
واقعة ما تدفعني لأكتب مثل هذا…
عشت في مصر الحبيبة عاما ونصف العام.. ثمانية عشر شهرا موزعة على ثلاثة اعوام…76/ 77/ 78/
وسكنت في ميدان الدقي، وفي المنيل، وداومت في جامعة القاهرة..
وما رإيت في مصر الحبيبة إلا أناسا نبلاء شرفاء .. طيبين…
ما أجملها حين تخرج من فم المصري القويم: احنا بتوع ربنا…
في قلبي حنين لمصر، لجامعة القاهرة، للموسكي، لميدان العتبة، لصحن كشري عند العم سحس.. لأطنان الكتب تفرش في الميادين وخلِّ الغلابى تقرأ…
ودار النهضة ودار المعارف ومصطفى البابي الحلبي في الحسين ومكتبة مدبولي ورواق الشوام في الأزهر…
ومصر أم الدنيا يا ناس…
وبلاد العرب أوطاني .. وكل العرب إخواني
العربية
