّقًا حين حملوها على الأصل فيه، وهم أقرب إلى عصره وأكثر دراية وتمرّسًا بالشّواهد، فلو كانت موضوعة لما أعياهم كشفها، فينبغي إلّا نخالفهم في ذلك إلّا بدليل صحيح صريح، لا باحتمالات وظنون وشكوك تنقضها المصادر كلّما باحتْ لنا بشاهد منها.
7-ومع تعدّد الاحتمالات في الشواهد التي تفرّد بها ابن مالك، وغياب مصادر كثيرة مفقودة أو مخطوطة لا نعرف ما فيها وظهور براءته في عشرات الشواهد الركيكة التي تحققت فيها أدلة الاتهام، ومنها ثلاثة للطائيين، فإنّ الجزم بالتهمة أمر بعيد المنال يأباه المنهج العلمي السليم، ولعلّ أعدل الأحكام وأنصفها في أمر ابن مالك أن نقبل شواهده التي تفرّد بها، كما قبلها علماء النحو قبلنا، ونقول فيما لم نجده قبله: إننا لا نعلم ما في مصادره المفقودة، ولم يتح لنا من التّراث ما يجعلنا نكذّبه أو نرميه بالتّدليس، وبهذا نسلم من ظلم رجلٍ لا يستطيع الدفاع عن نفسه، ونسلم من ظلم أجيال من علماء النّحو، ونسلم من وصف بعض كلام العرب بأنّه ليس من كلام العرب، ولا معتمد لدينا سوى الشكّ والاحتمال، ولا يُعتدّ بهما مع فقد المصادر.
8-ومن مآلات هذه الأحدوثة الطعن في تراثنا النّحوي وزعزعته والتشكيك في كتب النّحويين والمفسّرين بعد القرن السابع، وقد قالها نعيم البدري صريحة، وسخر من تدريس شرح ابن عقيل وأمثاله في الجامعات العربيّة، وما هذه التهمة التي تزعّمها إلّا عاصفة ستمضي كما مضت عاصفة الشّعر الجاهلي، ذهبت وذهب من قالها وبقي الشّعر الجاهلي، وستبقى شواهد ابن مالك ومسائله النّحوية في كتبه وكتب الخالفين من بعده إلى أنْ يرث الله الأرض ومن عليها، ﴿واللهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ ولَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ﴾[يوسف: 21].
العربية

من نتائج كتابي (شبهة الوضع)
1-أثبت البحث ضعف أدلّة الاتهام وتهافتها، فليس فيها دليل واحد صحيح يمكنه إثبات التهمة، وإنما هي تخرّصات وظنون اعتراها الخلل والضعف، ولم يسلم منها دليل واحد من الطعن والنقض، مع ظهور البراءة في (107 شواهد) اتُّهم ابن مالك بوضعها، وكانت أدلّتهم متحقّقة فيها تقضي بوضعها، وهذا دليل محسوس يكفي لبهرجة أدلتهم. وتدلّ هذه الشواهد الكثيرة التي وجدت على غيرها، مما في المصادر المفقودة، أو المخطوطة التي لم تطبع بعد، ومما يحفظه ابن مالك ويرويه عن أشياخه وأهل الأدب.
2-انكشف الضعف الشديد في كتاب نعيم البدري (صناعة الشاهد الشعري عند ابن مالك) وجاءت أدلته الثلاثة غاية في التهافت والركاكة، ولم يثبت شيء منها عند النقد، ونبّهت على أوهامه في أحكامه، وسرقاته وتعجّله واندفاعه باتهام ابن مالك بصناعة الشواهد والكذب والتزوير واختراع أحكام نحوية بشواهدها، وأظهرتِ المصادرُ المطبوعة المتاحة براءة ابن مالك في (78) شاهدًا زعم البدري أن ابن مالك صنعها.
3-جاء كتاب فيصل المنصور (تدليس ابن مالك في شواهد النّحو) صورة منقحة لكتاب نعيم البدري (صناعة الشّاهد الشّعريّ) ولم يخلُ من الضعف والتناقض والسرقات، ككتاب البدري. ورأينا أنّه:
أ-أخفى (38) شاهدًا ظهرت له براءة ابن مالك منها، وكان يزعم في الرسالة أنّها من وضع ابن مالك، وحين رأى براءة ابن مالك منها بعد مناقشة الرسالة وإيداعها في مكتبات الجامعة كتم أمرها، ولم ينبه الباحثين عليها في التدليس أو في مقال، ولم يرفع التهمة الباطلة الظالمة عن ابن مالك، ورسالته متاحة للباحثين في الجامعة ومنصّات البحث العلمي. وفي هذا السلوك الشائن خيانة للأمانة والأعراف العلمية والأخلاقيات.
ب- وأن أدلته أخفقتْ وخذلته، وظهرت عاجزة عن توجيه التهمة.
ت- ورأينا كيف اضطرب ونقل شواهد من حكم إلى حكم.
ث- وأنّه استدلّ بشواهد ظهرت فيها براءة ابن مالك.
ج- وأنّه ظلمه في 66 شاهدًا ظهرت البراءة فيها، وأفسدت يقينه وجزمه بأن ابن مالك واضعها.
ح-ورأينا سقوط فرضيّة التّدليس التي يقول بها.
خ-ورأينا تناقضه واضطربه.
د-ورأينا خيانته الأمانة العلمية بالسَّرَق والسلخ.
ذ-ورأينا خطأه في العروض، وما ترتّب عليه في عدد الأبيات.
4-أظهر البحث سقوط الأدلّة التي جعلها فيصل المنصور حجّة الاتهام بالوضع والتّدليس، وهي التي قادته إلى القول بوضع (615) شاهدًا، حكم عليها بالوضع حكم المستيقن، ثم دعا إلى إسقاطها كلّها، «التي انفرد بها، المقطوع بوضعها، والأخرى التي لم يُقطع بوضعها» وعدّتها (688)، ودعواه باطلة، ويلزمه الاعتذار لابن مالك.
وكان لسقوط أدلته دلائل، بسطت القول فيها، وأوجزها هنا في نقاطٍ رئيسة:
أ-براءة ابن مالك من 66 شاهدًا قادته أدلّته في الرسالة والتّدليس إلى الحكم بوضعها. وانتقاض هذا العدد دليل صريح على ضعف الأدلّة وعجزها.
ب-حيرته في تصنيف الأبيات واضطرابه، فثمّ أبيات وضعها في الرسالة في المقطوع به، ثم نقلها في التّدليس إلى غير المقطوع به، وهذا التنقّل يدلّ على هشاشة الأدلّة، وأنّ نتائجها لا تتجاوز التخرُّص والتخمين، وأنها لا تقوى على إبرام حكم يقيني.
ت-أنّ الشّواهد الكثيرة التي أخلّت بها الأدلّة ووُجِدت في بعض مصادرنا المطبوعة، هي دليل على غيرها، ولا نعلم ما في المخطوطات الكثيرة المتناثرة في مكتبات العالم، ولا ما في المفقود من تراثنا، ومنه مصادر ابن مالك، وأن المفقود سيبقى سرًا مجهولا لا يعلمه إلّا الله، ولن يستطيع أحد أنْ يقطع بالوضع والتّدليس في شواهد ابن مالك.
ث-استدلاله بأبيات في الأدلّة ظهرت براءة ابن مالك منها، إذ وُجدت في مصادر قبله، وهذا الاستدلال ينقلب دليلا لابن مالك، وينقُض عُرى الأدلّة.
ج-أنّ مجموع الأبيات التي فحصها في الأدلّة وحكم عليها أقل من ربع الشّواهد المتهم بها، إذ هي نحو (170) شاهدًا (عند استبعاد مرات التكرار التي جاءت في بعضها) ولم يتطرّق لنحو (445) شاهدًا، فحكم بالقليل على الكثير.
ح-أن الأدلّة الأربعة لم تتحقّق كلّها في كلّ شاهد من الشّواهد التي قطع بوضعها وعدّتها (615)، فالشّواهد متفاوتة في الأدلّة، ومع ذلك جعلها على حكم واحد، والخلل في هذا ظاهر.
5-كشف النظر الفاحص في كتاب التّدليس جملة من سرقات مؤلفه فيصل المنصور واختلاساته، وخيانته الأمانة العلمية، ولعلك تعجب حين تراه في مواضع يتصنّع الورع والفضيلة، وأمّا سرقاته فمتنوّعة، وأجملتُها فيما يأتي:
أ-سرقاته في الشّواهد من البدريّ، ومن محقّقي كتب ابن مالك.
ب-سرقاته في الأدلّة.
ت-سرقته فرضيّة أبيات الطائيين.
(يتبع)



العربية

@MahmoodKasany رحم الله الإمام القفال الشاشي
وجزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم
العربية

حاول مع بداية العام الجديد أن تعيد ترتيب أفكارك وتجويد تخصصك وتقصي أطرافه وإحسان الصنعة فيه.
دعك من التمرد المعرفي في أروقة الملفات، الفراغ يعبث بك ويجعلك بهذا التشتت والشرود.
صدقني ستصبح (بيت خبرة) إن تركت توزيع الانطباعات وتقييم المواقف، وتقليب كل الملفات دون معطيات، والمشاركة في كل زفة لا ناقة لك فيها ولا جمل، والحضور عند كل صراع فكري تعيش على أطرافه، كأنك فارس الميدان وشيخ الصنعة.
العالم لا ينتظر رأيك عند كل قضية.
حاول أن تتقدم خطوة تتناسب ومقاسك المعرفي وستنمو قليلا قليلا بالتراكم والبناء.
ركز في التوغل في أحشاء تخصصك.
أفرغ كل طاقتك في تطويره وإكمال ملامحه ثم أضف حقلا جديدا لسد فراغاته المتروكة.
يفترض بك أن تكون قد أكملت واستوعبت 95٪ من محتويات تخصصك وتربعت على عرشه باقتدار بعيدا عن الانتساب الضبابي له.
هنا سترفد العلم بما يحتاج إليه، ويثوي الناس إلى رأيك إن تاهت بهم التفاصيل.
وسيستفيد العالم من حياتك وبعد مماتك.
لا ينقصك سوى الالتزام والتركيز.
أنت الخير لكل عام.
العربية

@AlbytAshqt إنا لله وإنا إليه راجعون رحمه الله تعالى وأسكنه فسيح جناته
العربية

@sa2626sa نعم، به حاجة إلى إعادة تحقيق من جديد، والكتاب على الرغم من مكانته العالية إلا أنه لم ينل حقه والمكانة التي يستحقها في عالم التحقيق والنشر
العربية

@sa2626sa إنا لله وإنا إليه راجعون رحمه الله تعالى وأسكنه فسيح جناته
العربية

























